يشهد سوق الملابس في قطاع غزة ركودا حادا وغير مسبوق في حركتي البيع والشراء، على الرغم من تبقي أقل من أسبوع على حلول عيد الأضحى المبارك.
فيما عزى العديد من التجار هذا الركود إلى ضعف الطلب نتيجة عاملين رئيسيين؛ أولهما الارتفاع الجنوني في أسعار "التنسيقات" و"الإتاوات" التي تفرضها سلطات الاحتلال على إدخال شاحنات الملابس والتي تضاعفت بصورة قياسية خلال الأسابيع الأخيرة.
فيما يعزى السبب الثاني إلى توقف غالبية المشاريع والمبادرات الخيرية الخاصة بـ "كسوة العيد"، جراء الملاحقة الإسرائيلية للمؤسسات والمبادرين، مما تسبب في تراجع حاد شل قدرتهم على تنفيذ مشاريع القسائم الشرائية التي لطالما نشطت خلال فترة العدوان.
تراجع المبادرات الخيرية بفعل الملاحقة الإسرائيلية
وفي هذا السياق يشير التاجر شادي زهد، صاحب محل للملبوسات الشبابية في مخيم النصيرات وسط القطاع، "أنه مقارنة بالمواسم السابقة خلال عامي الحرب، كانت الأسواق تعتمد على سلسلة من المشاريع والمبادرات الخيرية التي تنفذها المؤسسات"، مستدركا بالقول: "حتى اللحظة، لم نبرم عقدا مع أي مؤسسة لتنفيذ مشاريع كسوة العيد".
ورجح زهد هذا العزوف إلى "تخوف المبادرين وأصحاب المشاريع من تنفيذ أي أنشطة ميدانية، خشية الملاحقة والاستهداف الإسرائيلي المتصاعد ضد العاملين في القطاعين الخيري والإغاثي".
تجدر الإشارة إلى أن الطائرات الإسرائيلية كانت قد استهدفت خلال الأيام الثلاثة الماضية طواقم تابعة لمؤسستين إغاثيتين بغارات جوية أثناء عملهم في مخيم الشاطئ ومدينة دير البلح، مما أسفر عن استشهاد خمسة من العاملين في المجال الإغاثي.
في المقابل، يشتكي القائمون على المؤسسات الإغاثية والمبادرات الخيرية من تراجع حاد في التمويل الدولي، إلى جانب التضييق المالي الذي تمارسه دولة الاحتلال عبر تشديد الرقابة على تحويل الأموال، وإغلاق المعابر، وحصر إدخال المساعدات في عدد محدود جدا من المنظمات الأممية.
"إتاوات" الشحن وتضاعف أسعار التنسيقات
بدوره عزى عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية بغزة حسام الحويطي ارتفاع أسعار الملابس حاليا إلى تضاعف ارتفاع تكاليف إدخال البضائع عبر المعابر الإسرائيلية، موضحا في حديث لـ"قدس برس" أن "تكلفة الشاحنة الواحدة ارتفعت من نحو 4 آلاف شيكل قبل الحرب إلى حوالي 380 ألف شيكل حاليا، وهو ما ضاعف الأسعار بنسبة تزيد عن 150% قياسا بأسعارها الطبيعية".
وأشار الحويطي إلى أن "عدد شاحنات الملابس التي تدخل القطاع لا تتجاوز ثماني شاحنات أسبوعيا، وهي بالكاد تغطي أقل من ربع احتياجات السوق والذي يتضاعف الطلب عليه في مواسم الأعياد".
ونوه الحويطي أن "قطاع الملابس في غزة تكبد خسائر تتجاوز 8 مليون دولار بسبب العدوان، حيث دمرت الحرب بصورة كلية وجزئية أكثر من 45 مصنعا، ما أدى إلى خسارة أكثر من 20 ألف عامل كانوا يعملون في قطاع صناعة الملابس، كانت تساهم في توفير أكثر من 15% من احتياجات القطاع من الملابس الجاهزة".
وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي خرق اتفاق وقف إطلاق النار حيث بلغت خروقاتها أكثر من 2400 خرقا حتى اليوم الخميس، شملت عمليات قصف عسكري وقيوداً إنسانية مشددة، حسب مؤسسات رسمية.
.مشاهدة إتاوات الاحتلال واستهداف العمل الإغاثي يحرمان الأهالي من كسوة العيد في قطاع غزة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ إتاوات الاحتلال واستهداف العمل الإغاثي يحرمان الأهالي من كسوة العيد في قطاع غزة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، "إتاوات الاحتلال" واستهداف العمل الإغاثي يحرمان الأهالي من "كسوة العيد" في قطاع غزة.
في الموقع ايضا :
- أسعار الذهب في اليمن الأربعاء 20 مايو 2026.. استقرار في صنعاء وارتفاع في عدن
- الصين ترفض "إساءة استخدام الوسائل القضائية" تعليقا على توجيه واشنطن اتهامات إلى رئيس كوبا السابق راوول كاسترو
- التلفزيون الأردني: إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة طائرة مسيّرة ضمن نطاق عمل المنطقة العسكرية الجنوبية
