عطوان: ماذا يعني دخول اليمن ذو الخبرة للمعركة؟ لا نستبعد المفاجأة المنتظرة .. وربما اقتحام الحدود! ..اخبار محلية

26 سبتمبر نت - اخبار محلية
عطوان: ماذا يعني دخول اليمن ذو الخبرة للمعركة؟ لا نستبعد المفاجأة المنتظرة .. وربما اقتحام الحدود!

عبد الباري عطوان

 ان يعود العميد يحيى سريع المتحدث الرسمي باسم القوات المسلحة اليمنية الى شاشات التلفزيون بملابسه العسكرية ولهجته البلاغية اللغوية المتميزة بعد انقطاع طويل معلنا قصف الجنوب الفلسطيني المحتلة بعدة صواريخ باليستية، وبعد اكتمال العدوان الأمريكي الإسرائيلي على ايران شهره الأول بالتمام والكمال، فهذا يعني وللوهلة الأولى عدة أمور:

الأول: ان هناك خطة محكمة لدى القيادة الإيرانية، زعيمة محور المقاومة، بتوزيع الأدوار على حلفائها، وتحديد الجدول الزمني لتدخلها العسكري. 

ثانيا: ترجمة عملية لنبوءة الشهيد السيد علي خامنئي بتوسيع دائرة الحرب وإطالة امدها، واغراق المعتدين في حرب استنزاف إقليمية.

ثالثا: التركيز على القصف الصاروخي على نقاط ضعف المحور الأمريكي، أي القواعد العسكرية الامريكية في المنطقة العربية، وعمق دولة الاحتلال الإسرائيلي، واغلاق المضائق الاستراتيجية مثل مضيق هرمز في مدخل الخليج، ومضيق باب المندب في البحر الأحمر، مما سيؤدي الى ازمة اقتصادية عالمية.

***

فتح جبهة البحر الأحمر اليمنية التي تملك موقعا استراتيجيا على درجة عالية من الأهمية، يعني ان دولة الاحتلال الإسرائيلي باتت محاصرة من الجنوب (انصار الله)، والشمال (حزب الله)، والشرق (ايران)، وقريبا العراق، بشبكة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والانشطارية العنقودية الرؤوس وعشرات الآلاف من المسيّرات المتطورة جدا، والرخيصة التصنيع، الامر الذي سيضع الرئيس الأمريكي المتهور وحلفاءه الإسرائيليين امام خيارات صعبة للغاية في ظل نأي حلف الناتو والدول الأوروبية العضو فيه بالنفس بالإجماع، وعدم الانضمام والتورط في حرب خاسرة حتما.

اليمنيون كانوا اول من استخدم الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والانشطارية في تاريخ حروب الشرق الأوسط، وقصفوا تل ابيب الكبرى، ومطار بن غوريون، ودمروا ميناء ام الرشراش (ايلات)، واخرجوه من الخدمة، انتصارا للمجاهدين المحاصرين في قطاع غزة، وها هم الآن يتدخلون عسكريا “اسنادا للجمهورية الإسلامية الإيرانية، ولجبهات المقاومة في لبنان والعراق وفلسطين، والاستمرار في العمليات العسكرية حتى يتوقف العدوان على جبهات المقاومة كافة، وكسر الحصار على الشعب اليمني” مثلما جاء في بيان العميد سريع الأول بعد عودته الميمونة.

الامر الآخر، الذي لا يقل أهمية لهذه العودة العسكرية احياء وتفعيلا للجبهة اليمنية، يمكن حصره في النقاط التالية:

الأولى: انضمام الصواريخ اليمنية الى نظيراتها الإيرانية في قصف القواعد العسكرية الامريكية في دول الجوار العربية الخليجية شمالا وشرقا، بحكم الموقع الجغرافي الاستراتيجي في جنوب الجزيرة العربية، والخبرة القتالية الطويلة التي اكتسبتها الاذرع العسكرية اليمنية من خلال حرب استمرت ثماني أعوام مع المملكة العربية السعودية.

الثانية: اغلاق البحر الأحمر في وجه الاساطيل وحاملات الطائرات الامريكية، وربما يفيد التذكير بأن الصواريخ والزوارق الحربية اليمنية قصفت العديد من البوارج وحاملات الطائرات الامريكية واعطبتها وأجبرتها على الانسحاب هروبا الى شمال البحر الأحمر لتجنب هذه الصواريخ.

الثالثة: اغلاق القرن الافريقي كليا امام عمليات التسلل الإسرائيلية، وخاصة في ارض الصومال وجيبوتي وجزر البحر الأحمر، وسوقطرة التي كانت تطمح “إسرائيل” لتحويلها الى قواعد عسكرية للعدوان على اليمن، والسيطرة على الشاطئ الغربي للبحر الأحمر.

*** 

إعادة تفعيل الجبهة اليمنية، ودخول حركة “انصار الله” اليمنية في صنعاء بكل ثقلها الحرب اسنادا لإيران على  قاعدة “الرد على الوفاء الإيراني بالوفاء اليمني” تشكل تحولا استراتيجيا على درجة عالية من الأهمية في الحرب الامريكية الإسرائيلية الحالية، لن يطيل بعمرها فقط، وانما أيضا سيؤدي الى تغيير نتائجها والحاق هزيمة مكلفة جدا بالمعتدين، فالمقاتل اليمني معروف بالشجاعة، والاقدام والقتال حتى النصر او الشهادة، ولهذا بات اليمن معروفا بالقاعدة التاريخية المشهورة بأنه مقبرة الغزاة والدول العظمى خاصة.

اليوم ينضم اليمن بشقه الحوثي الشمالي، الى “حزب الله” في لبنان في التصدي للعدوان الامريكي الإسرائيلي نصرة للثورة الإسلامية الإيرانية، “حزب الله” الذي لم تتوقف صواريخه، طوال الشهر الماضي عن قصف تل ابيب وحيفا وعكا، ووصلت صواريخه الى مستوطنات غلاف غزة (سدروت، عسقلان، اسدود)، وتصدى بقوى للغزو الإسرائيلي لجنوب لبنان، واحدث دخوله تغييرا كبيرا في معادلات القوة في هذه الحرب، ولا نستبعد حدوث المفاجأة المنتظرة، أي نزول الحشد الشعبي العراقي وفصائله الى الميدان، وفتح جبهة جديدة، وربما اقتحام الحدود الأردنية والسورية للوصول الى الحدود الفلسطينية المحتلة (إسرائيل)، فالخطة جاهزة في هذا الصدد، وقد ترى التفعيل في الأيام القليلة القادمة.. والأيام بيننا.

رئيس تحرير جريدة راي اليوم

    مشاهدة عطوان ماذا يعني دخول اليمن ذو الخبرة للمعركة لا نستبعد المفاجأة المنتظرة

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عطوان ماذا يعني دخول اليمن ذو الخبرة للمعركة لا نستبعد المفاجأة المنتظرة وربما اقتحام الحدود قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على 26 سبتمبر نت ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عطوان: ماذا يعني دخول اليمن ذو الخبرة للمعركة؟ لا نستبعد المفاجأة المنتظرة .. وربما اقتحام الحدود!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار