بمناسبة اليوم العالمي للوالدين.. ​​​​​​​مختصون يؤكدون لـ"اليوم" أن الاستقرار الأسري يحمي الأبناء من الانحرافات ...السعودية

صحيفة اليوم السعودية - اخبار عربية
بمناسبة اليوم العالمي للوالدين.. ​​​​​​​مختصون يؤكدون لـاليوم أن الاستقرار الأسري يحمي الأبناء من الانحرافات
أكد مختصون وأكاديميون في القضايا الفكرية والاجتماعية والإرشاد الأسري أن الوالدين يمثلان المدرسة الأولى التي تتشكل من خلالها قيم الأبناء وتنمو أخلاقهم وتبنى شخصياتهم.وأوضحوا في حديثهم لـ "اليوم" بمناسبة اليوم العالمي للوالدين، أن التوافق والانسجام بين الزوجين داخل المنزل ينعكس مباشرة على الاستقرار النفسي للأطفال وقدرتهم على الاندماج الاجتماعي السليم.وحذروا من خطورة العزلة النفسية وضعف الهوية القيمية الناتجة عن التدفق الرقمي غير الموجه، مشددين على أن الحل لا يكمن في المنع الجاف بل في تفعيل الحوار الفعّال، وبناء الثقة، وممارسة التربية بالقدوة الحسنة والحضور العاطفي، معتبرين بر الوالدين ورعايتهما في الكبر أسمى صور الوفاء والتكافل المجتمعي.

أكدت الباحثة في القضايا الفكرية والثقافية، الدكتورة ريم بنت عبدالرحمن رمزي، أن اليوم العالمي للوالدين مناسبة إنسانية تُذكر بمكانتهما السامية وحقهما في الرعاية؛ فهما المدرسة الأولى لتعلم معاني الرحمة والتضحية، وفي ظلهما تبنى شخصية الإنسان فكرياً ونفسياً واجتماعياً.وأوضحت أنه مع الانفتاح الرقمي، يواجه الوالدان تحديات جسيمة لحماية الأبناء من الانحرافات الفكرية والسلوكية، والعزلة، وضعف الهوية الوطنية والدينية، مشيرة إلى أن الحل يكمن في بناء الرقابة الواعية القائمة على الحوار وغرس القيم الإسلامية والمجتمعية منذ الصغر، ومتابعة المحتوى الرقمي الموجه للشباب بحكمة وقدوة حسنة، فالبيئة الأسرية المستقرة والآمنة تصنع شخصية متزنة وواعية قادرة على التفاعل الصحي والمؤثر مع المجتمع.وبينت الدكتورة ريم رمزي أن الحوار الفعّال يمثل الجسر المتين لبناء الثقة وتجاوز الفجوة العمرية والجيلية، فكلما شعر الأبناء بالاحتواء والإنصات قل تعلقهم بالمؤثرات الخارجية الضارة، وفتح الباب أمامهم لبناء صداقات واعية تسهم في تطوير مهاراتهم وتحقيق السلم المجتمعي.وأشارت إلى أن هذا اليوم يرشدنا إلى أن بر الوالدين ورعايتهما في الكبر من أعظم القربات وأصدق القيم التي حث عليها ديننا الحنيف، وسبب مباشر لبركة البيت والوفاء ورد الجميل، مؤكدة أن الأسرة الواعية هي الحصن الأول لحماية الأبناء، فكلما اجتمع الحب والتربية والحوار والمسؤولية نشأ جيل معتز ومخلص لدينه وقيادته ووطنه وقادر على التعامل الثابت مع متغيرات العصر.

القدوة والبيئة المستقرة

أوضحت المرشدة النفسية والأسرية، الأستاذة بدرية الميموني، أن الانفتاح الرقمي المتسارع يفرض تحديات تربوية ونفسية بالغة الأهمية أمام الوالدين، نظراً للتأثير المتزايد لوسائل التواصل الاجتماعي وتعدد مصادر المعلومات والقيم التي تتلقاها الأجيال الناشئة.وبينت أنه بناءً على هذه المتغيرات، أصبح من الضروري تعزيز الرقابة الواعية، وتنمية مهارات التفكير النقدي لدى الأبناء لتمكينهم من الفرز، وغرس القيم الأصيلة من خلال القدوة الحية والحوار المستمر والمقنع، بدلاً من الاعتماد الكلي على أساليب المنع التقليدية والتوجيه المباشر الجاف الذي قد يؤدي إلى نتائج عكسية وضغوط نفسية تؤثر على استقرار الأبناء وسلوكياتهم اليومية.وأكدت الميموني أن التوافق والانسجام بين الوالدين في تعاملهما داخل المنزل يوفران بيئة أسرية آمنة ومستقرة، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي وعميق على الصحة النفسية للأطفال وبناء شخصياتهم اتزاناً وثقة، فالطفل الذي ينشأ في جو يسوده الاحترام المتبادل والتفاهم يكون أكثر ثقة بنفسه، وأقدر على إدارة انفعالاته وبناء علاقات اجتماعية ناجحة في المستقبل.وأضافت أن الحوار الفعّال يعد المفتاح الذهبي للتربية الحديثة لردم الفجوة الجيلية ومواجهة السلوكيات الدخيلة، مؤكدة أن رعاية الوالدين في مرحلة الشيخوخة ترخى بظلالها الإيجابية على التكافل الاجتماعي، واصفة الأسرة بالحصن الأول الذي يستوجب الاستثمار في وقته وتواصله لبناء جيل قوي ومتوازن.

