أثار نيمار نجم سانتوس إف سي البرازيلي، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحاته عقب مواجهة فريقه أمام ريمو، والتي اعتبرها كثيرون مسيئة للنساء.
وجاءت الأزمة بعد حصوله على بطاقة صفراء، حين ألمح إلى أن الحكم سافيو بيريرا سامبايو كان في "مزاج سيئ"، مستخدما تعبيرا عاميا فهم على أنه إشارة إلى الدورة الشهرية.
الواقعة حدثت في الدقائق الأخيرة من اللقاء، حيث احتج نيمار على قرار الحكم بعد تدخل قوي تعرض له، ليحصل على إنذار أدى إلى إيقافه وغيابه عن مواجهة فلامنغو، التي خسرها سانتوس لاحقا.
وفي أول تعليق له على الجدل، أوضح نيمار عبر مقطع فيديو نشره على قناته في يوتيوب أنه لم يقصد الإساءة، مؤكدا أن حديثه جاء على سبيل المزاح فقط، وأنه لم يكن على دراية بالدلالة التي يحملها التعبير الذي استخدمه.
وقال إنه كان من الأفضل أن يصف الحكم بالتوتر بدلا من استخدام ذلك المصطلح.
اللاعب أشار أيضا إلى أن النقاشات التي دارت داخل دائرته المقربة ساعدته على فهم أبعاد ما قاله، خاصة بعد أن تم توضيح كيف يمكن لمثل هذه التعليقات أن تفسر على أنها تقليل من شأن النساء.
ورغم توضيحه، لم تهدأ الانتقادات، إذ تعرض لهجوم واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط مطالبات باتخاذ إجراءات تأديبية.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الجهات المنظمة لكرة القدم في البرازيل إلى تشديد العقوبات على السلوكيات والتصريحات ذات الطابع التمييزي.
في المقابل، يواصل سانتوس تركيزه على المنافسات، ساعيا لتحسين نتائجه والابتعاد عن مناطق الخطر في جدول الدوري.
المصدر: "وسائل إعلام"
.مشاهدة لم أقصد الإساءة إلى النساء انتقادات حادة تطارد نيمار بعد تصريحات جدلية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لم أقصد الإساءة إلى النساء انتقادات حادة تطارد نيمار بعد تصريحات جدلية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "لم أقصد الإساءة إلى النساء".. انتقادات حادة تطارد نيمار بعد تصريحات جدلية.
في الموقع ايضا :
- حزب الله: استهدفنا مرابض المدفعية شمال منطقة غورن
- حزب الله: هاجمنا بمسيرة انقضاضية تجمعا للجيش الإسرائيلي في باحة موقع المرج
- معاريف عن مصادر إسرائيلية: تل أبيب تسعى لاستمرار الهجوم على لبنان لمدة تتراوح بين 2 و5 أيام قبل الرضوخ للضغط الأميركي والتهدئة
