وحول تكاملية الخدمات وتطورها يقول مدير قسم الخدمات التقنية والفنية في إثراء المهندس عبد الله البقمي: "إن المركز يعتمد على شبكة من الحساسات والأنظمة الذكية التي تراقب تدفق الحركة والكثافة داخل المرافق المختلفة، وتعيد تنظيم المسارات والسعات بشكل ديناميكي، بما يضمن سهولة الانتقال وإتاحة الفرص المتكافئة للمشاركة في البرامج والفعاليات، دون أي تأثير على تجربة الزائر".معلنًا عن إدخال خدمة حديثة مدعّمة بـ الذكاء الاصطناعي تقوم على تحسين تجربة الزوار، وتوفير وصول سريع إلى المعلومات والإرشادات والدعم عبر نقاط الاتصال الرئيسية، حيث سيتمكن زوار إثراء من رؤية عبارة "صوتك مسموع" لبدء تفاعلهم في الوقت الذي يناسبهم.وأضاف "البقمي" بأنه داخل كافة مرافق المركز لا تدار التقنية بوصفها عنصرًا منفصلًا من التجربة الثقافية، بل كجزء أساسي منها، فالأنظمة التشغيلية تعمل بصورة متكاملة، لضمان تقديم بيئة مريحة وآمنة، تتيح للزائر التركيز على التجربة المعرفية والثقافية دون أن يشعر بصعوبة التشغيل ورائها.الكفاءة التشغيلية
وفي العمق؛ تستند هذه المنظومة إلى بنية تحكم متعددة الطبقات، تبدأ من الأنظمة الميدانية المرتبطة مباشرة بالمعدات الحيوية، وصولًا إلى نظام إدارة المباني الذي يشكّل العقل التشغيلي للموقع، يتولى هذا النظام مراقبة أنظمة التكييف والتهوية وجودة الهواء عبر حساسات متقدمة، بما يضمن بيئة مستقرة وآمنة على امتداد المرافق المختلفة، ويتكامل معه نظام إدارة بيئة العمل، الذي يٌعنى بإدارة المساحات والأشغال وتنظيم الاستخدام، لتحقيق توازن مستمر بين الكفاءة التشغيلية ومرونة التوظيف.وعلى صعيد الاستدامة، أشار "البقمي": إلى أن المركز يدير أكثر من 30 ألف متر مربع من المساحات الخضراء عبر أنظمة ري ذكية مؤتمتة بالكامل، تعتمد على جداول دقيقة واحتياجات فعلية دون تدخل يدوي، موضحًا أن "إثراء" أعاد كذلك تشكيل دورة النفايات العضوية ضمن منظومة مغلقة، يُعاد فيها تدوير كامل النفايات العضوية وتحويلها إلى سماد يُستخدم لتغذية المساحات الخضراء داخل الموقع".حفظ المقتنيات
وفي البيئات التي تتطلب عناية بالغة، مثل المتحف والقاعة الكبرى، تمتد هذه المنظومة لتدعم مستويات دقيقة من التحكم البيئي والحفظ، حيث تضبط درجات الحرارة والرطوبة والإضاءة باستمرار وفق حساسات دقيقة ومعايير حفظ متقدمة، بما يضمن حفظ المقتنيات وتحقيق أعلى مستويات الراحة للزوار في الوقت ذاته.ويشهد "إثراء" خلال عام 2026 التوسع في تبني حلول الذكاء الاصطناعي ضمن عدد من الخدمات التشغيلية والتفاعلية، بما يشمل تطوير أدوات ذكية تهدف إلى تحسين سرعة الاستجابة للخدمات، ورفع كفاءة تحليل البيانات التشغيلية، في خطوة تعكس توجّه المركز نحو بناء بيئة ثقافية أكثر تفاعلًا واستدامة. مشاهدة 2026 عام الذكاء الاصطناعي في إثراء تدار التجربة بلغة الأنظمة وتصاغ التفاصيل
حفظ المقتنيات
وفي البيئات التي تتطلب عناية بالغة، مثل المتحف والقاعة الكبرى، تمتد هذه المنظومة لتدعم مستويات دقيقة من التحكم البيئي والحفظ، حيث تضبط درجات الحرارة والرطوبة والإضاءة باستمرار وفق حساسات دقيقة ومعايير حفظ متقدمة، بما يضمن حفظ المقتنيات وتحقيق أعلى مستويات الراحة للزوار في الوقت ذاته.ويشهد "إثراء" خلال عام 2026 التوسع في تبني حلول الذكاء الاصطناعي ضمن عدد من الخدمات التشغيلية والتفاعلية، بما يشمل تطوير أدوات ذكية تهدف إلى تحسين سرعة الاستجابة للخدمات، ورفع كفاءة تحليل البيانات التشغيلية، في خطوة تعكس توجّه المركز نحو بناء بيئة ثقافية أكثر تفاعلًا واستدامة.مشاهدة 2026 عام الذكاء الاصطناعي في إثراء تدار التجربة بلغة الأنظمة وتصاغ التفاصيل
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 2026 عام الذكاء الاصطناعي في إثراء تدار التجربة بلغة الأنظمة وتصاغ التفاصيل بالدقة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 2026 عام الذكاء الاصطناعي: في "إثراء" تدار التجربة بلغة الأنظمة وتصاغ التفاصيل بالدقة.
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- "السياحة": السيدات يشكلن 52% من حجاج السياحة خلال الموسم لحالي
- الرئيس الروسي: العلاقات الروسية الصينية تساهم في تعزيز الاستقرار العالمي عاجل
- عوائد السندات وقوة الدولار يضغطان على الذهب ويدفعانه نحو أدنى مستوياته بشهرين
