انقسام نقدي كبير ..في أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم 23 مايو

اخبارنا برس بي - أقتصاد
انقسام نقدي كبير ..في أسعار صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم 23 مايو

برس بي - اماني احمد :يشهد  سعر صرف الريال اليمني اليوم السبت 23 مايو 2026 بانقسام مالي حاد؛ حيث يسجل في العاصمة المؤقتة عدن والمحافظات الجنوبية 1,558 ريالاً للدولار للشراء و410 ريالات للريال السعودي، في حين يواصل ثباته الشكلي في العاصمة صنعاء والمناطق الشمالية عند 535 ريالاً للدولار و140 ريالاً للسعودي. هذا التفاوت يعكس الأزمة النقدية العميقة التي تعيشها البلاد نتيجة الانقسام المصرفي بين البنكين المركزيين في عدن وصنعاء.

اليكم نظرة عامة على اسعار صرف الريال اليمني اليوم 

أسعار الصرف في عدن:

  • الدولار الأمريكي:

    • شراء: 1,558 ريال يمني
    • بيع: 1,573 ريال يمني
  • الريال السعودي:
    • شراء: 410.00 ريال يمني
    • بيع: 413.00 ريال يمني .

أسعار الصرف في صنعاء:

  • الدولار الأمريكي:

    • شراء: 531.50 ريال يمني
    • بيع: 534.00 ريال يمني
  • الريال السعودي:
    • شراء: 139.90 ريال يمني
    • بيع: 140.40 ريال يمني.

 

    تحليل واقع الصرف في عدن: تدهور مستمر وضغوط تضخمية

    تواجه المحافظات الواقعة تحت إدارة الحكومة المعترف بها دولياً تدهوراً مستمراً في قيمة العملة المحلية

    • أزمة السيولة والاحتياطي النقدى: يعاني البنك المركزي في عدن من شح كبير في الاحتياطيات الخارجية من النقد الأجنبي، وتحديداً بعد توقف الصادرات النفطية التي كانت تمثل الشريان الأساسي لتغذية خزينة الدولة بالدولار.

    • الاعتماد على الودائع والمساعدات: يرتكز استقرار العملة مؤقتاً في هذه المناطق على الودائع والدعم المالي المقدم من الأشقاء في التحالف العربي (المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة)، وبمجرد تراجع المعروض من العملة الصعبة يعود الريال للهبوط سريعاُ.
    • التبعات الاقتصادية: يتسبب هذا الهبوط المباشر في ارتفاع تكلفة السلع والمواد الغذائية المستوردة بشكل جنوني، مما يثقل كاهل المواطنين ويزيد من معدلات التضخم.

     

    جذور الأزمة النقدية: كيف انقسمت العملة الواحدة؟

    لا تقتصر المشكلة على مجرد تلاعب من قِبل محلات الصرافة، بل تعود الجذور إلى قرارات سياسية واقتصادية متراكمة منذ نقل المقر الرئيسي للبنك المركزي اليمني من صنعاء إلى عدن عام 2016. هذا النقل تسبب في نشوء سلطتين نقديتين بقرارات وسياسات متعارضة:

    1. تعدد السياسات النقدية: غياب التنسيق في إدارة السياسة المالية للبلاد.

    2. أزمة الثقة: تراجع ثقة التجار والمستثمرين بالعملة المحلية، والتوجه نحو "الدولرة" (الاعتماد على الدولار والريال السعودي في المعاملات التجارية والعقارية لحفظ القيمة).
    3. توقف الإنتاج والتصدير: شلل القطاعات الإنتاجية الحيوية وتراجع تحويلات المغتربين عبر القنوات الرسمية بسبب المخاوف الأمنية والمصرفية.

     

    الرؤية المستقبلية والحلول المطروحة

    يرى الخبراء النقد الدوليون والمحليون أن أي محاولة لإنقاذ الريال اليمني وإعادة توحيد قيمته تتطلب أولاً تحييد الملف الاقتصادي عن الصراع السياسي بالكامل، وتوحيد إدارة البنك المركزي، وإعادة استئناف تصدير النفط والغاز لرفد السوق بالعملة الصعبة وتخفيف المعاناة الإنسانية المتفاقمة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار