ترك برس
وقعت وزارة الإدارة المحلية والبيئة السورية، اليوم الإثنين مذكرة تفاهم عن بعد مع شركة توركسات “Türksat” التركية، بهدف الاستفادة من التجربة التركية في بناء استراتيجية التحول الرقمي والابتكار التقني في قطاع الإدارة المحلية والبيئة في سوريا.
ومثّل الجانب السوري في التوقيع معاون وزير الإدارة المحلية والبيئة ظافر محمد العمر، فيما مثّل الشركة التركية المدير التنفيذي أحمد حمدي أتالاي، حيث أكد الجانبان أهمية التعاون في نقل الخبرات وتطبيق أفضل الممارسات في مجال التحول الرقمي.
ونقلت وكالة الأنباء السورية "سانا" عن العمر تأكيده أهمية تطبيق استراتيجية التحول الرقمي في الوزارة، ولاسيما فيما يتعلق بعمل المديرية العامة للمصالح العقارية، وما تتطلبه هذه المديرية من اهتمام بالغ، وذلك عبر الاستفادة من التجربة التركية التي أثبتت نجاحها في هذا المجال.
ولفت العمر إلى أنه سينبثق عن هذه المذكرة عدة عقود تجري دراستها لتحسين وتطوير خدمات الإدارة المحلية في سوريا في مختلف القطاعات التي تعمل تحت إشراف الوزارة كالنقل الداخلي ومراكز المعلومات وغيرها.
بدوره، أشار مدير التحول الرقمي في الوزارة أحمد العليوي إلى أهمية الأتمتة في تنظيم إدخال البيانات وسهولة الحصول على المعلومات بعد معالجتها وبالتالي تبسيط إجراء المعاملات للمواطنين وتقديم الخدمات لهم، لافتاً إلى أن الوزارة بدأت السير في تطبيق التحول الرقمي لسجلاتها حيث باشرت بأتمتة أرشيف المصالح العقارية في محافظات عدة، وأن المرحلة المقبلة ستكون إطلاق الخدمات إلكترونياً.
وكانت وزارة الإدارة المحلية والبيئة أطلقت العام الماضي خطة للتحول الرقمي بهدف تحقيق رؤيتها الاستراتيجية نحو لا مركزية فعالة وأنظمة إلكترونية تختصر الوقت والإجراءات على المواطنين وموظفي الوزارة والبلديات بالوقت ذاته، وتتضمن الخطة سبعة محاور رئيسية، عبر أنظمة رقمية تزيح المعاملات الورقية لأخرى إلكترونية تختصر الوقت وتسهل الإجراءات.
وفي سياق متصل، مازال التواصل بين وزارة الأوقاف السورية ورئاسة الشؤون الدينية التركية ("ديانات") مستمرا للحصول على وثائق الأرشيف العثماني الخاصة بالأوقاف في سوريا، لحصر كافة العقارات الوقفية وتثبيت ملكيتها، تمهيداً لإعادة تقييم إيجاراتها وفق الأسعار الرائجة، بحسب ما قاله مصدر لموقع "زمان الوصل".
تسعى وزارة الأوقاف الى الحصول على نسخة كاملة من السجلات العقارية العثمانية سيتيح لرسم خارطة دقيقة للأوقاف الممتدة عبر المحافظات السورية.
وتشير التقديرات الأولية إلى وجود آلاف العقارات الوقفية في مدينتي دمشق وحلب لم يتم إحصاؤها بدقة منذ عقود، وفي حال تم اثبات أن هذه العقارات وقفية، ستمنح الأوقاف شاغليها (الذين ربما كانوا يعتبرون أنفسهم ملاّكاً) خيارين: إما قبول عقود إيجار جديدة تتماشى مع أسعار السوق الحالية، أو إخلاء العقار لصالح مستأجرين آخرين. إذ تلغي الصفة الوقفية للعقار - حتى لو اكتشفت حديثا- أي اعتبارات "رسمية عقارية سابقة!"
توجه وزارة الأوقاف ليس حديثا، اذا بدا من أكثر من 8 أشهر، وهو ما يضع مئات الملاك السوريين أمام خطر فقدان صفة الملكية القانونية لعقاراتهم. فبموجب هذه الخطوة، قد يتحول أصحاب العقارات "بموجب الطابو الأخضر" إلى مجرد مستأجرين لدى الوزارة، في حال أثبتت السجلات التركية وجود "وقفية" قديمة على الأرض.
تتوزع هذه العقارات في الأماكن التاريخية القديمة في دمشق وحلب.
وفي تطور تاريخي، أُعلن يوم الأحد 8 ديسمبر/كانون الأول 2024 عن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، بعد دخول الفصائل السورية المسلحة إلى العاصمة دمشق. وفرّ الأسد إلى موسكو، منهياً بذلك حكماً دام 24 عاماً، امتداداً لسيطرة عائلته على السلطة منذ عام 1970.
وجاء هذا التحول بعد نحو 14 عاماً من اندلاع الثورة السورية، حيث صعّدت الفصائل المسلحة عملياتها العسكرية منذ أواخر نوفمبر/تشرين الثاني 2024، انطلاقاً من ريف حلب الغربي وصولاً إلى دمشق، لتنتهي بذلك 61 عاماً من حكم حزب البعث وحقبة الأسد في سوريا.
بدورها، أعلنت تركيا دعمها للإدارة السورية الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، وأعادت فتح سفارتها في دمشق بعد نحو 12 عاماً من الإغلاق. وجاء ذلك بعد زيارة رئيس جهاز الاستخبارات التركي، إبراهيم كالن، للعاصمة السورية، في خطوة عكست تأييد أنقرة للتحولات السياسية في البلاد.
وفي أول زيارة لمسؤول أجنبي بعد سقوط النظام، وصل وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، إلى دمشق يوم 22 ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث أجرى مباحثات مع الرئيس الشرع ومسؤولين آخرين. واستمر تبادل الزيارات رفيعة المستوى بين البلدين، حيث زار وزير خارجية سوريا الجديد، أسعد الشيباني، أنقرة في 14 يناير/كانون الثاني 2025، بينما شهدت العاصمة التركية يوم 4 فبراير/شباط 2025 زيارة تاريخية لرئيس سوري، هي الأولى منذ 15 عاماً.
من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مراراً التزام بلاده بدعم سوريا في مرحلة ما بعد سقوط النظام، سياسياً واقتصادياً ودبلوماسياً وعسكرياً. كما شدد على رفض تركيا القاطع لـ"الأطماع الانفصالية" في سوريا، إلى جانب إدانته للهجمات الإسرائيلية التي تصاعدت عقب انهيار نظام الأسد.
ويتواصل التعاون التركي السوري حاليا في شتى المجالات وعلى رأسها الاقتصاد والتجارة والنقل، حيث رفعت تركيا قيودا تجارية كانت مفروضة زمن النظام المخلوع، فيما تقدم مؤسسات القطاع العام والخاص التركية مساعدات مختلفة لسوريا سواء على الصعيد الرسمي أو الشعبي.
مشاهدة بدعم تركي سوريا تتجه لاستبدال الوثائق العقارية الورقية بنسخ إلكترونية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بدعم تركي سوريا تتجه لاستبدال الوثائق العقارية الورقية بنسخ إلكترونية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بدعم تركي.. سوريا تتجه لاستبدال الوثائق العقارية الورقية بنسخ إلكترونية.
في الموقع ايضا :
- بث مباشر.. شاهد مباراة الموصل والنفط في الدوري العراقي
- الحكومة الأمريكية تعتزم التوصل لاتفاق مع شركة “أنثروبيك”
- عقوبة تصل للحبس.. قبل عيد الأضحى احذر الذبح بالشارع
