تباين بين السوق الرسمي والسوق السوداء ..في أسعار صرف الدينار العراقي اليوم 19 مايو

اخبارنا برس بي - أقتصاد
تباين بين السوق الرسمي والسوق السوداء ..في أسعار صرف الدينار العراقي اليوم 19 مايو

برس بي - اماني احمد : شهدت أسواق الصيرفة والبورصات الرئيسية في العراق استقراراً نسبياً في أسعار الصرف اليوم 19 مايو . ورغم المحاولات الحثيثة والقيود الصارمة التي يفرضها البنك المركزي العراقي للسيطرة على حركة العملة الأجنبية، لا تزال "السوق السوداء" أو السوق الموازية تلعب الدور الأبرز في تحديد أسعار السلع الاستهلاكية والمعاملات اليومية للمواطنين.

أسعار الصرف الرسمية والعالمية

  • سعر البنك المركزي العراقي (الرسمي): 1,310 دينار لكل دولار واحد (أو 1,320 ديناراً لبعض المعاملات والمبيعات النقدية المباشرة للمسافرين).

  • سعر الـ 100 دولار عالمياً: 131,000 دينار عراقي تقريباً.

     

    أسعار الصرف في الأسواق المحلية والبورصات اليوم (لكل 100 دولار)

    العاصمة بغداد (بورصة الكفاح والحارثية):

     

    • سعر البيع: 154,500 دينار عراقي.

    • سعر الشراء: 154,250 دينار عراقي.

    • إقليم كردستان (أربيل):
      • سعر البيع: 154,000 دينار عراقي.
      • سعر الشراء: 153,750 دينار عراقي.
    • المحافظات الجنوبية (البصرة):
      • سعر البيع: 154,250 دينار عراقي.
      • سعر الشراء: 154,000 دينار عراقي

    أسباب الفجوة بين السعر الرسمي والموازي

    • المنصة الإلكترونية والامتثال الدولي: يفرض البنك المركزي تدقيقاً صارماً على الحوالات الخارجية عبر "المنصة الإلكترونية" لامتثال المعايير الدولية (امتثال نظام سويفت ومكافحة غسيل الأموال). هذا التعقيد يدفع بعض التجار (خاصة الذين يمولون تجارة غير رسمية أو مستوردات من دول يخضع نظامها المالي لقيود) إلى اللجوء للسوق الموازية للحصول على الدولار النقدي.

    • الطلب على الدولار الكاش: يظل الاقتصاد العراقي اقتصاداً نقدياً يعتمد على "الكاش" بشكل واسع في المعاملات العقارية، شراء السيارات، والتجارة البسيطة، مما يبقي الطلب على الدولار النقدي مرتفعاً مقارنة بالتحويلات الرقمية.

    • المضاربات الشائعة: تستغل شبكات الصيرفة والمضاربين أي شائعات سياسية أو اقتصادية لتحريك الأسعار صعوداً وهبوطاً لتحقيق مكاسب سريعة.

     

     

    ماالتداعيات على المواطن والأسواق؟

    يقع عبء هذه الفجوة السعرية بشكل مباشر على المستهلك العراقي؛ حيث يتم تسعير المستوردات (السيارات، الأجهزة الكهربائية، والمواد الغذائية غير المدعومة) وفقاً لسعر السوق الموازية (1540+) وليس السعر الرسمي، مما يؤدي إلى تضخم نسبي في أسعار السلع والخدمات وضغط مستمر على القوة الشرائية لذوي الدخل المحدود الذين تتقاضى رواتبها بالدينار.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار