حزب المستقبل والحياة: التقارب الأردني السوري يرسم ملامح مرحلة إقليمية جديدة ..اخبار محلية

جو 24 - اخبار محلية
حزب المستقبل والحياة: التقارب الأردني السوري يرسم ملامح مرحلة إقليمية جديدة
أصدر حزب المستقبل والحياة الأردني بياناً أكد فيه اعتزازه بالتطور المتسارع في العلاقات بين الأردن وسوريا، تزامناً مع انعقاد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى المشترك في عمّان. وأشار الحزب إلى أن هذه الخطوات تمثل تحولاً استراتيجياً مهماً في ظل التحديات الإقليمية الراهنة، وتعكس عمق الروابط التاريخية والاجتماعية بين البلدين. وثمّن الحزب الإرادة السياسية لقيادتي البلدين في تعزيز التعاون، معتبراً أن توقيع أكثر من 20 اتفاقية في قطاعات حيوية يشكل نقلة نوعية نحو تكامل استراتيجي حقيقي. كما شدد على أهمية هذا التنسيق في مواجهة التحديات الجيوسياسية ومحاولات زعزعة استقرار المنطقة. وأكد البيان أن نجاح الشراكة يتطلب تحقيق "الأمن التنموي” عبر ربط التعاون الأمني بالتنمية الاقتصادية، خاصة من خلال مشاريع الربط الكهربائي والسككي. كما دعا إلى استثمار الموقع الجغرافي للبلدين لإنشاء ممر لوجستي يربط بين أوروبا والخليج. وفي سياق متصل، شدد الحزب على أهمية دور الأردن في إعادة إعمار سوريا، معتبراً ذلك واجباً أخوياً وفرصة استراتيجية. وختم البيان بالدعوة إلى تسريع تنفيذ الاتفاقيات وتحويلها إلى مشاريع ملموسة تعود بالنفع المباشر على المواطنين في كلا البلدين. وتاليا نصّ البيان: بيان صادر عن حزب المستقبل والحياة الأردني الأردن وسوريا: نحو ميثاق شراكة استراتيجية يتابع حزب المستقبل والحياة ببالغ الاعتزاز والتفاؤل الخطوات التاريخية والمتسارعة التي تشهدها العلاقات الأخوية بين المملكة الأردنية الهاشمية والجمهورية العربية السورية الشقيقة. وإننا إذ نرقب انعقاد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى المشترك في عمان، لنؤكد أن ما يجمع البلدين ليس مجرد حدود جغرافية، بل هو وحدة التاريخ والمصير والنسيج الاجتماعي والثقافي الواحد الذي لم تزدْه التحديات إلا رسوخاً. وهو إعادة تموضع استراتيجي يفرض نفسه في لحظة إقليمية بالغة الخطورة، حيث تشتد التحديات الجيوسياسية جراء الحرب الصهيونية المسعورة في المنطقة، مما يجعل من تكامل البلدين ضرورة وجودية لا تقبل التأجيل. وعليه، يؤكد الحزب على المرتكزات التالية: أولاً: مباركة الخطوات القيادية والرؤية الاستراتيجية يُثمن الحزب عالياً الإرادة السياسية الصلبة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين والرئيس أحمد الشرع، اللذين وضعا حجر الأساس لنموذج عربي يحتذى به في التكامل. إن استقبال جلالة الملك للوفد الوزاري السوري يبعث برسالة واضحة مفادها أن الأردن كان وسيبقى السند الأول لسوريا في معركة البناء والاستقرار، تماماً كما كان المدافع الأول عن وحدتها وسيادتها.   