تفاوت اسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار اليوم الاحد 10 مايو

اخبارنا برس بي - أقتصاد
تفاوت اسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار اليوم الاحد 10 مايو

برس بي _ أماني أحمد: تشهد الليرة السورية اليوم الأحد حالة من الترقب والحذر في الأسواق المحلية، حيث واصلت قيمتها التذبذب أمام العملات الأجنبية، وعلى رأسها الدولار الأمريكي. ومع غياب الاستقرار الاقتصادي الكلي، تظل الفجوة قائمة بين السعر الرسمي وسعر السوق الموازية، مما يفرض تحديات كبيرة على القوة الشرائية للمواطنين.

أسعار الصرف في السوق السوداء (الموازية)

تعتبر السوق السوداء هي المرجع الفعلي لأسعار السلع والخدمات في الداخل السوري. وقد سجلت الأسعار اليوم في المدن الرئيسية الأرقام التالية:

  • دمشق: استقر سعر الصرف عند 13,340 ليرة للشراء و13,400 ليرة للمبيع.
  • حلب: لم تبتعد كثيراً عن العاصمة، حيث سجلت 13,230 ليرة للشراء و13,300 ليرة للمبيع.
  • إدلب: شهدت سعراً مرتفعاً نسبياً وصل إلى 13,440 ليرة للشراء و13,540 ليرة للمبيع.

 

    ثانياً: أسعار الرسمية (مصرف سورية المركزي). 

    • اسعار  الحوالات والصرافة: حدد المركزي سعر الدولار بـ 11,053.7 ليرة سورية. هذا السعر هو المعتمد لاستلام الحوالات الخارجية الواردة للأفراد عبر شركات الصرافة المرخصة.

     

    العوامل المؤثرة على سعر الصرف

    يرى المحللون الاقتصاديون أن تراجع الليرة السورية يعود لمجموعة من الأسباب المتداخلة:

    1. ضعف الإنتاج المحلي: تراجع الصادرات السورية يزيد من الطلب على القطع الأجنبي لاستيراد الاحتياجات الأساسية.
    2. التضخم العالمي: تأثرت الأسواق السورية بارتفاع أسعار الطاقة والسلع عالمياً، مما انعكس طلباً إضافياً على الدولار.
    3. المضاربات: تلعب الإشاعات والتوقعات في السوق السوداء دوراً كبيراً في رفع السعر فجأة أو خفضه، مما يخلق حالة من عدم اليقين.

     

    الأثر الاقتصادي على المواطن

    أدى وصول الدولار إلى عتبة الـ 13,400 ليرة إلى موجة غلاء جديدة طالت المواد الغذائية، والمحروقات، والأدوية. فالتجار يعمدون فوراً إلى تسعير بضائعهم بناءً على "سعر الصرف المستقبلي" للتحوط من أي انخفاض مفاجئ، مما يجعل الرواتب المحلية (التي تُصرف بالليرة) في حالة عجز دائم أمام متطلبات المعيشة.

     

    ما التوقعات المستقبلية لليرة السورية؟ 

    تشير المعطيات الحالية إلى أن استقرار الليرة مرهون بتدفقات نقدية كبيرة أو انفراجات سياسية واقتصادية تتيح عودة الإنتاج والتصدير بشكل واسع. وفي حال استمرار الضغوط الحالية، يتوقع الخبراء أن يستمر المسار النزولي لليرة مع فترات قصيرة من الاستقرار الوهمي.

     

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار