لاءات نعيم قاسم تخطّت المعقول… على ماذا يُراهن بعد؟! ..اخبار محلية

هنا لبنان - اخبار محلية
لاءات نعيم قاسم تخطّت المعقول… على ماذا يُراهن بعد؟!

في الخبايا وضمنيًّا يفضّل الحزب التفاوض بنفسه، لكن في العلن يُطلق المواقف الإيديولوجية لأنّه لا يعترف بشرعية إسرائيل، وهذا أساس موقفه السياسي كما يقول، كما لا تغيب الحسابات الداخلية لديه، بحيث يتخوّف من أن يُفسَّر أي تفاوض مباشر بمثابة التنازل، الأمر الذي يُضعف صورته أمام مناصريه. كتبت صونيا رزق لـ”هنا لبنان”: “لا للتفاوض المباشر مع إسرائيل لأنّ أي خطوة في هذا الاتجاه تُعتبر سقطةً وتنازلًا مذلًّا: لا لوقف الأعمال القتالية قبل ضمان شروط حزب الله، لا لإخضاع الحزب أو تغيير معادلاته العسكرية، لا لوقف إطلاق النار من دون ضمانات تفرضها المقاومة، لا حياة في لبنان اذا واجهت الحكومة حزب الله، لا للاستغناء عن الدعم؛ أمّا الـ”لا” الأكثر تكرارًا وبشكلٍ يوميٍّ ومتواصلٍ فهي تختصر عملية نزع السلاح بنغمة “لا لتسليم السلاح” التي أصبحت عنوانًا لمواقف نوّاب وقياديي الحزب الاصفر. هذه أبرز لاءات الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم وفق خطابات ومواقف متكرّرة ما بين العامَيْن 2025 و2026، وآخرها البيان الصادر عن قاسم يوم أمس، حين ردّد تلك اللاءات التي تتمحور بشكلٍ أساسيٍّ حول رفض أي شروط إسرائيلية في المفاوضات، وتتسم بالتشدّد في الميدان مع انتقادٍ للمسار الدّبلوماسي الحالي للحكومة اللبنانية، معتبرًا إيّاه تنازلًا مجانيًّا فيما يبقى الميدان هو الحل، لأنه أثبت أنّ الحزب مستعد لمواجهة أي تصعيد، أي أنّ قاسم ينادي دائمًا بإستراتيجية حرب الاستنزاف الطويلة الأمد ويرفض أي تفاوض، مراهنًا على صمود الميدان والقدرة على إحداث مفاجآت عسكرية تغيّر المعادلات، على الرغم من كلّ السّقطات التي نشهدها منذ دخوله في حرب الإسناد. على ماذا يراهن قاسم؟ وسط هذه اللّاءات التي لا تتلاءم مع الواقع العسكري، ثمّة سؤال يطرح من كل من يقرأ ويسمع: “على ماذا يُراهن قاسم وسط المفاجآت الميدانية والمُعادلات الجديدة؟، بالتأكيد ما زال يراهن على أنّ الميدان قادر على فرض شروط الحزب، وعلى مفاجآت لا يراها أحد سواه ما زالت قادرةً على تغيير موازين القوى في المنطقة، من خلال البيئة الإقليمية عبر دور جديد لإيران وحلفائها لإفشال أهداف إسرائيل، مستعينًا كالعادة بعامل الزمن لتمرير الوقت ولمرحلة مفتوحة تؤمّن له الالتفاف على الجمهور “المقاوم”، الذي لم يعد يعرف ليله من نهاره وسط كل الويلات التي يعيشها، جرّاء سقوط الضحايا والنزوح والتهجير وفقدان جنى العمر، ممّا يعني غياب الركيزة الأساسية للصمود وفشل الرهان، لأنّ الجمهور “المقاوم” لم يعد يُظهر الولاء المُطلق للحزب الأصفر سوى أمام الشاشات، فيما الحقيقة تُقال وراء الأبواب المغلقة. قاسم لا “يستهضم” باراك! في هذا السياق، تشير المُعطيات إلى أنّ قاسم لا “يستهضم” الموفدين الغربيّين وبصورةٍ خاصّةٍ الموفد الأميركي من أصل لبناني توم باراك، لأنّ أوراقه السياسية عبارة عن تنازلات خاسرة بحسب ما يرى قاسم، كما أنّ قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاح المقاومة نتيجة إملاءات أميركية وإسرائيلية لا يمكن القبول بها بحسب قاسم، لذا سيبقى حزب الله في الميدان حتى آخر نَفَس وحتّى النصر الكبير، عبارات ردّدها الامين العام للحزب وتعني رفضه المطلق لحلولٍ سياسيةٍ يراها تستهدف نقاط قوة حزبه، وتخطئ دائمًا ولا تصل الى الهدف المنشود لأنّها تسلك دائمًا طريق التنازلات، لأنّ موافقة الحكومة على التفاوض مع إسرائيل وإقرار بنود ورقة باراك، تُشكّل تنازلًا واضحًا وإهانةً للبنان بحسب ما يعتبر. انطلاقًا من هذه القناعة التي رسمها قاسم فهو يصف المفاوضات بالعبثية، ويشدّد على أنّه لا يحق لأحد أن يأخذ لبنان إلى هذا المسار من دون توافقٍ […]

لاءات نعيم قاسم تخطّت المعقول… على ماذا يُراهن بعد؟! هنا لبنان.

    مشاهدة لاءات نعيم قاسم تخط ت المعقول hellip على ماذا ي راهن بعد

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ لاءات نعيم قاسم تخط ت المعقول على ماذا ي راهن بعد قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، لاءات نعيم قاسم تخطّت المعقول… على ماذا يُراهن بعد؟!.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار محلية


    اخر الاخبار