من يختار الضيف والمحلل والصحفي؟.. عندما علق الشريان الجرس! ..ترفيه و منوعات

صحيفة عكاظ - ترفيه و منوعات
من يختار الضيف والمحلل والصحفي؟.. عندما علق الشريان الجرس!
تكشف أحاديث الإعلامي داود الشريان الأخيرة عن قضية تتجاوز حدود تجربته الشخصية إلى سؤال مهني أوسع يتعلق بكيفية صناعة ووأد الأسماء في الإعلام، ومن يملك القدرة على تقديمها للجمهور أو إبعادها عن المشهد.فخلال حديثه عن بداياته، عاد الشريان مراراً إلى ذكر الأشخاص الذين منحوه الفرصة وآمنوا بقدراته وساهموا في تطوير أدواته المهنية، ليعيد التذكير بحقيقة مفادها، أن النجاح الإعلامي لا تصنعه الموهبة وحدها، بل البيئة التي تعرف كيف تكتشف تلك الموهبة وتستثمر فيها.وفي الجهة المقابلة من الصورة، يبرز دور مديري القنوات ومديري البرامج ومديري التحرير بوصفهم الحلقة الأكثر تأثيراً في صناعة المشهد الإعلامي. فهؤلاء لا يديرون مؤسسات أو برامج أو أقساماً تحريرية فحسب، بل يتحكمون في مساحات الظهور وفرص الحضور واختيار الضيوف والمحللين والكتّاب والمقدمين والخبراء الذين يصلون إلى الجمهور.ومن هنا تبدأ إحدى أكثر القضايا حساسية في الإعلام، فالمشهد لا يخلو من مواهب كبيرة وكفاءات عالية وخبرات نوعية، لكن كثيراً منها يبقى بعيداً عن الأضواء لأسباب لا ترتبط بالمهنية أو الكفاءة، بقدر ارتباطها أحياناً بضيق الأفق الإداري، أو الحسابات الشخصية، أو الانبهار بأسماء محددة من جنسيات محددة، أو نماذج إعلامية متكررة مستهلكة.وعلى امتداد سنوات طويلة، خسر الإعلام العديد من المحللين المتميزين والصحفيين المحترفين والخبراء القادرين على الإضافة، لأن بعض من يملكون القرار لم ينجحوا في اكتشاف قيمتهم الحقيقية، أو لم يمنحوهم الفرصة الكافية للظهور. وفي أحيان أخرى، تحولت بعض برامجهم ومنصاتهم إلى مساحات مغلقة تتكرر فيها الأسماء نفسها والآراء نفسها، بينما بقيت كفاءات أخرى خارج المشهد، رغم امتلاكها ما يؤهلها لتقديم محتوى أكثر عمقاً وتأثيراً.وتثبت التجارب الإعلامية، أن نجاح أي مشروع لا يرتبط فقط بحجم التمويل أو الإمكانات التقنية أو قوة الانتشار، بل يرتبط قبل ذلك بجودة الاختيارات البشرية. فمدير البرنامج الذي يعرف كيف ينتقي ضيوفه يرفع قيمة برنامجه، ومدير القناة الذي يمتلك رؤية واسعة يثري محتواه بأفكار وأصوات متنوعة، ومدير التحرير الذي يؤمن بالمواهب يخلق جيلاً جديداً من المهنيين القادرين على التطور والاستمرار.وفي المقابل، تقود القرارات المحدودة الرؤية إلى نتائج عكسية. فالمجاملات، والانبهار بالتجارب المستهلكة، وتقديم العلاقات على الكفاءة، جميعها عوامل ساهمت في تغييب كثير من الأسماء التي كان يمكن أن تشكل إضافة حقيقية للمشهد الإعلامي من محللين وضيوف ومذيعين وصحفيين. كما أن عدداً من المشاريع الإعلامية فقد بريقه وتأثيره بسبب سوء الاختيارات، أكثر مما فقده بسبب نقص الموارد أو الإمكانات.وتعيد تجربة داود الشريان التذكير بحقيقة مهنية تستحق التوقف عندها؛ فالإعلام لا يعاني من قلّة المواهب، بقدر ما يعاني أحياناً من قلّة القادرين على اكتشافها.وبين قرار يمنح الفرصة وقرار يحجبها، تتحدد مسارات كثيرة، وتظهر أسماء، وتغيب أخرى، بينما يبقى السؤال قائماً: كم موهبة حقيقية دفنت أمام بعض مديري القنوات والبرامج والتحرير دون أن يكون لهم موقف؟

مشاهدة من يختار الضيف والمحلل والصحفي عندما علق الشريان الجرس

يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من يختار الضيف والمحلل والصحفي عندما علق الشريان الجرس قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة عكاظ ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من يختار الضيف والمحلل والصحفي؟.. عندما علق الشريان الجرس!.

Apple Storegoogle play

آخر تحديث :

في الموقع ايضا :

الاكثر مشاهدة في ترفيه و منوعات


اخر الاخبار