ثانيا: التحصين الاستراتيجي في وجه محاور الهيمنة إننا في حزب المستقبل والحياة نبارك توقيع أكثر من 20 اتفاقية ومذكرة تفاهم غطت 21 قطاعاً حيوياً، ونرى في هذا "الاجتماع الأكبر تاريخياً" بين البلدين ترجمة حقيقية لمبدأ "المصالح الإستراتيجية المشتركة". يرى الحزب أن هذا الزخم في التنسيق هو الرد القومي والوطني الأمثل على محاولات تفتيت المنطقة وإعادة رسم خرائطها بما يخدم المصالح الصهيونية. إن جمع قوة عمان ودمشق في خندق واحد تمثل حائط صد منيعاً يحمي السيادة الوطنية، ويرفض التدخلات الخارجية، ويؤكد أن أمن المشرق العربي يصنعه أبناؤه لا القوى العابرة للحدود. ثالثاً: الأمن التنموي يشدد الحزب على أن نجاح الشراكة مرهون بتحقيق "الأمن التنموي"؛ فالتنسيق الدفاعي والأمني لمواجهة "تهريب المخدرات والسلاح" يجب أن يترجم فوراً إلى تنمية اقتصادية شاملة. إن الاستقرار هو حجر الزاوية الذي ستقوم عليه أضخم مشاريع الربط الكهربائي وسكك الحديد، ليكون الأمن في خدمة التنمية والتنمية في حماية الأمن. رابعاً: المثلث اللوجستي الذهبي (بوابات البحار الثلاثة) ننظر ببالغ الأهمية إلى تحويل الجغرافيا السياسية المشتركة إلى "مركز ثقل عالمي"؛ فالتكامل بين مينائي اللاذقية وطرطوس على المتوسط، وميناء العقبة على البحر الأحمر، يخلق شرياناً حيوياً يربط أوروبا بالخليج العربي والشرق الأقصى عبر الأراضي الأردنية والسورية، مما يكسر محاولات عزل منطقتنا اقتصادياً. بل ويضعها في بؤرة الاقتصاد العالمي.   خامساً: الربط البنيوي (المياه، الطاقة، السكك) يدعو الحزب إلى الانتقال من "الاتفاقيات الإطارية" إلى "الاندماج البنيوي"، عبر الإسراع في تنفيذ مشروع الربط السككي، وتطوير المشاريع المائية، ومشاريع الطاقة بكافة أشكالها، وجعل البلدين مركزاً إقليمياً لتبادل الطاقة والربط الكهربائي العابر للحدود. سادسا:إعادة الإعمار ودور الخبرات الأردنية يؤكد الحزب أن مشاركة الأردن في إعادة بناء سوريا هو واجب أخوي وفرصة استراتيجية تساهم في العودة الطوعية والكريمة للأشقاء السوريين ونعلن وقوفنا التام مع سوريا في رحلة إعادة بناء الوطن السوري، مؤكدين أن الخبرات الأردنية هي الأقرب والأجدر بالمساهمة في هذا الملف الضخم. ختاما؛ إن حزب المستقبل والحياة إذ يبارك هذه الخطوات، فإنه يوجه نداءً حاراً للحكومتين الأردنية والسورية بضرورة تجاوز اللقاءات وتوقيع البروتوكولات إلى خطوات عملية وأعمال مشتركة على أرض الواقع، وتسريع وتيرة التنفيذ بجداول زمنية صارمة. إننا نطالب أن تتجاوز هذه الاتفاقيات تجارب العمل العربي المشترك السابقة؛ فالشعبان في الأردن وسوريا ينتظران نتائج ملموسة تمس لقمة عيشهما وأمنهما وتنميتهما. إن اللحظة التاريخية لا تحتمل البيروقراطية أو التباطؤ، بل تتطلب "ورشة عمل حقيقية" مشتركة تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار. صدر في عمّان، الإثنين 25 شوال 1447 هـ | الموافق 13 نيسان 2026 م .

مشاهدة حزب المستقبل والحياة التقارب الأردني السوري يرسم ملامح مرحلة إقليمية جديدة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ حزب المستقبل والحياة التقارب الأردني السوري يرسم ملامح مرحلة إقليمية جديدة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، حزب المستقبل والحياة: التقارب الأردني السوري يرسم ملامح مرحلة إقليمية جديدة.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


اخر الاخبار