عمرو عبيد (القاهرة)طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت».وفي «طبعة الظهيرة» لعدد يوم الإثنين، الموافق 11 يونيو 1934، اليوم التالي لنهائي النُسخة الثانية من كأس العالم، عنونت صحيفة «إل ميساجيرو ديللو سبورت» الإيطالية، غلافها الرئيس بقولها «الأزرق.. أبطال العالم»، وكتبت في عنوان آخر «المنتخب الإيطالي يهزم التشيك 2–1، ويحقق في ملعب روما اللقب العالمي، الذي أفلت منه في أولمبياد أمستردام»، ووصفت الإنجاز الكبير بقولها «الخاتمة المجيدة لمنافسة كروية عظيمة».وكتبت «إل ميساجيرو» خلال تغطيتها للمباراة النهائية، أنه حين أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة، ارتفعت الكرة في الهواء، وانتابت لاعبي «الآزوري» لحظة من الذهول قبل أن تنفجر المشاعر، وكانت الجماهير في ملعب روما تشهد لحظةً تاريخية ستظل محفورةً في الذاكرة الإيطالية، لأنه لأول مرة في تاريخها، تتوّج إيطاليا بطلةً لكرة القدم في العالم.وأكملت: لم تكن المباراة سهلة، منذ الدقائق الأولى أظهر الفريق التشيكوسلوفاكي مستوىً رفيعاً وأداءً منظماً أربك الخطوط الإيطالية، لكن القوة الحقيقية لـ«الأزرق» برزت، حين حوصروا وكاد الهدف يُصبح في متناول الخصم، وفي الدقيقة 71 من الشوط الثاني، وجد بوتش الفرصة وأرسل الكرة داخل الشبكة، وصمت الملعب بعدها لمدة ثوانٍ، ثم كان أورسي هناك، تلقّف الكرة وأطلق تسديدةً أربكت الحارس وانتهت بالتعادل، كان ذلك بمثابة «نقطة التحوّل».وفي الوقت الإضافي، حين كان الإرهاق واضحاً على الفريقين، تقدّم سكيافيو بشجاعة وسجّل الهدف الثاني، الهدف الذي منح إيطاليا البطولة، والحقيقة أن الحكم أدار المباراة بيد ثابتة، ورافق الجمهور كل لحظة بحرارة استثنائية، وحين جاءت الصافرة الأخيرة، كانت إيطاليا قد نالت ما أُفلت منها في أمستردام عام 1928.وختمت كلماتها الكلاسيكية الرنّانة بقولها: «الوجه الحقيقي لمنتخب "الأزرق" ظهر بجلاء في هذه المباراة وفي المنافسة بأكملها، إذ أدّى اللاعبون واجبهم كاملاً، ودافعوا عن ألوانهم بكل ما يملكون من طاقة وإرادة، هذا الجيل قاتل من أجل هذا اللقب الذي كان يستحقه، ولعل أعظم ما يُقال عنهم أنهم لم يستسلموا حين تقدّم الخصم، بل ازدادوا إصراراً وشراسةً حتى أدركوا المجد».
مشاهدة 11 يونيو 1934 laquo الأزرق raquo ي عو ض في روما ما أضاعه بأمستردام
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ 11 يونيو 1934 الأزرق ي عو ض في روما ما أضاعه بأمستردام قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، 11 يونيو 1934.. «الأزرق» يُعوّض في روما ما أضاعه بأمستردام.
في الموقع ايضا :
- تعرف على القنوات المفتوحة التي ستنقل كأس العالم 2026 بدون اشتراك
- تفاصيل مباراة المكسيك ضد جنوب أفريقيا اليوم في افتتاح كأس العالم 2026
- كل ما تريد معرفته عن مباراة كوريا الجنوبية ضد جمهورية التشيك في كأس العالم 2026
