تقابلت الفرق السعودية مع نظيرتها اليابانية في نصف نهائي نسختين مختلفتين من دوري أبطال آسيا للنخبة، وتتكرر المواجهة مجددًا لحساب الدور ذاته عندما يلتقي الأهلي منافسه فيسيل كوبي، الإثنين، بحثًا عن بطاقة العبور إلى النهائي. وأقصى السعوديون منافسيهم اليابانيين من نصف النهائي مرة، بينما حدث العكس في الأخرى، لتبقى الكفتان متعادلتين، وستشكّل مواجهة الأهلي وفيسيل كوبي فرصةً لفض الاشتباك وإثبات الأفضلية. وجمع الدور نصف النهائي عام 2009 بين الاتحاد وناجويا جرامبوس الياباني عبر مباراتي ذهاب وعودة، وقتما كانت المسابقة تسمى دوري أبطال آسيا قبل بدء حقبة «النخبة» في 2024. وفاز الاتحاد ذهابًا على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية في جدة بستة أهداف مقابل هدفين لناجويا. وسجّل نصف أهداف «النمور» نجمه محمد نور، فيما تناوب على إحراز البقية الأرجنتيني لوسيانو ليجيزامون، والعماني أحمد حديد، والتونسي محمد أمين الشرميطي. وفي ناجويا، فاز الفريق الجدّاوي مجددًا 2ـ1، وسجّل له صالح الصقري والشرميطي، وصعد إلى المباراة النهائية التي خسرها بالنتيجة ذاتها أمام بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي. وجاء الدور على اليابانيين لإقصاء السعوديين من نصف النهائي عام 2025 في باكورة نسخ المسابقة بمسمى دوري أبطال آسيا للنخبة. وعلى غرار النسخة الجارية، استضافت جدة مرحلة الأدوار الإقصائية من البطولة، وجرت أيضًا بنظام المباراة الواحدة. وتواجه النصر مع كاواساكي فرونتال الياباني في نصف النهائي، وخسر 2ـ3 وودّع البطولة، بينما تأهل منافسه إلى النهائي وخسر اللقب أمام الأهلي. وسجّل هدفي «الأصفر» العاصمي في مرمى كاواساكي الجناح السنغالي ساديو ماني، والجناح الآخر أيمن يحيى الذي دخل بديلًا خلال اللقاء.
مشاهدة نصف نهائي آسيا توازن سعودي ياباني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نصف نهائي آسيا توازن سعودي ياباني قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الرياضية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نصف نهائي آسيا.. توازن سعودي ياباني.
في الموقع ايضا :
- الذهب في اليمن.. لماذا تختلف الأسعار بين صنعاء وعدن؟
- طقس اليمن 19 أبريل 2026.. تقلبات جوية بين المناطق المختلفة
- بين التفاوض والتصعيد: “الحزب” يهدد بالعودة إلى القتال وإسرائيل تستكمل ضرباتها فيما لبنان يستعد للمفاوضات