انقسام نقدي حادة في صنعاء وعدن للريال اليمني اليوم الجمعه 15مايو

اخبارنا برس بي - أقتصاد
انقسام نقدي حادة في صنعاء وعدن للريال اليمني اليوم الجمعه 15مايو

برس بي _ أماني أحمد: يتأثر سعر صرف الريال اليمني مقابل الدولار والريال السعودي بالانقسام المصرفي القائم، مما يجعل الأسعار تختلف كلياً بين مناطق حكومة صنعاء ومناطق الحكومة المعترف بها دولياً في عدن على النحو التالي.

أسعار الصرف اليوم في الأسواق المحلية

أسعار الصرف في صنعاء (المناطق الشمالية)

تتسم الأسعار في العاصمة صنعاء بالاستقرار النسبي عند مستويات ثابتة منذ أشهر:

  • الدولار الأمريكي: الشراء بقيمة 529 ريال يمني، والبيع بقيمة 532 ريال يمني.
  • الريال السعودي: الشراء بقيمة 139.5 ريال يمني، والبيع بقيمة 140.1 ريال يمني. 

    2. أسعار الصرف في عدن (المناطق الجنوبية)

    تشهد الأسواق في عدن تدهوراً مستمراً وفوارق سعرية واسعة النطاق: 

    • الدولار الأمريكي: الشراء بقيمة 1550 ريال يمني، والبيع بقيمة 1563 ريال يمني.
    • الريال السعودي: الشراء بقيمة 409 ريال يمني، والبيع بقيمة 411 ريال يمني.

    الأسباب الهيكلية وراء الانقسام النقدي

    • ازدواجية القرار المالي: وجود مصرفين مركزيين منفصلين يصدران سياسات نقدية متعارضة بشكل كلي.
    • الفارق في طباعة العملة: منع التداول بالفئات النقدية المطبوعة حديثاً في صنعاء أدى لحظر تضخم السيولة هناك، مقابل تراكمها الكثيف بالجنوب.
    • تراجع الصادرات النفطية: أدى توقف تصدير النفط الخام من الموانئ الجنوبية إلى جفاف تام في الموارد الرئيسية للعملة الصعبة.
    • انقسام التحويلات المالية: فرض رسوم تحويل مالي باهظة تخطت حاجز 150% لنقل الأموال من عدن إلى صنعاء لحماية التوازن المالي المحلي.

    التداعيات الاقتصادية والمعيشية على المواطنين

    • تآكل القدرة الشرائية: تسبب هبوط العملة في عدن إلى قفزات جنونية بأسعار المواد الغذائية الأساسية مقارنة بالاستقرار السعري في صنعاء.
    • تشتت الرواتب والأجور: تراجعت القيمة الفعلية لرواتب الموظفين الحكوميين في عدن بنسبة تزيد عن 60% أمام السلع المستوردة.
    • أزمة التحويلات الداخلية: تحولت عملية إرسال الأموال بين المحافظات إلى عبء مالي يعادل قيمة الحوالة الأصلية نفسها بسبب فارق الصرف.

     

     في الختام،يستلزم المشهد المالي اليمني معالجة جذرية وشاملة تنهي حالة الانقسام النقدي، حيث تظل الفجوة الواسعة بين أسعار الصرح في صنعاء وعدن مؤشراً واضحاً على عمق الأزمة الهيكلية التي تعاني منها البلاد. 

     

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار