رغم حجم الدمار والخسائر البشرية والاقتصادية التي تكبّدها لبنان منذ اندلاع المواجهات، لا يزال “حزب الله” يرفض أي طرح مرتبط بالتفاوض المباشر أو تسليم قرار الحرب والسلم بالكامل للدولة اللبنانية. وفي كل إطلالة للأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، يتكرّر التأكيد على رفض القرارات السيادية، في موقف يعكس استمرار التباعد بين الحزب والدولة في مقاربة المرحلة المقبلة. وفي المقابل، يواصل قاسم توجيه الشكر لإيران على دعمها للبنان، رغم تصاعد الأصوات الداخلية التي تعتبر أن طهران دفعت لبنان إلى “حرب إسناد” حمّلته أثمانًا باهظة على مختلف المستويات. وكان قد وجّه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم رسالة “مكتوبة”، أكد فيها أنّ الحزب “لن يخضع ولن يستسلم”، وسيواصل “الدفاع عن لبنان وشعبه مهما طال الزمن”، مشدداً على أنّ المقاومة “لن تترك الميدان وستحوّله جحيماً على إسرائيل”، وأنّها “لن تعود إلى ما قبل 2 آذار”. واعتبر أنّ الاتفاق الإيراني – الأميركي الذي يتضمّن وقف العدوان على لبنان “يكاد يكون الورقة الأقوى لإيقاف الحرب”، شاكراً إيران على اهتمامها بلبنان. وأشار إلى أنّ مسؤولية التفاوض لتحقيق الأهداف السيادية “تقع على عاتق السلطة اللبنانية”، مؤكداً استعداد الحزب للتعاون لتحقيق ما وصفها بـ”النقاط الخمس”. ودعا قاسم إلى “خيار المفاوضات غير المباشرة” مع إسرائيل، معتبراً أنّ المفاوضات المباشرة “تشكل أرباحاً خالصة لإسرائيل وتنازلات مجانية من السلطة اللبنانية”، مؤكداً أنّ ملف “السلاح والمقاومة” شأن لبناني داخلي وليس جزءاً من التفاوض مع العدو. كما استشهد بخطاب القسم للرئيس جوزاف عون حول الدعوة إلى مناقشة استراتيجية دفاعية متكاملة ضمن استراتيجية أمن وطني. ضغوط الميدان تفتح باب التفاوض غير المباشر في السياق قرأت أوساط رسمية، عبر “نداء الوطن”، في رسالة نعيم قاسم فتحًا لباب التفاوض مع الدولة اللبنانية. فهو، وإن كرّر معزوفة رفض التفاوض المباشر والتمسّك بالميدان، أبدى رغبة في التعاون مع الدولة في مفاوضات غير مباشرة، ما يفتح نافذة للحل. وتعزو هذه الأوساط ليونة قاسم غير المعلنة إلى جملة عوامل متداخلة، أبرزها عدم مساندة إيران لـ”الحزب” في حربه هذه، واستمرارها في التهدئة رغم الحصار الأميركي، وكذلك إلى واقع الميدان الجنوبي، حيث يُسجَّل تراجع غير مسبوق له، وسقوط نظرية قلب المعادلة في الحرب البرية، إضافة إلى ضغط جمهوره والبيئة الشيعية على قيادته، بسبب مسلسل الخسائر البشرية والتدمير الممنهج للقرى، وعدم قدرة “حزب الله” على التصدي للتقدّم الإسرائيلي. من المرئي إلى المكتوب وكانت لافتةً وسيلة التواصل لدى نعيم قاسم، إذ استعاض عن الإطلالات المرئية المسجّلة بالرسائل المكتوبة، وهي خطوة تزامنت مع تصاعد التهديدات الإسرائيلية المباشرة باغتياله، ولا سيما عقب الثاني من آذار، وفق ما جاء في أسرار “نداء الوطن”. أدرعي يعلّق! وتزامنًا مع الرسالة التي وجّهها نعيم قاسم، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي تعليقًا عبر منصة “إكس”، أرفقه بصورة لجنود إسرائيليين عند نهر الليطاني جنوب لبنان. وكتب أدرعي: “قالوا سنخوض البحر معك فقالت الصورة لجنودنا على نهر الليطاني شيئًا آخر…” “زمن الترهيب انتهى” في حين كتب رئيس حركة “التغيير” إيلي محفوض على منصة “اكس”: “كلام الشيخ نعيم ليس موقفاً سياسياً بل تحريضٌ سافر وسفسطة مكشوفة لن تؤثر على مسار المفاوضات الجارية في واشنطن لكنها تؤكد مجدداً إصرار هذا النهج على إبقاء لبنان رهينة الانهيار والفوضى ومصادرة قرار الدولة”. وتابع: “قد سبق لنا أن تقدّمنا بشكوى قضائية ضده وسنذهب حتى النهاية في ملاحقة كل خطاب يحرّض على تقويض الدولة وتهديد مصالح اللبنانيين”. […]
نعيم قاسم يتمسّك بخطاب الحرب… و”التراجع الميداني” يفرض عليه التفاوض غير المباشر هنا لبنان.
مشاهدة نعيم قاسم يتمس ك بخطاب الحرب hellip و rdquo التراجع الميداني rdquo يفرض
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نعيم قاسم يتمس ك بخطاب الحرب و التراجع الميداني يفرض عليه التفاوض غير المباشر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نعيم قاسم يتمسّك بخطاب الحرب… و”التراجع الميداني” يفرض عليه التفاوض غير المباشر.
في الموقع ايضا :
- Rodents are multiplying in Gaza
- عاجل .. ترمب: إيران فقدت قوتها البحرية والجوية.. و«المطرقة الثقيلة» جاهزة !
- ترامب: لم يعد لدى إيران أسطول بحري وقواتها الجوية مدمّرة
