في قضية العدد، تتناول القافلة مفهوم "العدالة الثقافية" بوصفها أساسًا لتطور المجتمع ولضمان وصول الثقافة إلى الجميع، بتتبع نشأة هذا المفهوم وتوسّعه عالميًّا مشمولًا بالتنوع والتمثيل الرقمي، وحقوق الثقافات المختلفة.يرى الدكتور محمود الضبع أن القوة الناعمة ترتبط بالعدالة الثقافية، مؤكدًا أن الثقافة موردٌ إنتاجي واستراتيجي يستلزم سياسات داعمة، في حين يتناول الدكتور عبدالواحد الحميد التحديات المرتبطة بالتفاوت الجغرافي والاجتماعي في المملكة، مبرزًا الحاجة إلى دعم موجّه يضمن شمول الثقافة للجميع.الخوف من الكتب
في قسم "أدب وفنون"، تتتبّع ندى حطيط تاريخ الخوف من الكتب من حيث أنها "سمٌّ وترياق"، مُسلّطةً الضوء على قدرتها على تغيير الوعي، انطلاقًا من الفلسفة القديمة إلى الرقابة الحديثة.ويقرأ الدكتور سعيد يقطين تحولات مفهوم "الالتزام الأدبي" منتقدًا استنساخ المفاهيم الغربية. كما يبرز الدكتور مسفر القحطاني أهمية تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا الذي سيشكل نقلةً معرفية لدراسة الإنسان السعودي وفهم الهوية الثقافية بعمق، في حين يرصد الكاتب عبدالرحمن السليمان سيرة الفنان محمد السليم ودوره الريادي في تأسيس الفن التشكيلي السعودي، ويقدم الدكتور سعيد بنكراد رؤيته للثقافة، التي هي ترويض للطبيعة وبناء رمزي للإنسان؛ مُشكِّلةً بذلك الهوية والسلوك والمعنى.في قسم "علوم"، يتناول الدكتور نضال قسوم تطوّر فهمنا للثقوب السوداء ابتداءً من مجرد طرحها فرضيةً فيزيائية إلى تصويرها المباشر منذ عام 2019م. ويناقش الدكتور عبدالهادي الهباد اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، الحالة الناتجة عن تفاعل عوامل بيولوجية وبيئية متعددة، مؤكدًا تأثير أنماط الحياة الرقمية الحديثة في تشكيل الانتباه. وفي زاوية "مجهر"، تتناول الدكتورة ندى الأحمدي ظاهرة انخفاض سن البلوغ لدى الفتيات عالميًّا.جماليات الحدائق الإسلامية
في قسم "آفاق"، تناقش الدكتورة سماهر الضامن "الحدس" بوصفه معرفةً لاواعية متجسدة، وتستعرض تحوّله في عصر التقنيات العصبية وما بعد الإنسانية. وتشرح آلاء الحاجي دور الفن في العلاج لتنظيم المشاعر حين تعجز اللغة عن التعبير عن الصدمات.كما يتناول ناصر الرباط الحديقة الإسلامية التي شكّلت استجابة بيئية للندرة، بينما يأخذنا أشرف فقيه في زاوية "عين وعدسة" إلى آيسلندا، الجزيرة البركانية التي تجمع بين الجليد والنار.يختتم العدد بملف خاص عن "السُّلم"، يستعرض تاريخه بوصفه عنصرًا معماريًّا تطور من أشكال طبيعية بدائية إلى رموز دينية واجتماعية وجمالية عبر العصور.كما يناقش دلالاته الثقافية والرمزية في اللغة، والفنون، والسينما، حيث تمثل الصعود والهبوط والتحولات النفسية والوجودية، مبرزًا دوره الحضري بوصفه فضاءً للتفاعل الاجتماعي والثقافي.و في قراءةٍ للمشهد الثقافي، يسلّط العدد 716 الضوء على إشكالية التلقي الفني وتحوّل العمل الفني إلى صناعةٍ خاضعة لذائقة الجمهور وفق تحليل الدكتور علي زعلة.جماليات اللحظات العابرة
كما يحتفي العدد بجماليات اللحظات العابرة، من خلال استعراض تجربة الفنان كميل حوّا في زاوية "ضوء"، ويتطرق كذلك لبرنامج "العلم+ أدب" الرامي لإعادة صياغة المفاهيم العلمية ضمن قوالب إنسانية مؤثرة، ليضع بين يدي القارئ مزيجًا فريدًا يوازن بين التأمل الفكري العميق ومتعة استكشاف الحياة وتنوعها.يجدر بالذكر أن "القافلة" مجلة ثقافية متنوعة، تصدر عن أرامكو السعودية منذ عام 1953م، ويمكن للقرَّاء الاطّلاع على أحدث ما تنشره المجلة من خلال متابعة حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أو زيارة موقعها الإلكتروني الذي يسمح أيضًا بالوصول إلى جميع أعداد المجلة من الأرشيف. مشاهدة القافلة في العدد الجديد من دلالات الس لم إلى آفاق العدالة الثقافية
جماليات الحدائق الإسلامية
في قسم "آفاق"، تناقش الدكتورة سماهر الضامن "الحدس" بوصفه معرفةً لاواعية متجسدة، وتستعرض تحوّله في عصر التقنيات العصبية وما بعد الإنسانية. وتشرح آلاء الحاجي دور الفن في العلاج لتنظيم المشاعر حين تعجز اللغة عن التعبير عن الصدمات.كما يتناول ناصر الرباط الحديقة الإسلامية التي شكّلت استجابة بيئية للندرة، بينما يأخذنا أشرف فقيه في زاوية "عين وعدسة" إلى آيسلندا، الجزيرة البركانية التي تجمع بين الجليد والنار.يختتم العدد بملف خاص عن "السُّلم"، يستعرض تاريخه بوصفه عنصرًا معماريًّا تطور من أشكال طبيعية بدائية إلى رموز دينية واجتماعية وجمالية عبر العصور.كما يناقش دلالاته الثقافية والرمزية في اللغة، والفنون، والسينما، حيث تمثل الصعود والهبوط والتحولات النفسية والوجودية، مبرزًا دوره الحضري بوصفه فضاءً للتفاعل الاجتماعي والثقافي.و في قراءةٍ للمشهد الثقافي، يسلّط العدد 716 الضوء على إشكالية التلقي الفني وتحوّل العمل الفني إلى صناعةٍ خاضعة لذائقة الجمهور وفق تحليل الدكتور علي زعلة.جماليات اللحظات العابرة
كما يحتفي العدد بجماليات اللحظات العابرة، من خلال استعراض تجربة الفنان كميل حوّا في زاوية "ضوء"، ويتطرق كذلك لبرنامج "العلم+ أدب" الرامي لإعادة صياغة المفاهيم العلمية ضمن قوالب إنسانية مؤثرة، ليضع بين يدي القارئ مزيجًا فريدًا يوازن بين التأمل الفكري العميق ومتعة استكشاف الحياة وتنوعها.يجدر بالذكر أن "القافلة" مجلة ثقافية متنوعة، تصدر عن أرامكو السعودية منذ عام 1953م، ويمكن للقرَّاء الاطّلاع على أحدث ما تنشره المجلة من خلال متابعة حساباتها الرسمية على منصات التواصل الاجتماعي، أو زيارة موقعها الإلكتروني الذي يسمح أيضًا بالوصول إلى جميع أعداد المجلة من الأرشيف. مشاهدة القافلة في العدد الجديد من دلالات الس لم إلى آفاق العدالة الثقافية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ القافلة في العدد الجديد من دلالات الس لم إلى آفاق العدالة الثقافية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "القافلة" في العدد الجديد: من دلالات "السُّلم" إلى آفاق العدالة الثقافية.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- خبير: إنهاء الذكاء الاصطناعى للمحادثة رد فعل مبرمج وليس وعيا ذاتيا
- اكتشاف أكبر كنز ذهب من عصر الفايكنج يزن 762 جراما فى الدنمارك
- اللمسات والاستعدادات النهائية لحفل افتتاح مهرجان كان السينمائي
