معتز الشامي (أبوظبي)لم يكن خروج منتخب إيطاليا من الملحق المؤهل إلى كأس العالم مجرد نتيجة عابرة، بل فصلاً جديداً من خيبة متكررة عاشها عشاق «الآزوري»، الذين وجدوا أنفسهم مرة أخرى خارج المشهد العالمي.
أربعة ألقاب مونديالية في التاريخ لم تكن كافية لحماية الفريق من واقع مرير، بعدما ودّع البطولة بركلات الترجيح أمام البوسنة بقيادة إدين دجيكو، في ليلة بدت وكأنها امتداد لسلسلة من الإخفاقات.أول الدروس التي كشفتها هذه الخسارة، يتمثّل في الحاجة إلى ثورة حقيقية داخل المنظومة في الكرة الإيطالية، فاستمرار نفس الأسماء في مواقع القرار، رغم تراجع النتائج، جعل الفوز بـ«يورو 2020» يبدو وكأنه استثناء نادر، ومع رحيل مهندس ذلك الإنجاز، روبرتو مانشيني، لم يعُد هناك مبرر للاستمرار بنفس النهج، خاصة أن أسطورة الكرة الإيطالية روبرتو باجيو كان قد حذّر منذ سنوات من تقادم النظام الكروي في البلاد.أما على المستوى الفني، فقد برز اسم ساندرو تونالي كنقطة مضيئة وسط العتمة، فلاعب نيوكاسل قدّم أداء قوياً في المباراتين، سجل هدفاً مهماً، وقاتل حتى اللحظة الأخيرة، ليؤكد أنه حجر الأساس الذي يمكن البناء عليه مستقبلاً في خط الوسط. في المقابل، بدا بقية اللاعبين بعيدين عن مستواه، ما يعكس فجوة واضحة في الجودة والجاهزية.كما لم يؤتِ الرهان على المدرب جينارو جاتوزو ثماره، حيث انتهت مغامرته سريعاً دون أن ينجح في تغيير الواقع. ورغم أن المسؤولية لا تقع عليه وحده، فإن قراراته، خصوصاً الاعتماد على نفس التشكيلة التي فشلت في المباراة الأولى، أثارت الكثير من علامات الاستفهام. كانت مخاطرة محسوبة، لكنها لم تحقق النتائج المرجوة.وفي خط الهجوم، يبقى مويس كين أحد أبرز الأسماء التي يمكن التعويل عليها. ورغم إضاعته فرصة حاسمة أمام البوسنة، فإن قدرته التهديفية لا يمكن إنكارها، خاصة عندما يحصل على الدعم المناسب. مشكلته الأساسية هذا الموسم كانت في غياب الإمداد الكافي، وهو أمر يتطلب حلولاً تكتيكية واضحة من الجهاز الفني مستقبلاً.أما الدرس الأخير والأهم فيتمثل في ضرورة منح الفرصة للشباب. فبينما كان منتخب تحت 21 عاماً يحقق فوزاً مقنعاً في اليوم ذاته، ظهر جلياً حجم الفجوة بين الطاقات الشابة والاختيارات الحالية. دخول ماركو باليسترا أظهر طاقة مختلفة وروحاً قتالية كانت غائبة، ما يؤكد أن المستقبل قد يكون في أقدام هؤلاء اللاعبين.في النهاية، لم تعد الحلول المؤقتة مجدية. إيطاليا بحاجة إلى إعادة بناء شاملة، حتى وإن تطلب ذلك خطوات إلى الوراء. فالفشل المتكرر في التأهل إلى كأس العالم لم يعد مجرد مصادفة، بل نتيجة طبيعية لتأجيل قرارات كان يجب اتخاذها منذ سنوات.
مشاهدة laquo حان وقت إعادة البناء raquo 5 دروس قاسية من سقوط إيطاليا في الملحق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حان وقت إعادة البناء 5 دروس قاسية من سقوط إيطاليا في الملحق قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «حان وقت إعادة البناء».. 5 دروس قاسية من سقوط إيطاليا في الملحق.
في الموقع ايضا :
- صدمة كروية: إيطاليا خارج كأس العالم 2026 للمرة الثالثة توالياً بعد الخسارة أمام البوسنة
- موعد مباراة مصر وليبيا تحت 17 عامًا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2026
- اليكم موعد مباراة الجزائر وتونس تحت 17 عامًا في تصفيات أمم أفريقيا 2026
