معتز الشامي (أبوظبي)بعد سنوات من الترويج لكأس العالم 2026 باعتباره النسخة الأكثر شمولاً واتساعاً في تاريخ اللعبة، بدأت تساؤلات صعبة تفرض نفسها مع اقتراب صافرة البداية: لمن صُممت هذه البطولة فعلاً؟ ولمن أصبحت كرة القدم العالمية متاحة؟.النسخة المقبلة من المونديال ستكون الأكبر على الإطلاق، بمشاركة 48 منتخباً و104 مباريات تقام في 16 مدينة موزعة بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وعلى الورق تبدو الصورة مثالية؛ مزيد من المنتخبات، ومزيد من الجماهير، وانتشار أوسع للعبة الشعبية الأولى في العالم، لكن الواقع، بحسب العديد من المراقبين والجماهير، يبدو مختلفاً تماماً.ورغم توسع البطولة وزيادة عدد المقاعد المتاحة نظرياً، فإن الوصول إلى المدرجات أصبح أكثر صعوبة من أي وقت مضى. فأسعار التذاكر ارتفعت إلى مستويات غير مسبوقة، فيما تحولت تكاليف السفر والإقامة والتنقل داخل المدن المستضيفة إلى عبء هائل على الجماهير القادمة من مختلف أنحاء العالم.وبينما يبرر الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" هذه الأسعار بأنها انعكاس لطبيعة السوق الأميركية، يرى منتقدون أن البطولة تبتعد تدريجياً عن جمهورها التقليدي، لتصبح أقرب إلى حدث ترفيهي موجه للشركات وكبار رجال الأعمال وأصحاب القدرات المالية العالية.ولا تتوقف التحديات عند الجانب المالي فقط. فملف التأشيرات والسفر تحول إلى عقبة أخرى أمام آلاف المشجعين. فقد أكدت السفارات الأميركية في عدة دول أن امتلاك تذكرة للمونديال لا يضمن الحصول على تأشيرة دخول، ما وضع جماهير كثيرة أمام حالة من عدم اليقين رغم إنفاقها مبالغ كبيرة على ترتيبات السفر.وأثارت هذه السياسة جدلاً واسعاً خصوصاً مع جماهير بعض المنتخبات المتأهلة، التي وجدت نفسها تواجه قيوداً وإجراءات إضافية قد تحول دون حضورها للبطولة. كما ظهرت مخاوف مرتبطة بالتفتيش الأمني وإجراءات الدخول ومراجعة الحسابات الشخصية على وسائل التواصل الاجتماعي لبعض الزوار.وفي الخلفية، يبرز البعد السياسي للبطولة بصورة لم تكن مألوفة في نسخ سابقة. فمنذ مراسم القرعة التي أقيمت في واشنطن، وما رافقها من حضور سياسي لافت، تصاعدت الانتقادات التي اعتبرت أن الحدث الكروي الأكبر في العالم أصبح أكثر ارتباطاً بالنفوذ السياسي والاقتصادي من ارتباطه بجوهر اللعبة نفسها.ورغم كل ذلك، تبقى كرة القدم هي العنصر القادر على تجاوز الضجيج. فوجود أسماء بحجم ليونيل ميسي ورونالدو ومبابي وهالاند، ويضمن أن تبقى المنافسة داخل الملعب استثنائية، وأن تواصل اللعبة تقديم لحظات قادرة على توحيد الشعوب ولو مؤقتاً.لكن السؤال الذي سيظل مطروحاً حتى نهاية البطولة هو: هل نجح كأس العالم في توسيع قاعدة المشاركة فعلاً، أم أنه وسّع عدد المنتخبات فقط، بينما ضيّق الطريق أمام الملايين من الجماهير التي صنعت سحر المونديال على مدار عقود؟.ففي الوقت الذي تأهلت فيه 48 دولة إلى النهائيات، يبدو أن ملايين المشجعين حول العالم لم يتمكنوا من التأهل إلى المدرجات. وهذا ربما يكون التناقض الأكبر في تاريخ كأس العالم.
مشاهدة كأس العالم 2026 للأغنياء فقط والفقراء يمتنعون
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ كأس العالم 2026 للأغنياء فقط والفقراء يمتنعون قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، كأس العالم 2026.. للأغنياء فقط والفقراء يمتنعون!.
في الموقع ايضا :
- الطريس والعبكري ضمن طاقم مباراة كندا والبوسنة بالمونديال
- مباريات منتخب مصر فى دور المجموعات بكأس العالم.. اعرف المواعيد
- فرنسا تهزم أيرلندا الشمالية ودياً بهاتريك أوليسي
