مختصة لـ "اليوم": خطأ الطفل محطة للتعلم وبناء الشخصية بعيداً عن القسوة ...السعودية

صحيفة اليوم السعودية - اخبار عربية
مختصة لـ اليوم: خطأ الطفل محطة للتعلم وبناء الشخصية بعيداً عن القسوة
يُعد الاستثمار في الطفولة المبكرة ركيزة أساسية لبناء جيل متمكن يواكب تطلعات رؤية السعودية 2030، حيث تتطلب هذه المرحلة الحساسة أساليب تربوية حديثة تقوم على الرفق والاحتواء، وتحويل أخطاء الأطفال إلى فرص للتعلم يساهم في نضجهم النفسي ويعزز من جودة نواتج التعلم في بيئة آمنة تمنحهم الثقة اللازمة للنمو المعرفي والوجداني السليم.وقالت معلمة رياض الأطفال نجلاء العنزي لـ "اليوم": حين يخطئ الطفل، فهي فرصة للتعلم لا مبرر للعقوبة، ولديَّ قناعةٌ راسخةٌ أنَّ الإنسان مهما بلغ من العمر عتيًّا، ما دام على قيد الحياة، فهو يُخطئ ويُصيب، ويلتمسُ طريقَ الصواب ما أمكنه لذلك سبيلًا.

وتساءلت العنزي، كيف نُطالب طفلًا في بداية تشكُّل وعيه أن يكون معصومًا من الزلل، داعية كل مربٍّ إلى مراجعة النفس، متابعة: كم مرة أخطأ الإنسان الراشد وضل الطريق رغم ما مَنَّ الله عليه من نعم العلم والمعرفة، فكيف يطالب طفلاً بالكمال الذي يفتقده هو شخصياً.وأبدت العنزي تعجبها ممن يوبخ الأطفال توبيخاً شديداً يبدأ بالصراخ ورفع الصوت وينتهي بتراكمات نفسية تتشكل في شخصية الطفل مع مرور الزمن، مستشهدة بالهدي النبوي في التدرج والرفق، حيث أن الصلاة التي بها نجاة المرء لم يأتِ التوبيخ عليها إلا بعد سن العاشرة لقوله صلى الله عليه وسلم: (مُرُوا أولادَكم بالصلاةِ وهم أبناءُ سبعِ سنينَ، واضربوهُم عليها وهم أبناءُ عشرٍ).

تعويد الأطفال على القيم

وأكدت أن السنوات المديدة التي تسبق ذلك كفيلة بتوجيههم للفطرة السليمة وتعويدهم على القيم دون اللجوء لحلول صارمة، موصية بضرورة الرفق لقوله عليه الصلاة والسلام: "إنَّ الرِّفقَ لا يكونُ في شيءٍ إلا زانه، ولا يُنزعُ من شيءٍ إلا شانه".ووجهت العنزي رسائل جوهرية لكل مربٍّ وموجه، موضحة أن الطفل في بداية تكوّن وعيه، والخطأ جزء أساسي من عملية التعلّم والنضج، كما أن التوبيخ الشديد والصراخ لا يُصلح الخطأ بل يترك آثاراً نفسية سلبية تتراكم مع الزمن.وبينت أن التربية القائمة على القسوة تُضعف شخصية الطفل بدل أن تُقوّيها، مشددة على أن التدرّج مبدأ أساسي حثت عليه التربية الإسلامية حيث يبدأ التوجيه باللين قبل الشدة، وتعتبر السنوات المبكرة فرصة لغرس القيم بالعطف والتكرار لا بالعقاب، إذ أن الرفق في التربية يُجمّل السلوك ويُعزّز الاستجابة الإيجابية عند الطفل، بينما يؤدي غيابه إلى نتائج عكسية ويشوّه العلاقة مع المربي، مؤكدة في ختام حديثها أن التربية الناجحة تقوم على الصبر والفهم ومراعاة المرحلة العمرية للطفل.

مشاهدة مختصة لـ اليوم خطأ الطفل محطة للتعلم وبناء الشخصية بعيدا عن القسوة

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مختصة لـ اليوم خطأ الطفل محطة للتعلم وبناء الشخصية بعيدا عن القسوة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مختصة لـ "اليوم": خطأ الطفل محطة للتعلم وبناء الشخصية بعيداً عن القسوة.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


اخر الاخبار