حاله عدم استقرار في سعر صرف الريال_اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم 14أبريل

اخبارنا برس بي - أقتصاد
حاله عدم استقرار في سعر صرف الريال_اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم 14أبريل

برس بي _ أماني أحمد: يواجه الريال اليمني حالة من عدم الاستقرار المستمر، حيث يعيش اليمنيون واقعاً اقتصادياً "ببنكين مركزيين" وسياسات نقدية متضاربة، مما أدى إلى خلق فجوة هائلة في القوة الشرائية وأسعار الصرف بين العاصمة المؤقتة عدن والعاصمة صنعاء.

اليكم نظره عامة على أسعار صرف الريال_اليمني 

في عدن والمحافظات التابعة للحكومة الشرعية:

  • الدولار الأمريكي: شراء (1558 ريال) | بيع (1582 ريال).
  • الريال السعودي: شراء (410 ريال) | بيع (413 ريال).

في صنعاء والمناطق التابعة لحكومة "أنصار الله":

    • الدولار الأمريكي: شراء (522 ريال) | بيع (524 ريال).
    • الريال السعودي: شراء (140 ريال) | بيع (140.5 ريال).

    لماذا يختلف السعر بين صنعاء وعدن؟

    1. قرار منع العملة الجديدة: منعت سلطات صنعاء تداول الفئات النقدية التي طبعها البنك المركزي في عدن بعد عام 2016، مما قلل الكتلة النقدية المتداولة هناك وحافظ على استقرار نسبي (وإن كان وهمياً في نظر البعض بسبب شح السيولة).
    2. أزمة السيولة والكتلة النقدية: في عدن، أدى التدفق الكبير للطبعات الجديدة مع غياب الغطاء النقدي من العملات الأجنبية أو الذهب إلى تضخم كبير وتآكل قيمة الريال.
    3. رسوم التحويلات المالية: نتيجة لاختلاف القيمة، تفرض شركات الصرافة رسوم "فارق صرف" باهظة عند تحويل الأموال من عدن إلى صنعاء، قد تصل أحياناً إلى أكثر من 60% من قيمة المبلغ المرسل.

     

    العوامل المؤثرة على سوق الصرف حالياً

    • المضاربة في السوق: يلعب تجار العملة دوراً كبيراً في توجيه الأسعار، حيث تستغل بعض شركات الصرافة غياب الرقابة الفعالة لتحقيق أرباح سريعة.
    • المساعدات والودائع: ترتبط انفراجات الريال (المؤقتة) في عدن عادةً بالإعلانات عن ودائع سعودية أو إماراتية، أو وصول دفعات من منحة المشتقات النفطية.
    • ميزان التجارة: يعتمد اليمن على الاستيراد لتغطية 90% من احتياجاته الأساسية، مما يعني ضغطاً مستمراً لطلب الدولار والريال السعودي من قبل التجار.

    في الختام، يبقى استقرار الريال اليمني رهيناً بالتوصل إلى حل سياسي شامل يوحد المؤسسات المالية، ويفعل الصادرات الوطنية (النفط والغاز) لرفد البنك المركزي بالعملة الصعبة. وحتى ذلك الحين، يظل الصرافون هم "المتحكم الفعلي" في لقمة عيش ملايين اليمنيين.

     

     

     

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار