تُصعّد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطها الاقتصادية على إيران، عبر تشديد العقوبات وفرض حصار بحري يستهدف حركة السفن والطاقة، في وقت تتعثر فيه المفاوضات بسبب الخلاف على أولوية معالجة الملف النووي. وقد أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستشاريه بأنه غير راضٍ عن آخر مقترح إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب، وذلك وفقًا لمصادر مطلعة على المناقشات التي جرت في غرفة العمليات بالبيت الأبيض يوم الاثنين، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز”. وتضمن المقترح أيضاً دعوة الولايات المتحدة لإنهاء حصارها البحري، لكنه كان سيُؤجل مناقشة مصير البرنامج النووي الإيراني، بحسب مسؤولين أميركيين وإيرانيين مطلعين على تفاصيل المفاوضات. ويعتقد بعض المستشارين في إدارة ترامب أن استمرار الحصار لشهرين إضافيين سيُلحق ضرراً كبيراً طويل الأمد بقطاع الطاقة في طهران. فآبار النفط لا يمكن تشغيلها وإيقافها، وستتضرر إذا أُجبرت على الإغلاق، ما سيُكبّدها تكاليف إصلاح باهظة. ويرى هؤلاء المسؤولون أنّ إيران ستتوصل إلى اتفاق لتجنب مثل هذه المشاكل طويلة الأمد. لكن آخرين في الإدارة قالوا إن هذا التقييم معيب، مشيرين إلى أن مواقف إيران قد ازدادت تشدداً، وأن الحرس الثوري الإيراني عزز قبضته على السلطة. فيما خلصت الحكومة الأميركية إلى أن المفاوضين الإيرانيين لم يحصلوا على تفويض من المرشد الأعلى أو كبار مسؤولي الحرس الثوري لتقديم تنازلات بشأن البرنامج النووي. وبدون استئناف العمليات العسكرية، لا يوجد ما يدعو للاعتقاد بأنّ الموقف الإيراني سيتغير. وحتى في حال استئناف القصف، لا يوجد دليل يُذكر على إمكانية تغيير آلية اتخاذ القرار لدى إيران. وأبدى بعض مسؤولي الإدارة الأميركية شكوكهم في استعداد إيران لتقديم تنازلات، مؤكدين أنّ إبرام اتفاق لفتح المضيق هو الخيار الأمثل. في السياق، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت الاثنين إن المؤسسات التي تتعامل مع شركات طيران إيرانية معرضة لمواجهة عقوبات أميركية. ووصف بيسنت هذا التحذير بأنه جزء من حملة تهدف إلى ممارسة ضغوط اقتصادية على إيران في خضم الحرب بينها وبين الولايات المتحدة وإسرائيل. وذكر في منشور على “إكس”: “التعامل التجاري مع شركات الطيران الإيرانية الخاضعة للعقوبات يعرض لخطر العقوبات الأميركية”. وأضاف: “ينبغي على الحكومات الأجنبية اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان عدم تقديم الشركات الخاضعة لسلطتها القضائية أي خدمات لتلك الطائرات، بما في ذلك تزويدها بوقود الطائرات وخدمات التموين ورسوم الهبوط أو الصيانة”. كما قال بيسنت، إنّ عمليات ضخ النفط الإيراني ستنهار قريباً وأزمة بنزين خانقة تنتظر إيران. وأضاف أنّ صناعة النفط الإيرانية المتهالكة بدأت بالتوقف عن الإنتاج نتيجة حصارنا. في سياق متصل، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية يوم الجمعة إدراج شركة هنجلي بتروكيميكال (داليان) الصينية للتكرير على قائمتها السوداء، بسبب علاقاتها مع إيران. كما أعلن وزير الخزانة الأميركي الأسبوع الماضي أنّ الولايات المتحدة تقوم بتجميد محافظ عملات مشفرة مرتبطة بإيران تبلغ قيمها 344 مليون دولار، وستواصل اتخاذ الإجراءات المصممة لمنع طهران من “توفير الأموال ونقلها وإعادتها إلى الوطن”. في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية فرض عقوبات على ما يقرب من 40 شركة شحن وناقلة نفط مرتبطة بما يسمى بأسطول الظل الإيراني. وأفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية مطلع الأسبوع بأنّ إيران استأنفت رحلاتها التجارية من مطار طهران الدولي لأول مرة منذ بدء الحرب. وذكرت أن الرحلات المخططة تشمل عدة دول منها تركيا والعراق. وفي هذا السياق قالت القيادة المركزية للجيش الأميركي إنه منذ بدء الحصار، تم تحويل مسار 37 سفينة كانت متجهة إلى إيران […]
واشنطن تصعّد اقتصادياً: حصار بحري وعقوبات تخنق إيران لدفعها نحو حسم الاتفاق هنا لبنان.
مشاهدة واشنطن تصع د اقتصاديا حصار بحري وعقوبات تخنق إيران لدفعها نحو حسم الاتفاق
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ واشنطن تصع د اقتصاديا حصار بحري وعقوبات تخنق إيران لدفعها نحو حسم الاتفاق قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، واشنطن تصعّد اقتصادياً: حصار بحري وعقوبات تخنق إيران لدفعها نحو حسم الاتفاق.
في الموقع ايضا :
- الحبس والغرامة عقوبات مشددة فى القانون للتنمر على الأطفال
- عاجل .. ريال مدريد يرفض عرضاً تاريخياً من الأهلي
- حبس زوجة سنة مع الشغل لتقديمها روشتة علاجية مزورة أمام محكمة الأسرة.. برلمانى
