نائب رئيس وزراء كردستان العراق لفرانس برس: واشنطن لا تسلّح المعارضة الكردية الإيرانية ...الإمارات

فرانس 24 - اخبار عربية
نائب رئيس وزراء كردستان العراق لفرانس برس: واشنطن لا تسلّح المعارضة الكردية الإيرانية
وفي مكتبه في السليمانية، قال طالباني الخميس إن الإقليم المتمتّع بحكم ذاتي والذي يتعرّض لهجمات بمسيّرات يوميا منذ بدء الحرب، طلب من حكومة بغداد وقف الهجمات التي تنفذها "الميليشيات" نحو أراضيه، في إشارة إلى الفصائل العراقية المسلحة الموالية لإيران. ومنذ الهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في 28 شباط/فبراير، امتدتّ الحرب إلى العراق، على الرغم من أن حكومتَي بغداد وأربيل أرادتا تجنّبها بأي شكل. والشهر الماضي، قبل أيام من اندلاع الحرب، أعلنت خمس مجموعات معارضة إيرانية كردية تشكيل تحالف سياسي بهدف الإطاحة بالحكم في طهران وضمان حق الأكراد في تقرير مصيرهم. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب صرّح مطلع هذا الشهر بأنه يؤيّد شنّ مقاتلين أكراد إيرانيين هجوما على إيران، قبل أن يتراجع ويقول إنه "لا يريد" أن ينخرط الأكراد في الحرب. وأوضح قوباد طالباني، وهو نجل الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني مؤسس حزب الاتحاد الوطني الكردستاني، "لم نرَ، أبدا، أي محاولة من جانب الولايات المتحدة، أو أي فرع من فروعها، لتسليح مجموعات المعارضة الإيرانية في إقليم كردستان". وأضاف "لا أستطيع التحدث سوى عن المناقشات الجارية بيننا وبين هذه المجموعات، وبيننا وبين إيران، وبيننا وبين الأميركيين، (ويمكنني القول إنه) لا توجد حاليا أي خطط لاستخدام هذه المجموعات داخل إيران". وأشار إلى أن حكومة الإقليم "أوضحت تماما لجميع مجموعات المعارضة، أنه من غير الحكيم أن تكون هذه المجموعات رأس الحربة وأن تشارك في صراع انطلاقا من الإقليم". وتابع "لن نسمح بحدوث هذا من هنا"، مؤكدا أن هذه المجموعات المتمركزة منذ عقود في شمال العراق، "تصرفت بشكل عام بمسؤولية". "واجبنا" حماية الحدود وكانت إيران اتهمت هذه المجموعات في الماضي بعبور حدودها لمهاجمة قواتها والتحريض على انتفاضة في المناطق الكردية، إلا أن اتفاقا أمنيا جرى في العام 2023 بين طهران وبغداد وأربيل ساهم في تخفيف حدة التوتر. لكن منذ بدء الحرب الراهنة، استهدفت ضربات إيرانية مواقع للمعارضة الكردية الإيرانية في كردستان العراق. وأشار طالباني إلى أن إيران طلبت من الإقليم "أن يفعل كل ما في وسعه لحماية" الحدود، مؤكدا أنه "من واجبنا أن نفعل" ذلك انطلاقا من مبدأ احترام العلاقات الثنائية. ويعتمد الإقليم المقرّب من الولايات المتحدة والدول الغربية، مقاربة متأنية في إدارة علاقاته مع الجارة إيران. وقد بذل كل ما في وسعه لإبقاء أراضيه بمنأى عن الحرب. لكن مع ذلك، قضى الثلاثاء ستة من عناصر قوات البشمركة المسلحة التابعة لحكومة الإقليم، في هجومَين بستة صواريخ بالستية إيرانية. وقال طالباني "سمعنا من الإيرانيين أن ذلك كان حادثا وأن التحقيق جارٍ، ونحن ننتظر النتائج". "أثر كارثي" ومنذ بدء الحرب، يتعرض إقليم كردستان وعاصمته أربيل بشكل أساسي، لهجمات بمسيّرات موجّهة نحو القنصيلة الأميركية أو مواقع لمستشارين أميركيين مشاركين في التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية والذي تقوده واشنطن منذ العام 2014. ودان طالباني الضربات "المستمرّة"، موجها أصابع الاتهام إلى "عدة ميليشيات هامشية تعمل" انطلاقا من الأراضي العراقية الاتحادية. وقال "لقد أثرنا هذه القضية مرارا مع الحكومة الاتحادية، وطلبنا منها التدخل لمنع هذه المجموعات من مهاجمة إقليم كردستان". ودعا حكومة بغداد إلى "السيطرة على هذه المجموعات، التي تضمّ بعضها عناصر يتقاضون رواتب من الحكومة الاتحادية"، في إشارة إلى فصائل عراقية مسلحة موالية لإيرانية تتحرك بشكل مستقلّ فيما لديها ألوية في هيئة الحشد الشعبي التي تشكّل جزءا من القوات الرسمية. وأشار إلى أن بغداد "تعهّدت وقف" هذه الهجمات التي تضعها في موقف محرج. ومنذ بدء الحرب، تتبنى فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يوميا هجمات بمسيرات وصواريخ على قواعد "العدو" في العراق والمنطقة. في المقابل، تتعرّض مقار لهذه الفصائل لضربات تُنسب إلى الولايات المتحدة أو إسرائيل. واستهدفت هجمات الفصائل في بعض الأحيان حقولا نفطية في العراق تديرها شركات أجنبية بينها أميركية، ما دفع غالبية هذه الشركات إلى تعليق عملياتها احترازيا. وكان العراق العضو في منظمة "أوبك"، يصدّر ما معدّله 3,5 ملايين برميل يوميا قبل الحرب، وكان معظم إنتاجه يُصدّر عبر موانئ محافظة البصرة الجنوبية المطلّة على الخليج. لكن معظم صادراته توقفت بعدما تعطّلت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، ما أرغم كذلك السلطات على وقف الإنتاج إلى حد كبير. وقال طالباني "نحن طبعا كما الحكومة الاتحادية نؤيد استئناف الإنتاج والتصدير بسرعة (...) لكن إقليم كردستان لا يمتلك دفاعات جوية، لذلك ليست لدينا القدرة على حماية حقول (النفط) من الهجمات التي تشنها مختلف الميليشيات". وأضاف "علينا أيضا أن نكون واقعيين، فإذا لا سمح الله تعرّض أحد الحقول لضربة أثناء تشغيله، سيكون الأثر كارثيا".

مشاهدة نائب رئيس وزراء كردستان العراق لفرانس برس واشنطن لا تسل ح المعارضة الكردية

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نائب رئيس وزراء كردستان العراق لفرانس برس واشنطن لا تسل ح المعارضة الكردية الإيرانية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على فرانس 24 ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نائب رئيس وزراء كردستان العراق لفرانس برس: واشنطن لا تسلّح المعارضة الكردية الإيرانية.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار