إردال تاناس كاراغول - يني شفق - ترجمة وتحرير ترك برس
الحرب بين إيران والولايات المتحدة لا يمثل النفط فيها سببًا واحدًا فقط، بل هو أيضًا قوة استراتيجية وورقة تأثير يمكنها أن تؤثر مباشرة على مسار الحرب ومدة استمرارها ونتيجتها.
ورقة النفط الإيرانية
ترى إيران أن الهدف الحقيقي من الحرب هو السيطرة على احتياطيات النفط في البلاد.
يُنظر إلى التدخل العسكري الذي نفذته الولايات المتحدة في فنزويلا وسيطرتها على احتياطيات النفط هناك كدليل على ذلك.
كما أن الولايات المتحدة، بتحقيق ذلك، ستمنع أكبر منافس اقتصادي وسياسي لها وهو الصين من الوصول إلى الطاقة بأسعار مناسبة، مما يعزز سيطرتها على الإمداد العالمي للطاقة.
لهذا السبب، فإن إيقاف تدفق النفط العالمي عبر مضيق هرمز واستخدام ورقة الطاقة القوية يعد خيارًا إلزاميًا لإيران.
والأهم من ذلك، أن إيران ستستخدم ورقة الطاقة حتى النهاية لإجبار الولايات المتحدة على الجلوس إلى طاولة المفاوضات من خلال موجة الصدمات التي ستحدثها في الاقتصاد العالمي.
هشاشة الولايات المتحدة
أسعار النفط المتزايدة بسبب الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران تسبب ضغوطًا تضخمية في البلدان المعتمدة على استيراد الطاقة وتؤدي إلى اضطرابات كبيرة في سلاسل التوريد العالمية.
بالإضافة إلى ذلك، قد يكون من الصعب جدًا على الولايات المتحدة الاستمرار في هذه الحرب من الناحية الاقتصادية والسياسية بسبب ارتفاع الأسعار وتكاليف الحرب المتزايدة.
وهذا يشكل نقطة ضعف مهمة يجب على الولايات المتحدة أخذها في الحسبان.
لذلك، فإن أسعار النفط لديها إمكانية عالية لتغيير مصير الحرب.
أزمة نفط جديدة؟
ومن الحقائق أنه في أزمات النفط الأولى والثانية التي حدثت في عامي 1973 و1979، تعرضت اقتصادات العالم لأضرار جسيمة.
على وجه الخصوص، لعبت إيران دورًا رئيسيًا مرة أخرى في أزمة النفط الثانية عام 1979.
كما هو معروف، نتيجة توقف إنتاج النفط في إيران تقريبًا بالكامل في ذلك الوقت، ثم توقف شحنات النفط بسبب الحرب بين العراق وإيران، حدثت أزمة النفط الثانية في العالم.
بينما كانت أزمات 1973 و1979 رمزًا لاعتماد العالم على النفط، فإن النفط في الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران اليوم قد أصبح سلاحًا في الحرب وورقة استراتيجية في صراع القوى.
لهذا السبب، من الواضح أن النفط سيكون أحد أهم العوامل التي ستحدد مصير الحرب الجارية.
إما أن تنتهي هذه الحرب بسرعة، أو أنها ستدفع العالم نحو أزمة طاقة جديدة.
مشاهدة هل سيغي ر النفط مصير الحرب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ هل سيغي ر النفط مصير الحرب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، هل سيغيّر النفط مصير الحرب؟.
في الموقع ايضا :
- محمد بن زايد والرئيس الإندونيسي يبحثان التطورات في المنطقة
- إعلام إيراني: الحرس الثوري يعد "خططًا خاصة" لإسرائيل وحلفائها الليلة
- “الزراعة” متابعه الحقول الإرشادية بمحطة بحوث كوم أمبو ..