أوضحت المختصة بقضايا الأسرة، الدكتورة لولو أبا الخيل، أن أبرز التحديات التربوية المعاصرة تكمن في تعدد مصادر التأثير وسهولة الوصول إلى المحتوى الرقمي بمختلف أنواعه، مما يزاحم دور الأسرة في التربية وبناء القيم، ويفرض تحدياً في تحقيق التوازن بين الرقابة وبناء الثقة بأسلوب يتناسب مع لغة العصر واحتياجات الأبناء.وأكدت أن التوافق والانسجام بين الوالدين يمنح الأبناء شعوراً بالأمان يسهم في بناء شخصيات متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع المجتمع واتخاذ قرارات سليمة في شؤون حياتهم، مشيرة إلى أن الحوار الفعّال يسهم في تقليص الفجوة الجيلية واكتشاف الأفكار الدخيلة مبكراً للحد من آثارها السلبية.وشددت أبا الخيل على أن بر الوالدين ورعايتهما في مرحلة الشيخوخة يجسد معاني الوفاء والرحمة ويعزز الترابط الأسري والتكافل داخل المجتمع كنموذج إيجابي تحتذي به الأجيال القادمة.ووجهت رسالة توعوية أكدت فيها أن الأسرة هي الحصن الأول في بناء الإنسان وصناعة المستقبل، مشيرة إلى أن الاستثمار الحقيقي يبدأ حين يضع الوالدان أبناءهما على رأس أولوياتهما من خلال التفرغ لهم، وتهيئة بيئة مستقرة تدعم نموهم النفسي عبر الحضور الفعّال وغرس القيم الدينية والوطنية في نفوسهم، بما يحصّنهم من الأفكار السلبية والمؤثرات الضارة، ويسهم في بناء مجتمع متماسك ووطن مزدهر يعزز روح المسؤولية والانتماء لدى الأبناء تجاه وطنهم وقيادتهم.

الانتشار التقني والحضور

أوضحت الأخصائية الاجتماعية، عزة العتيبي، أن التأثير المتزايد للتقنية ومواقع التواصل الاجتماعي وما يصاحبها من تغيرات فكرية وسلوكية يتطلب وعياً تربوياً ومتابعة متوازنة من الوالدين؛ كون انسجامهما ينعكس إيجاباً على شعور الأبناء بالأمان النفسي والثقة بالذات، ويسهم في بناء شخصيات مستقرة ومتزنة.وبينت أن الحوار الفعّال والصداقة الواعية بين الآباء والأبناء من أهم وسائل تعزيز الثقة وردم الفجوة الجيلية، مما يساعد على احتواء المشكلات قبل تفاقمها، مؤكدة أن بر الوالدين ورعايتهما في الكبر قيمة عظيمة تعزز التماسك الأسري والتكافل المجتمعي وتغرس الوفاء بين الأجيال.ووجهت العتيبي رسالة للأسر دعتهم فيها للتركيز على الحضور العاطفي قبل الرقابة، والاستماع والإنصات قبل التوجيه، فالكلمة الطيبة والاحتواء هما المقوم الأساسي للتربية السليمة وبناء الشخصية المتوازنة.

مشاهدة بمناسبة اليوم العالمي للوالدين مختصون يؤكدون لـاليوم أن الاستقرار

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بمناسبة اليوم العالمي للوالدين مختصون يؤكدون لـ اليوم أن الاستقرار الأسري يحمي الأبناء من الانحرافات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بمناسبة اليوم العالمي للوالدين.. ​​​​​​​مختصون يؤكدون لـ"اليوم" أن الاستقرار الأسري يحمي الأبناء من الانحرافات.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في اخبار عربية
Lebanon 24 - قبل 8 ساعة و 37 دقيقة


اخر الاخبار