عمرو عبيد (القاهرة)يبعُد ريال مدريد خطوات قليلة جداً، عن إنهاء موسمه الحالي بلا ألقاب، كبيرةً كانت أو «ثانوية»، بعد الإقصاء المُبكّر من كأس ملك إسبانيا، وخسارة لقب السوبر المحلي، وبعد هزيمته الأولى أمام بايرن ميونيخ، في رُبع نهائي دوري أبطال أوروبا، وقبلها ابتعاده عن برشلونة بفارق 7 نقاط، في «الليجا»، فإن «الموسم الصفري» الذي يلوح في الأفق، سيكون الثاني على التوالي، بحسب التصنيفات المتعارف عليها رياضياً وإعلامياً.وسواء اتفقت الآراء أو اختلفت، حول تسمية الموسم الكروي من دون حصد ألقاب كبرى، الدوري والكأس محلياً وإحدى البطولات القارية، بـ«الموسم الصفري»، دون النظر إلى بطولات أخرى، مثل السوبر المحلي أو القاري، وكذلك كأس إنتركونتيننتال بنظاميها الحديث والقديم، فإن «الريال» قد يسترجع «الذكريات المريرة»، للمرة الثالثة في القرن الـ21، حال خروجه للموسم الثاني توالياً، بلا بطولات كُبرى في رصيده.ومن المعروف أن «الملكي» اكتفى في الموسم الماضي، بالفوز بكأسي السوبر الأوروبية والإنتركونتيننتال، وتُصنّفان بحسب غالبية الآراء ضمن بطولات الموسم الأسبق، كما لا يُعتد بهما كثيراً في قوائم البطولات الكُبرى، ولهذا خرج «الريال» وقتها بموسم غير ناجح، خالٍ من البطولات الكبيرة، وحال استمراره على الوضع الحالي في الموسم الجاري، فإن تلك «الخيبة الكبيرة» ستستمر للمرة الثانية على التوالي.وهذا أمر لم يعرفه ريال مدريد منذ سنوات طويلة، لكنه يُعيد إلى الأذهان ما حدث قبل 16 عاماً، عندما اكتفى بحصد كأس السوبر المحلية فقط، خلال موسمي 2008-2009 و2009-2010 توالياً، في ظل وجود راؤول وهيجواين وكريستيانو رونالدو، وغيرهم من كبار نجوم «الميرنجي»، إذ فاز بالسوبر في 2008-2009، مقابل وصافة «الليجا» والخروج من دور الـ32 في الكأس، ودور الـ16 في «الأبطال»، قبل تكرار نفس الأمر بـ«صورة كربونية» في الموسم التالي، 2009-2010.لكن ما حدث قبلها كان بمثابة «الكابوس الهائل» لعُشاق «كبير مدريد»، حيث خرج «فعلياً» من موسمي 2004-2005 و2005-2006، بلا ألقاب على الإطلاق، وزاد عليها أنه فاز بالسوبر الإسباني فقط في الموسم الأسبق، 2003-2004، ليقضي 3 مواسم مُتتالية بـ«حصاد هزيل» غير مسبوق في القرن الحالي.بل إنه في 2003-2004، حلّ رابعاً في الدوري، وخسر أمام ريال ساراجوزا في نهائي الكأس، مقابل الإقصاء من رُبع نهائي «الشامبيونزليج»، ثم مرّ بمرحلة عدم توازن، أدت إلى تغييرات كثيرة ومتتالية في الأجهزة الفنية، خلال النُسختين التاليتين، مع خروج مُستمر وخسارة البطولات الـ3 التي شارك بها في كل مرة، وهي الدوري والكأس الإسبانيان، ودوري الأبطال القاري، تحت أنظار «عمالقة الجالاكتيكوس»، مثل زيدان وفيجو ورونالدو، وغيرهم.وبعيداً عن تلك المواسم المتتالية «الكارثية»، كان لـ«الريال» محطات صعبة أخرى خلال رُبع القرن الحالي، بينها موسم 2020-2021، الذي خسر فيه كل البطولات التي شارك بها، على غرار ما يُمكن حدوثه حالياً، إذ اكتفى بوصافة الدوري، وخرج من نصف نهائي السوبر ودوري الأبطال، بجانب الإقصاء من دور الـ32 في كأس الملك.وقبلها، في نُسخة 2018-2019، اعتُبِرَ موسمه «صفرياً» أيضاً، بعد تتويجه الوحيد بكأس العالم للأندية، مقابل احتلاله المركز الثالث في «الليجا»، والخروج من نصف نهائي كأس الملك، ودور الـ16 في «الأبطال»، وخسارة السوبر الأوروبي، في حين فاز بالسوبر و«مونديال الأندية» في موسم 2014-2015، وخسر الـ4 بطولات الأخرى، بينها الـ3 الكُبرى، واكتفى في 2012-2013 بالسوبر المحلي، مقابل الإخفاق في الدوري والكأس و«الشامبيونزليج».
مشاهدة ريال مدريد يخشى laquo الكارثة الثالثة raquo في القرن الحالي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ريال مدريد يخشى الكارثة الثالثة في القرن الحالي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ريال مدريد يخشى «الكارثة الثالثة» في القرن الحالي.
في الموقع ايضا :
- الدوري المصري 2026:موعد مباراة الجونة ضد غزل المحلة الأربعاء 8 أبريل 2026
- قمة نارية..موعد مباراة باريس سان جيرمان ضد ليفربول اليوم 8-4-2026 والقنوات الناقلة
- الهلال ضد الخلود: موعد المباراة والقنوات الناقلة والتشكيلة المتوقع للفريقين
