عمرو عبيد (القاهرة)يُمثِّل المدرب الإسباني، أوناي إيمري، حالة خاصة جداً في الكرة الأوروبية، إذ تَفُوق ألقابه القارية، في قيمتها وزخمها، حصاده من البطولات المحلية، التي لم يُحقّقها إلا في فرنسا، ويرى كثيرون أن الكؤوس المحلية، وحتى «ليج ون»، لا ترتقي أحياناً إلى مصاف البطولات الكُبرى، في إنجلترا وإسبانيا، على وجه التحديد، التي شهدت وجوده مُدرباً لبعض أنديتها.واليوم، يحتل إيمري صدارة قائمة المدربين، الأكثر فوزاً بلقب «يوروبا ليج» عبر التاريخ، وبحسابات «كأس يويفا» القديمة التي انطلقت عام 1971، ثم تحولّت إلى الدوري الأوروبي في 2009، فإن 7 مدربين فقط تمكنوا من حصد البطولة أكثر من مرة واحدة، يتزعمهم «أوناي» مُنفرداً بخمسة ألقاب، بفارق كبير لا يُمكن مُعادلته قريباً خلال الحقبة الحالية.المُدهش أن إيمري حصد تلك الألقاب مع 3 أندية مُختلفة، خلال فترة زمنية قصيرة، بدأها بـ «الثُلاثية الإعجازية» في 2014 و2015 و2016، مع إشبيلية، ثم لقب 2021 مع فياريال، وأخيراً 2026 مع أستون فيلا، ليجمع 5 كؤوس في 12 عاماً، بينما احتاج وصيفه، الإيطالي «الأسطوري»، جيوفاني تراباتوني، 16 عاماً، ليفوز بألقابه الـ 3، مع فريقين من «عمالقة الكالشيو»، يوفنتوس وإنتر ميلان.وبين أنجح مدربي «يوروبا ليج» التاريخيين، حصد جوزيه مورينيو لقبيه مع بورتو ثم مانشستر يونايتد، خلال 14 عاماً، وانتظر رافاييل بيتينيز 9 سنوات، بعد لقبه الأول مع فالنسيا، ليتُوّج مرة ثانية مع تشيلسي، أما دييجو سيميوني، فقد فاز بلقبيه مع أتلتيكو مدريد، خلال 6 سنوات.الأكثر غرابة أن أوناي إيمري كان يُمكنه زيادة حصيلته في تلك البطولة، التي احتكرها وحده، إلى 6 ألقاب، لولا خسارته مع أرسنال في نهائي نُسخة 2018-2019 أمام تشيلسي، وكان ذلك النهائي الأوروبي الأول لـ «الجانرز» منذ 13 عاماً آنذاك، بعد خسارته لقب دوري الأبطال على يد برشلونة عام 2006، قبل عودته حالياً إلى المباريات النهائية عبر بوابة «الشامبيونزليج» في الموسم الحالي.وبتألقه الواضح في البطولات الأوروبية، مع فرق تُصنّف بدرجة أقل من «عمالقة القارة العجوز»، فإن إيمري يملك 5 ألقاب ووصافة وحيدة، على مُستوى البطولات القارية، بينما فاز بـ 7 ألقاب محلية في فرنسا، بينها تتويج وحيد بـ «ليج ون»، مقابل الفوز مرتين بكأس فرنسا، ومثلهما في البطولة القديمة، كأس الدوري، وآخريْن في السوبر المحلي.وجميعها بطولات لا ترتقي للمقارنة بحصاده الأوروبي، الذي رسّخ من خلاله قاعدة جديدة خاصة به وحده، تتمثّل في سهولة فوزه بالألقاب القارية، مقارنة بصعوبة حصد نظيرتها المحلية الكبيرة، إذ أنه لم يتجاوز المقعد الخامس في جدول ترتيب «الليجا» أبداً مع إشبيلية، وكانت وصافة كأس الملك في موسم 2015-2016، الأفضل على الإطلاق بالنسبة له، وبالطبع يصعب تطبيق المقاييس نفسها على فترته مع فياريال.أما في «البريميرليج»، وقت قيادته أرسنال، فأنهى موسمه الأول، 2018-2019، في المركز الخامس أيضاً، وخرج من الدور الرابع في كأس الاتحاد، ورُبع النهائي في كأس الرابطة، قبل أن يرحل بسُرعة مُبكراً في الموسم الثاني، 2019-2020، بعد بداية متواضعة في الدوري الإنجليزي، تركت «المدفعجية» في المركز السابع، بـ 6 تعادلات و3 هزائم، من أصل 13 مباراة فقط، وكان خروجه من الدور الرابع في كأس الرابطة، ثم خسارته في ملعبه على يد آينتراخت فرانكفورت في مرحلة مجموعات الدوري الأوروبي، إيذاناً بإقالته في اليوم التالي للهزيمة الأوروبية.
مشاهدة laquo قانون إيمري raquo الفوز بالبطولات القارية أسهل من المحلية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قانون إيمري الفوز بالبطولات القارية أسهل من المحلية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «قانون إيمري».. الفوز بالبطولات القارية أسهل من المحلية!.
في الموقع ايضا :
- كيف يمكن مشاهدة مباراة السودان ضد قطر اليوم؟ اليكم القنوات الناقلة رسمياً
- قمة عربية منتظرة.. موعد مباراة قطر ضد السودان والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع
- تفاصيل مباراة الترجي الرياضي ضد بعث بوحجلة اليوم في كأس تونس 2025-2026
