كشفت دراسة جديدة، اعتمدت على صور التقطها مسبار فضائي يحاكي كسوف الشمس، أن الرياح الشمسية في الغلاف الجوي للشمس "الإكليل" تتدفق بسرعة تصل إلى 4 أضعاف ما كان العلماء يعتقدونه سابقا. وهذا النوع من الرياح يتشكل قريبا جدا من سطح الشمس، وكان معروفا بأن سرعته تبلغ نحو 100 كيلومتر في الثانية، وهي أقل بكثير من "الرياح الشمسية السريعة" التي تصل سرعتها إلى 770 كيلومترا في الثانية والمندفعة من مناطق مظلمة وباردة في الغلاف الجوي العلوي للشمس. لكن الصور التي التقطتها مهمة "بروبا-3" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية أظهرت أن الرياح البطيئة يمكن أن تكون أسرع بكثير مما كان متوقعا. وقال أندريه جوكوف، عالم فيزياء الشمس في المرصد الملكي البلجيكي والمؤلف الرئيسي للدراسة: "في المنطقة الداخلية من الإكليل، والتي يصعب رصدها للغاية، شاهدنا هبات من الرياح الشمسية البطيئة تتحرك بسرعة تزيد ثلاث إلى أربع مرات عن المتوقع". فبدلا من 100 كيلومتر في الثانية، بلغت سرعة هبات الرياح فوق سطح الشمس مباشرة نحو 480 كيلومترا في الثانية. والرياح الشمسية هي تيار من الجسيمات المشحونة تنبعث باستمرار من الشمس وتنتشر في جميع أنحاء المجموعة الشمسية، مسببة عواصف مغناطيسية أرضية وجالبة معها إشعاعات شديدة. "زائر من خارج الشمس" يقذف محيطات من الماء في الفضاء! ويعتقد العلماء أن النوع البطيء من الرياح الشمسية يتولد على الأرجع عندما تنكسر خطوط المجال المغناطيسي للشمس ثم تعيد الاتصال، لكن العملية ما تزال غامضة. فعلى عكس التيار السلس للرياح السريعة، تخرج الرياح البطيئة على شكل هبات متكتلة تظهر في الصور كأشعة ساطعة. وحتى وقت قريب، كان تصوير الإكليل الشمسي صعبا للغاية، لأنه خافت جدا مقارنة بقرص الشمس المضيء الذي يفوقه سطوعا بمليون مرة. والتلسكوبات الأرضية المزودة بحواجز تحجب ضوء الشمس تواجه مشكلة أن هذه الحواجز تضطر أيضا لتغطية المنطقة القريبة من سطح الشمس حيث تنشأ الرياح، ما يعيق دراستها. لذلك كان الخيار الوحيد لرؤية هذه المنطقة هو أثناء كسوف الشمس الكلي الطبيعي. لكن كسوف الشمس الكلي ظاهرة نادرة، تحدث في المتوسط أقل من مرة سنويا في مكان ما على الكوكب، ولا تستمر سوى بضع دقائق فقط، وهو وقت غير كاف للعلماء لحل ألغاز الشمس. تحل مهمة "بروبا-3" التابعة لوكالة الفضاء الأوروبية هذه المشكلة. فهي تتكون من مركبتين فضائيتين تطيران بتشكيل تفصل بينهما مسافة 150 مترا، حيث تعمل المركبة الأقرب إلى الشمس كحاجز عملاق للمركبة الراصدة الأبعد. ومنذ إطلاقها في ديسمبر 2024، تمكنت المركبة من إعادة خلق 57 كسوفا شمسيا اصطناعيا، والتقطت 250 ساعة من الفيديوهات عالية الدقة للمنطقة التي تتشكل فيها الرياح الشمسية. وقال جو زاندر، العالم بمشروع "بروبا-3" في وكالة الفضاء الأوروبية: "يمكننا تتبع كيفية تسارع الرياح الشمسية بالقرب من الشمس، وقد رأينا بالفعل سرعات وتسارعات فاجأتنا". وتكشف القياسات أن الرياح الشمسية البطيئة تخرج من سطح الشمس بطريقة غير منتظمة، ما ينتج اضطرابات صغيرة النطاق في المجال المغناطيسي. واختتم زاندر قائلا: "مجموعة البيانات الأولى هذه هي مجرد بداية لرحلة أطول بكثير لفهم ما يحدث بشكل كامل". نشرت الدراسة في مجلة The Astrophysical Journal Letters. المصدر: سبيس
.مشاهدة كسوف شمسي اصطناعي يحل لغز الرياح الشمسية سرعات فاقت التوقعات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كسوف شمسي اصطناعي يحل لغز الرياح الشمسية سرعات فاقت التوقعات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كسوف شمسي اصطناعي يحل لغز الرياح الشمسية.. سرعات فاقت التوقعات!.
في الموقع ايضا :
- حاصباني: مخاوف أهل بيروت مبرّرة بعدما عانوا من تداعيات حرب أُدخلوا فيها بقرار من خارج الدولة وهذه المعاناة الأليمة تفرض عليها العمل لمنع تكرارها
- اطلاق استبيان وطني لدعم وتطوير قطاع زيت الزيتون
- هرهرة يلتقي الشيخ صالح اليزيدي ويؤكد على دور الوساطات المجتمعية والقبلية في احتواء النزاعات وترسيخ الاستقرار في الجنوب
