وأطلقت الأمانة دليل سواتر المباني لعام 2025، ضمن مشروع متكامل يهدف إلى معالجة مظاهر التشوه البصري الناتجة عن العشوائية واختيار المواد غير المناسبة في تركيب السواتر.ويشكل الدليل إطاراً توجيهياً يستهدف المطورين العقاريين، والمكاتب الهندسية، وملاك المباني، لضبط العمليات التنظيمية في الشوارع والأحياء السكنية وتحسين الصورة البصرية للبيئة العمرانية.وشددت الأمانة على المنع القطعي لتركيب السواتر المصنوعة من الألواح المعدنية المموجة، التي تُعرف ب ”الشينكو“، على الواجهات الرئيسية للمباني السكنية، محذرة من أن ارتكاب هذه المخالفة يندرج تحت لائحة الجزاءات والغرامات المعتمدة من وزارة البلديات والإسكان.إزالة السواتر الجانبية
وأكدت التعليمات التنظيمية على حتمية إزالة السواتر الجانبية الممتدة إلى السور الأمامي والتي تظهر للمارة، على أن يبدأ تركيب الساتر بالتزامن مع نهاية الارتداد الأمامي وبداية الكتلة المعمارية للمبنى.وحدد التنظيم الجديد الارتفاع الأقصى للساتر بمتر وعشرين سنتيمتراً، مشترطاً ألا يتجاوز الارتفاع الإجمالي للسور الخارجي والساتر معاً خمسة أمتار وعشرين سنتيمتراً.ولفتت الجهات المشرعة إلى ضرورة الاعتماد على مواد معالجة تقاوم العوامل الجوية، مع الالتزام بصيانتها الدورية عند التلف، مانعة في الوقت ذاته استخدام الخامات الرديئة كالأقمشة. وألزم الدليل الملاك بتثبيت السواتر من داخل حدود السور منعاً لأي تعدٍ على مساحات الجوار.وأوضحت الوثيقة أهمية مراعاة الجوانب الجمالية في التصميم لتتلاءم مع الواجهة المعمارية، متيحة إمكانية توظيف نقوش وزخارف مستوحاة من العمارة السعودية تسمح بنفاذية الضوء والهواء لتأمين تهوية الأفنية الداخلية ومقاومة الرياح.وفيما يخص المباني القائمة، أوجبت الاشتراطات إزالة الهناجر والسواتر من الواجهات الرئيسية واستبدالها بتشجير الارتداد الأمامي، مع ربط أي تصميم جديد مقترح بموافقة البلدية المعنية. أما المباني الجديدة، فيتعين إرفاق رسومات هندسية تفصيلية للسواتر ضمن متطلبات إصدار رخصة البناء للتحقق من مطابقتها للمعايير.حزمة من الحلول البديلة
وطرحت الأمانة حزمة من الحلول البديلة لترشيد الاعتماد الواسع على السواتر، مقترحة قصر تركيبها حول مناطق الجلوس في الارتداد الخلفي وشرفات المباني لتقليل التكاليف وحماية جمالية السور الخارجي. كما نصحت باللجوء إلى السواتر الأفقية القابلة للفتح والإغلاق عوضاً عن السواتر الرأسية.وشجع الدليل على تبني التشجير كعنصر بيئي بديل وفعال يخفض درجات الحرارة ويحد من الضوضاء، موصياً بزراعة أصناف محددة تلائم بيئة المنطقة الشرقية مثل أشجار السرو العمودي، والنيم، والأوركيد، والكورديا، والياسمين الهندي، والبورتيا.واستعرض الدليل الخيارات المعتمدة في السوق المحلي، والتي تنحصر في سواتر الحديد والألمونيوم القادرة على تحمل التغيرات المناخية، والسواتر الخشبية المعالجة مثل خشب التيك والسنديان التي توفر متانة عالية وتسمح بمرور الضوء.كما أشار إلى ألواح ”اللاكسان“ الشفافة كخيار خفيف الوزن ومقاوم للعوامل الجوية، مع قابليته للتشكيل بما يتوافق مع الطابع العمراني العام للمساكن. مشاهدة عاجل رسمي ا منع استخدام laquo الشينكو raquo والأقمشة في المباني
حزمة من الحلول البديلة
وطرحت الأمانة حزمة من الحلول البديلة لترشيد الاعتماد الواسع على السواتر، مقترحة قصر تركيبها حول مناطق الجلوس في الارتداد الخلفي وشرفات المباني لتقليل التكاليف وحماية جمالية السور الخارجي. كما نصحت باللجوء إلى السواتر الأفقية القابلة للفتح والإغلاق عوضاً عن السواتر الرأسية.وشجع الدليل على تبني التشجير كعنصر بيئي بديل وفعال يخفض درجات الحرارة ويحد من الضوضاء، موصياً بزراعة أصناف محددة تلائم بيئة المنطقة الشرقية مثل أشجار السرو العمودي، والنيم، والأوركيد، والكورديا، والياسمين الهندي، والبورتيا.واستعرض الدليل الخيارات المعتمدة في السوق المحلي، والتي تنحصر في سواتر الحديد والألمونيوم القادرة على تحمل التغيرات المناخية، والسواتر الخشبية المعالجة مثل خشب التيك والسنديان التي توفر متانة عالية وتسمح بمرور الضوء.كما أشار إلى ألواح ”اللاكسان“ الشفافة كخيار خفيف الوزن ومقاوم للعوامل الجوية، مع قابليته للتشكيل بما يتوافق مع الطابع العمراني العام للمساكن.مشاهدة عاجل رسمي ا منع استخدام laquo الشينكو raquo والأقمشة في المباني
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عاجل رسمي ا منع استخدام الشينكو والأقمشة في المباني السكنية بالشرقية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عاجل: رسميًا.. منع استخدام «الشينكو» والأقمشة في المباني السكنية بالشرقية.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- إصدار كتاب جماعي يحتفي بالمسار العلمي للمؤرخ خالد بن الصغير
- فرنسا: تصويت الجمعية الوطنية بالإجماع على نص لإعادة أعمال فنية نهبت خلال الاستعمار إلى بلدانها
- المعرفة تتنافس في رحاب الآداب عدن: مسابقة ثقافية طلابية مميزة
