ميلاد عسير للبطل الجديد.. تقاليد «المونديال» تهدد «حلم» رونالدو ..رياضة

صحيفة الاتحاد - رياضة
ميلاد عسير للبطل الجديد.. تقاليد «المونديال» تهدد «حلم» رونالدو

عمرو عبيد (القاهرة)في ظل مُشاركتهما المونديالية، التي تبدو الأخيرة في مسيرتيهما، يعود الصراع الجماهيري بين عُشّاق «الأسطوريين»، ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو، إلى الواجهة بقوة، خاصة أن «البرغوث» نجح في معانقة المجد بالفعل، بعد تتويجه بكأس العالم 2022، بينما يحلم «الدون» ومُحبوه بنيل هذا اللقب «العنيد»، قبل لحظة الوداع.وبعيداً عن «معارك مواقع التواصل الاجتماعي»، تضع التوقُّعات العالمية المُتخصّصة منتخب البرتغال، ضمن أكبر المُرشحين للفوز بكأس العالم الحالية، وإن أتى «خامساً» في الترتيب بعد الأرجنتين، بنسبة 6.94%، إذ يملك «البحارة» مجموعة رائعة من النجوم، أبرزهم «رُباعي بطل أوروبا»، باريس سان جيرمان، وبينهم الأفضل في مراكزهم على المُستوى العالمي، مثل فيتينيا ونيفيس ونونو مينديز.ويحتل «السليساو» المرتبة الرابعة بين منتخبات المونديال، من حيث القيمة التسويقية المُرتفعة جداً، بإجمالي 1.01 مليار يورو، حيث تتزيّن كتيبته أيضاً بأبطال إسبانيا وإنجلترا، كانسيلو مع برشلونة، وسيلفا ودياز ونونيز مع مانشستر سيتي، بجانب أفضل لاعب في «البريميرليج»، برونو فيرنانديز، والأسطوري رونالدو، وغيرهم.إلا أن واقع البطولة العالمية، يقف عائقاً أمام هذا الحلم، لأن مسألة تتويج بطل جديد، لا تتحقق بسهولة أو بصورة مُعتادة، عبر تاريخ المونديال، ويحمل هذا الحلم بجانب البرتغال، 3 منتخبات أُخرى، لكن بنسب ضئيلة جداً، وواقعية، حيث يظهر منتخب هولندا «المنحوس» في المركز الثامن، باحتمالات تتويج لا تتعدى نسبته 3.7%، يليه نظيره النرويجي، المفاجأة، بنسبة 3.21%، ثم 2.27% لمنتخب بلجيكا.ويؤكد تاريخ «المونديال»، خاصة في العصر الحديث، صعوبة هذا الأمر، إذ جاءت آخر «المُغامرات الناجحة» قبل 16 عاماً، عندما حصدت إسبانيا لقبها المونديالي الأول، عام 2010، وكانت البطولة قد انتظرت 12 عاماً وقتها، لتُتوِّج «لا روخا»، وهو الوحيد الذي تمكّن من كسر احتكار «الكبار» في القرن الـ21، لأن فرنسا ظهرت كقوة جديدة، قبلها، للمرة الأولى عام 1998، في ختام القرن الماضي.«الديوك» نفسه لم يتمكّن من تحقيق ذلك، إلا بعد 20 عاماً، من آخر تتويج «غير تقليدي»، وكان من نصيب الأرجنتين عام 1978، وهي الفترة الأطول على الإطلاق، التي تحتاج إليها البطولة لإهداء الكأس إلى بطل جديد، إذ إن المرة الأولى التي أتت بين تتويج ألمانيا عام 1954، وأول بطولة إيطالية في 1934، تخللتها فترة توقف المونديال بسبب الحرب العالمية الثانية.وخلال القرن الماضي، كان إيقاع «الأبطال الجُدد» أكثر سُرعة، حيث حصدت إيطاليا اللقب عام 1934، لتكون وجهاً جديداً بعد 4 سنوات فقط من انطلاق البطولة، وهي نفس الفترة التي سجلتها البرازيل عام 1958، بعد تتويج ألماني عام 1954، ثم انتظرت إنجلترا 8 سنوات لاحقة، لنيل مجدها عام 1966، وبدأت الفترات تطول بعدها، لتصل إلى 12 عاماً، حتى نجح «راقصو التانجو» في ذلك، عام 1978، قبل تباعد الفترات أكثر، وأكثر.

    مشاهدة ميلاد عسير للبطل الجديد تقاليد laquo المونديال raquo تهدد

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ميلاد عسير للبطل الجديد تقاليد المونديال تهدد حلم رونالدو قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ميلاد عسير للبطل الجديد.. تقاليد «المونديال» تهدد «حلم» رونالدو.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في رياضة


    اخر الاخبار