عمرو عبيد (القاهرة)يتربّع النجم المغربي، أشرف حكيمي، فوق قمة قائمة النجوم العرب، الفائزين بلقب دوري أبطال أوروبا، عبر التاريخ، بعدما رفع حصاده إلى 3 ألقاب، بدأها في عُمر 20 عاماً، عندما تُوّج بالكأس القارية مع ريال مدريد في موسم 2017-2018، ثم توهّج مؤخراً مع باريس سان جيرمان، ليجمع لقبين جديدين في «الشامبيونزليج»، 2024-2025 و2025-2026، وهو ما يجعله اللاعب العربي الأكثر نجاحاً على الإطلاق في دوري الأبطال.وبجانب حكيمي، تشهد الحقبة الزمنية الحالية، منذ نحو عِقد كامل، إبداعات النجوم العربية في الملاعب الأوروبية والعالمية، بصورة غير عادية، وغير مسبوقة أبداً، لاسيما على صعيد دوري أبطال أوروبا، الذي أهدى نجوم الكُرة العربية 7 ألقاب، من أصل 8، حصدوها عبر التاريخ، بجانب التتويج بعدة بطولات أوروبية، في الدول الكُبرى بـ«القارة العجوز»، وهو ما صبغ الزمن الحالي بـ«ألوان عربية»، لافتة ومتميّزة.وإذا كان الجزائري «الأسطوري»، رابح ماجر، منح العرب أول نجمة في «الشامبيونزليج»، عام 1987، بل إنه أول نجم عربي يُسجّل هدفاً خلال نهائي البطولة الأكبر في «القارة العجوز» على صعيد الأندية، بهدفه «التاريخي» الشهير مع بورتو، في شباك بايرن ميونيخ، فإن المغربي أشرف حكيمي اكتفى بمداعبة الكأس «ذات الأُذنين» للمرة الأولى عام 2018، بمشاركته في مباراتين فقط بمرحلة المجموعات، قبل أن ينتفض ويُعيد الكرّة، بتسجيله الهدف الافتتاحي مع باريس سان جيرمان، خلال «الخُماسية» التاريخية أمام إنتر ميلان، في نهائي الموسم الماضي، ثم عاد ليُحرز ركلة ترجيح ساهمت في التتويج الثاني على التوالي له مع «الأمراء» أمس.«العرب» كانوا على موعد جديد سريعاً مع التتويج بـ«الشامبيونزليج»، عندما أحرز المصري محمد صلاح، الهدف الأول في نهائي عام 2019، ليقود ليفربول لحصد اللقب على حساب توتنهام، وبعد عامين، أضاف المغربي حكيم زياش لقباً أوروبياً جديداً للكُرة العربية، مع تشيلسي، عام 2021، رغم تأثره بالإصابة التي لحقت به وقتها، ليكتفي بخوض 10 مباريات بالبطولة القارية، ليس بينها النهائي، وسجّل هدفين في مسيرته بالبطولة.وفي موسم «الثُلاثية العالمية»، 2022-2023، تألق الجزائري رياض محرز مع مانشستر سيتي، حيث خاض آنذاك 47 مباراة في مُختلف البطولات، وسجّل 15 هدفاً وصنع 13، بينها المُشاركة في 5 أهداف، بالتسجيل والصناعة، خلال المراحل المُبكرة نسبياً من «الشامبيونزليج»، ليُضيف لقباً جديداً لـ«العرب»، قبل أن يزيد المغربي إبراهيم دياز «الغلة العربية» في عام 2024، باللقب السابع خلال تلك «الحقبة الذهبية»، مع ريال مدريد، رغم مُشاركته المعدودة هو الآخر في المراحل النهائية من دوري الأبطال.وبعيداً عن الألقاب، التي حصدها بعض هؤلاء النجوم في هولندا أو سويسرا أو تركيا، فإن مجموع ما جمعه «الأساطير العرب» في أقوى بطولات الدول الأوروبية الـ5 الكُبرى، يبلغ 46 بطولة، بخلاف الـ7 كؤوس في دوري الأبطال، ما بين ألقاب الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي والفرنسي، والكؤوس المحلية، وكذلك السوبر الأوروبي وكأس الإنتركونتيننتال.بل إن إضافة اسم المغربي، منير الحدادي، الذي ارتدى قميص «أسود الأطلس» بداية من عام 2021، إلى تلك القائمة العربية، فإن الحصاد سيزيد إلى 56 بطولة متنوعة، بينها 8 ألقاب في دوري الأبطال، بدمج نُسخة 2014-2015 التي فاز بها مع برشلونة، وستظهر بطولة «يوروبا ليج» أيضاً، التي تُوّج بها مع إشبيلية في 2019-2020، ليرتفع عدد الأبطال العرب الفائزين بالألقاب القارية الأوروبية إلى 7، عبر التاريخ كله، بواقع 4 مغاربة، 2 من الجزائر، و1 من مصر.
مشاهدة عفوا إنه laquo زمن العرب raquo في الكرة الأوروبية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عفوا إنه زمن العرب في الكرة الأوروبية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عفواً.. إنه «زمن العرب» في الكرة الأوروبية.
في الموقع ايضا :
- مرموش يتخلف عن السفر مع بعثة منتخب مصر لأمريكا
- الاتحاد يمدد تعاقد أوليفيرا كرئيس تنفيذي للنادي
- اشتباكات واعتقالات في باريس بعد فوز سان جيرمان باللقب الأوروبي
