“محادثات” ترامب مع الإيرانيين تعطي نتنياهو غطاء لضم نصف الضفة تحت ستار الحرب عاجل ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
“محادثات” ترامب مع الإيرانيين تعطي نتنياهو غطاء لضم نصف الضفة تحت ستار الحرب عاجل
تساءلت صحيفة "الغارديان” في افتتاحيتها إن كان حديث الرئيس الأمريكي عن المحادثات مع إيران لوقف الهجوم المشترك مع إسرائيل عليها مجرد توقف أم صرف للأنظار. وقالت إن الأمر، بلا شك، صعب على ترامب: إشعاله حربا مع إيران، ثم شعوره بعدم قدرته على إنهائها قبل تسلم جائزة ثمينة من بنيامين نتنياهو أو لقاء الرئيس الصيني شي جين بينغ. ففي الحرب، كما في السلم، التوقيت هو كل شيء. ومع تذبذب الاقتصاد العالمي بسبب مخاوف من تصعيد غير منضبط للهجمات على منشآت الكهرباء والنفط والغاز في الخليج، كشف ترامب عن محادثات "مثمرة” مع طهران، لدرجة أنه سيتم تعليق الضربات الأمريكية على "محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية” لمدة خمسة أيام. والمشكلة هي أن محادثات ترامب قد لا تكون موجودة أصلا، فطهران تنفي إجرائها. ولو حدث أن اتصالات تمت، تقول الصحيفة، فهي خطوة يتم الترحيب بها لخفض التصعيد. كما أنها اعتراف بأن تهديد ترامب قد ينطوي على عواقب وخيمة تتجاوز الهدف المقصود. ومن غير المرجح أيضا أن يكون ترامب قد قال الحقيقة عندما ادعى وجود "نقاط اتفاق رئيسية” في المحادثات مع إيران، بما في ذلك الالتزامات المتعلقة بالأسلحة النووية وإعادة فتح مضيق هرمز. ولا تستبعد الصحيفة تبادل رسائل، عبر وزير الخارجية المصري، بين إيران ومبعوث ترامب للشرق الأوسط. وكان تصريح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأنه "على علم” بالمحادثات بين إيران والولايات المتحدة يؤكد فقط أن هناك مساعي دبلوماسية جارية، لكن نطاقها ومضمونها لا يزالان غامضين ومحل جدل. وقالت الصحيفة إن الغموض يشتت الانتباه في لحظات الأزمات، وهذا أمر بالغ الأهمية، لأن إسرائيل، في الخفاء، تحرز تقدما في إجراءات بالضفة الغربية تحول احتلالها إلى ضم. وكتب حسام زملط، السفير الفلسطيني لدى بريطانيا، في مجلة "إيكونوميست” الأسبوع الماضي أن الحكومة الإسرائيلية تهدف إلى "توجيه ضربة قاضية للدولة الفلسطينية تحت غطاء الحرب”. وهذا اتهام خطير، ولكنه ليس بلا أساس. ويبدو أن العملية قد بدأت في شباط/فبراير، حيث وافق مجلس الوزراء الإسرائيلي، ولأول مرة منذ عام 1967، على تسجيل الأراضي في نحو نصف الضفة الغربية. وعليه، فتحويل هذه الأراضي إلى ملكية قانونية معترف بها ضمن النظام المدني الإسرائيلي يعني تجريد الفلسطينيين من أراضيهم على نطاق واسع. ولم تكن منظمة "السلام الآن”، وهي منظمة إسرائيلية ليبرالية مناصرة، مخطئة حين قالت إن هذا الإجراء غير قانوني بموجب القانون الدولي. وفي الأيام الأخيرة، وردت أنباء عن قيام مستوطنين بفرض حالة من الرعب في الضفة الغربية، بينما تغض القوات الإسرائيلية الطرف. وذكرت صحيفة "الغارديان” في تقارير أخرى أن هجمات مستوطنين منسقة، على ما يبدو، استهدفت قرى فلسطينية، شملت أعمال حرق متعمد واعتداءات عنيفة. كل هذا يحدث في وقت ينشغل فيه العالم بأمور أخرى. لكن هدف الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة هو ضمان نتائج إيجابية قبل أن تتغير الظروف. وإذا رأى القادة الإسرائيليون أن الدعم الأمريكي المستقبلي أقل يقينا، مع تساؤل العديد من الأمريكيين من اليمين واليسار عن ثمن هذا التحالف، فسيكون لديهم حافز لترسيخ سيطرتهم على الأراضي المحتلة. وهذا قد يفسر تحركاتهم لاحتلال أجزاء من جنوب لبنان وسوريا. وقد هدد ترامب بالعودة إلى الحرب إذا لم تتوصل طهران إلى اتفاق. أما الواقع الأكثر ترجيحا فهو أكثر واقعية: اتصالات غير مباشرة أو عبر وسطاء، لا مفاوضات جادة. وفي غضون ذلك، يتمكن شريك أمريكا ضد إيران، نتنياهو، وقبيل الانتخابات، من ترسيخ تغييرات يصعب التراجع عنها تحت غطاء الحرب. ورأى باتريك وينتور، المحرر الدبلوماسي في "الغارديان”، أن نسخة ترامب من المحادثات الجارية ربما اتسمت بالمبالغة، فالاتصالات التي تحدث عنها موجودة وعلنا. وأضاف أن القنوات السرية والمحادثات غير الرسمية بين المبعوث الخاص لدونالد ترامب، ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، لم تكن سرية بالمعنى الحرفي، إذ غردت وزارة الخارجية المصرية يوم الأحد، أي قبل 24 ساعة من الموعد النهائي الذي حدده ترامب مساء الاثنين لبدء تفجير البنية التحتية للطاقة في إيران، بأن هذه المحادثات جارية. إلا أن الفوضى التي تحيط بهذه العملية جعلت هذه المحادثات، التي يعتقد أنها لم تصل إلى حد المفاوضات، ربما استمرت لفترة أطول من يوم الأحد، حيث يتنافس أكثر من وسيط، كما هو الحال غالبا، على لقب صانع السلام الرئيسي. فقد تحدث قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، مع ترامب يوم الأحد، بينما أجرى رئيس الوزراء الباكستاني، محمد شهباز شريف، محادثات مع الرئيس الإيراني، مسعود بيزشكيان، يوم الاثنين. ومن المحتمل أن تصبح باكستان مسرحا لمزيد من المحادثات، التي قد تشمل هذه المرة نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، المعروف بتشكيكه في جدوى الحرب. ويصر ترامب على أن الإيرانيين هم من طلبوا إجراء محادثات، وأن تهديده بتدمير محطة توليد كهرباء تبلغ قيمتها 10 مليارات دولار قد أثر على تفكيرهم. في البداية، نفت طهران إجراء أي محادثات، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر، قائلة: "لا توجد أي مفاوضات بين طهران وواشنطن، وأن تصريحات رئيس الولايات المتحدة تأتي في إطار محاولة لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية”. وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن وزير الخارجية، بدر عبد العاطي، أجرى محادثات مع وزراء خارجية باكستان وقطر وتركيا وإيران والمبعوث الأمريكي الخاص. وفي الوقت نفسه، قال وزير خارجية عمان بأنه يجري محادثات حول كيفية فتح مضيق هرمز. وقد ظهرت أولى بوادر انهيار عملية "الغضب الملحمي” عندما أعلن ترامب، قبيل افتتاح الأسواق المالية الذي كان من المتوقع أن يشهد تداعيات كارثية، في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، أنه سيتراجع عن مهاجمة البنية التحتية للطاقة الإيرانية نظرا لـ”المحادثات الجيدة والمثمرة” التي جرت مع "إيران”. وكتب أن هذه المحادثات، التي جرت خلال الأسبوع، قد تفضي إلى "حل كامل ونهائي” للحرب. وكان هذا بمثابة قنبلة، وإن كانت بطيئة الانفجار، إذ بدا في البداية أن ترامب إما يعيش في عالم من الأوهام أو أنه يهيئ غطاء للتراجع، كما فعل في مواجهات سابقة عديدة بشأن الرسوم الجمركية أو قضية غرينلاند، على سبيل المثال. وأصرت وزارة الخارجية الإيرانية في البداية على عدم إجراء أي محادثات، وأن ترامب قد تراجع ببساطة أمام حجم الأزمة الاقتصادية وأزمة الطاقة التي تسبب بها بمفرده. واتهمت وزارة الخارجية الإيرانية ترامب بمحاولة خفض أسعار الطاقة، وهو مؤشر رئيسي لنجاح إيران في الحرب، أو السعي لكسب الوقت لإعداد القوات البرية اللازمة للسيطرة على الجزر الاستراتيجية في مضيق هرمز الذي لا يزال مغلقا. وبطريقته، رد ترامب عندما سئل عن سبب إنكار إيران لهذه المحادثات، قائلا إنه من المحتمل أن يكون نظام الاتصالات الداخلية في البلاد معطلا. ورفض ترامب الكشف عن اسم "الزعيم المحترم” الذي قال إنه كان يتحدث معه، لكنه نفى أنه المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي. وأضاف أن هذا الزعيم الغامض كان معقولا، وقد أنجز حتى الآن ما طلب منه. وبقي احتمال أن يكون أحد أعضاء القيادة الإيرانية المنكمشة يتصرف بشكل منفرد وخطير، وإذا صح ذلك، فسيحدث رد فعل سياسي عنيف. وتزايدت التكهنات بأن وزير الخارجية وكبير المفاوضين النوويين، عراقجي، قد تم تهميشه في صراع على السلطة لم يكشف عنه بعد. وقد شهدت إيران حالة من الفوضى في مراكز السلطة السياسية نتيجة للضرر الذي ألحقته بها حملة الاغتيالات الإسرائيلية. ومن بين الناجين، يتمتع بيزشكيان بنقاط قوة كونه شخصية موحدة تتمتع بالنزاهة، ولكنه يفتقر إلى الخبرة في المفاوضات النووية، ولا يحظى بثقة الجيش الكاملة. أما علي لاريجاني، الأمين العام السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي، والذي كان بمثابة الركيزة السياسية لإيران خلال الاثني عشر شهرا الماضية، فقد دفن للتو. وكان المرشد الأعلى الجديد ربما في غيبوبة، وهو بالتأكيد غير مرئي. وبذلك، لم يتبق في الساحة السياسية سوى محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان، وهو من أشد المؤيدين للحرس الثوري الإسلامي. لكن قاليباف أصدر بيانا جزئيا ينفي فيه إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وهو ما ترك خيارات أخرى مفتوحة دون اللجوء إلى مفاوضات مباشرة معها. وقد أكدت عواصم إقليمية إجراء مناقشات غير مباشرة، أبرزها يوم الأحد، وأن بعض مزاعم ترامب حول ما جرى خلف الكواليس كانت صحيحة، حتى وإن كان سرده للقوة الاستراتيجية الأمريكية في الحرب قابلا للنقاش. (القدس العربي).

مشاهدة ldquo محادثات rdquo ترامب مع الإيرانيين تعطي نتنياهو غطاء لضم نصف الضفة تحت

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ محادثات ترامب مع الإيرانيين تعطي نتنياهو غطاء لضم نصف الضفة تحت ستار الحرب عاجل قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، “محادثات” ترامب مع الإيرانيين تعطي نتنياهو غطاء لضم نصف الضفة تحت ستار الحرب عاجل.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار