ونظم قسم طب الباطنة هذه التظاهرة الطبية بتعاون واسع مع أقسام الأطفال، وطب الأسرة والمجتمع، والنساء والولادة، والرعاية التنفسية، والصيدلية، والتغذية، والطوارئ، إضافة إلى وحدتي التثقيف الصحي والتواصل. وأكدت رئيسة قسم الباطنة بالمستشفى، الدكتورة عبير السعيد، أن الحملة تركز بشكل خاص على طلبة المدارس، حيث وُجهت الدعوات لثلاثين مدرسة لاستقبال نحو 600 طالب وطالبة بواقع 200 زائر يومياً، إلى جانب استقبال مراجعي المستشفى.وأوضحت الدكتورة السعيد أن الإحصائيات الرسمية تشير إلى ارتفاع نسبة الإصابة بالربو محلياً لدى الأطفال والمراهقين مقارنة بكبار السن.وأضافت رئيسة قسم الباطنة أن إلى أن نسبة الإصابة بالربو في المملكة تتراوح بين 15% إلى 20%، مع ارتفاع النسبة لدى الأطفال والمراهقين مقارنة بالكبار لافتة إلى ان التقديرات العالمية تشير إلى إصابة ما بين 260 إلى 300 مليون شخص بالربو، مما يعكس الأهمية القصوى لهذه الحملات للحد من مضاعفاته الخطيرة.وبيّنت السعيد أن الحملة تسعى لتعريف المجتمع بأسباب المرض وأعراضه، مع التوعية بكيفية التعامل مع النوبات الحادة والتفريق بين العلاجات الإسعافية والوقائية، سواء عبر البخاخات أو العلاجات البيولوجية الحديثة.أركان تثقيفية بطرق الوقاية
وتضم الفعاليات أركاناً تثقيفية متكاملة تشمل طرق الوقاية، وتجنب المهيجات، ووسائل التشخيص والأجهزة المستخدمة، وكيفية التعايش الطبيعي مع المرض، والعلاقة الوثيقة بين التغذية الصحية والتحكم في الأعراض التنفسية.وشددت الدكتورة السعيد على أن التوعية تعد الركيزة الأساسية للتحكم في الربو، لدورها في تقليل التعرض للمحفزات، وتعزيز الالتزام بالعلاج الوقائي اليومي، والاستخدام الصحيح للعلاجات الإسعافية عند الحاجة.من جهته، أوضح استشاري طب الأطفال وأمراض الجهاز التنفسي واضطرابات النوم، الدكتور زياد حمدي، أن تشخيص الربو لدى الأطفال دون سن الخامسة يعتمد بشكل رئيسي على التاريخ المرضي والفحص السريري، نظراً لصعوبة إجراء فحص وظائف الرئة لهذه الفئة.وأكد الدكتور حمدي على اختلاف الأعراض بين الكبار والصغار، فضلاً عن التباين في العلاجات الطبية المرخصة لكل فئة عمرية.وأشار استشاري طب الأطفال إلى وجود مفاهيم خاطئة لدى الأهالي، كالاعتقاد بفعالية أجهزة البخار أكثر من البخاخات، واستخدام العلاج الوقائي فقط عند ظهور الأعراض.وحذر الدكتور زياد حمدي من البيئة المنزلية المحفزة للنوبات، محذراً من التعرض للتدخين السلبي، والبخور، والفحم، والغبار، وتقلبات الطقس، والهواء البارد المباشر، والحيوانات ذات الفراء.تأثير التدخين على الأطفال
وفي سياق متصل، أكد استشاري أمراض الجهاز التنفسي والروماتيزم وطب النوم، الدكتور فهد الملحم، أن الأطفال هم الأكثر تضرراً من المهيجات كالتدخين والسجائر الإلكترونية والعطور القوية.ولفت الدكتور الملحم إلى أن ضرر التدخين السلبي على الأطفال قد يفوق الضرر الواقع على المدخن نفسه، وهو ما شكل محوراً رئيسياً ضمن فعاليات الحملة التوعوية.وصحح استشاري الجهاز التنفسي المفهيم الشائعة حول استخدام البخاخات مباشرة عبر الفم، مؤكداً أن استخدام أجهزة «المباعد» المخصصة يُعد أكثر فاعلية لضمان إيصال الدواء للرئتين بدلاً من تجمعه في الفم.واختتم الملحم حديثه بالتحذير من خطأ إيقاف الأدوية الوقائية عند عدم ظهور الأعراض، مشدداً على أهمية الإقلاع عن التدخين، أو تجنبه بالقرب من الأسرة حفاظاً على صحتهم، ومؤكداً أن الاستخدام المنتظم للعلاج يقلل حدة النوبات بشكل كبير حتى في حالات استقرار المريض. مشاهدة 20 نسبة الإصابة بالمملكة حملة توعية بالربو تستهدف 600 طالب في الخبر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 20 نسبة الإصابة بالمملكة حملة توعية بالربو تستهدف 600 طالب في الخبر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 20% نسبة الإصابة بالمملكة.. حملة توعية بالربو تستهدف 600 طالب في الخبر.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- بدء التحويلات المرورية لرفع كفاءة وإصلاح الباكيات المتضررة بكوبري 6 أكتوبر
- مسؤولون أوروبيون سابقون يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل بسبب مخطط استيطاني بالضفة الغربية
- بعد تفش محتمل لفيروس "هانتا" على متنها.. إسبانيا ستستقبل "السفينة الموبوءة" خلال أيام
