نصوحي غونغور - خبر تورك - ترجمة وتحرير ترك برس
عند بدء الحرب، دعونا نتذكر مجددًا الملفات التفاوضية الجارية بين الولايات المتحدة وإيران. كانت الأسلحة النووية وبرنامج تخصيب اليورانيوم في مقدمة الأولويات، بينما كان الهدفان الآخران يتعلقان بسحب دعم إيران من القوى الوكيلة في المنطقة وإيقاف قدرتها الصاروخية الباليستية لتصبح غير مهددة. وأكدت طهران أنها لن تقبل بالتفاوض إلا على الملف النووي فقط، ومع استمرار العملية بدأت هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل.
كانت الولايات المتحدة وإسرائيل تهدفان إلى قتل كبار المسؤولين في النظام الإيراني بهدف خلق فراغ يمكن من خلاله إقامة إدارة أكثر قربًا منهما. من ناحية أخرى، وبينما كانتا تقولان إن تغيير النظام ليس هدفًا حاليًا، كانت لديهما توقعات بشأن انتفاضة شعبية في إيران ضمن هذا الفراغ.
إذا كانت الخطط فعلاً كذلك
مع ذلك، إذا كانت هذه الأهداف مخططة، فإنها لم تتحقق أبدًا. بل على العكس، سرعان ما وسعت إيران الحرب لتشمل دول الخليج والمنطقة بأسرها، وبدأت بالرد بقوة من خلال إغلاق مضيق هرمز.
غالبًا ما يُشير إلى أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية والمؤسسات الحكومية المهمة لم تتوقع هذه الخطوة الإيرانية، بل لم تمنحها أي احتمال. وهذا يجعل الادعاء القائم على أرض الواقع يبدو ضعيفًا. من المرجح أن تقارير وتوصيات الفريق المقرب من ترامب لم تُؤخذ بعين الاعتبار بالشكل الكافي. وبالطبع، لا يجب نسيان أن إسرائيل، التي كانت العامل المحرض والمثير للهجوم، أظهرت سلوكيات تزيد من هذه الأخطاء والضعف.
ترامب وعقل الدولة الأمريكية
لمعرفة مستقبل الحرب، هناك سؤالان أساسيان. الأول: مدى توافق فريق ترامب مع عقل الدولة الأمريكي أو انفصاله عنه. الثاني: هل تستخدم إسرائيل ترامب وفريقه كأداة مؤقتة في الحرب قبل التخلي عنهم لاحقًا؟ لأن من الواضح أن النظام الصهيوني يتحرك بحزم أكبر من الولايات المتحدة، وأن استراتيجيته تقوم أساسًا على التدمير والفوضى.
وعند الحديث عن الاستراتيجية الأمريكية وخططها، يجدر تذكير أن الإدارة نشرت في أواخر 2025 وثيقة استراتيجية تحدثت عن «تقاسم الأعباء» و«الربح المشترك» في الشرق الأوسط، وبعد شهرين فقط قادت المنطقة إلى حرب دموية.
الخطوات الجديدة لإيران
بالعودة إلى مجريات الحرب، بدأت تظهر تحركات جديدة في استراتيجية إيران، مثل استهداف القدرات النووية لإسرائيل بصواريخ يصل مداها إلى 4 آلاف كيلومتر، ما يدل على دخول الحرب مرحلة مختلفة تمامًا. حتى الآن تكبدت إيران أضرارًا فادحة وخسائر كبيرة، لكنها مستمرة في إلحاق أضرار بالخصوم وإلحاق المعاناة بهم وفق تعبيراتها.
وسط كل هذه الأحداث، يمكن طرح سؤال: سواء كانت عدوانية الولايات المتحدة وإسرائيل جزءًا من خطة مشتركة أم خطة صهيونية مستقلة، فإن الهدف النهائي هو إعادة تصميم المنطقة والحفاظ على النظام الجديد بواسطة الولايات المتحدة وإسرائيل. ولكن إذا كان الهدف ليس النظام بل الفوضى والتدمير، فسيكون المستقبل الذي ينتظرنا بحاجة إلى رؤى مختلفة.
هل ستشارك دول الخليج في الحرب؟
تحركات إيران ضد دول الخليج واستهدافها للعديد من المواقع جعلت من الممكن مناقشة سيناريو مشاركتهم في الحرب ضد إيران. حتى الآن، لم تتحرك أي دولة باستثناء الإمارات العربية المتحدة، والتي كانت أيضًا الهدف الأول للهجمات الإيرانية.
بالنسبة لمشاركة الخليج في الحرب:
أولًا، يُشير إلى أن هذه الدول ليست ناقصة من الناحية التقنية، سواء من حيث الذخائر أو الطائرات أو المعدات المشابهة. لقد أنفق الأثرياء في الخليج أموالًا هائلة للحفاظ على رفاههم وسلطتهم.
ثانيًا، ليس الأمر مرتبطًا بامتلاك الأسلحة فقط، بل هناك ضعف في معرفة كيفية استخدامها بشكل فعّال. وهذا يشكل نقطة ضعف كبيرة.
ثالثًا، بالنظر إلى ما آل إليه الأمان الموكّل للولايات المتحدة، يبقى سؤال مدى رغبة هذه الأنظمة في المشاركة في الحرب إلى جانب أمريكا محل شك.
رابعًا، الوقوف في نفس صف إسرائيل قد يزعزع التوازن الداخلي في دولهم بسرعة ويفتح الباب لاضطرابات كبيرة.
مشاهدة خطة من يجري تنفيذها الحرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ خطة من يجري تنفيذها الحرب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، خطة من يجري تنفيذها الحرب؟.
في الموقع ايضا :
- محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات في المنطقة
- إعلام إيراني: الحرس الثوري يعد "خططًا خاصة" لإسرائيل وحلفائها الليلة
- “الزراعة” متابعه الحقول الإرشادية بمحطة بحوث كوم أمبو ..
