أسدل الستار، مساء الأربعاء، على فعاليات الدورة الثالثة عشرة من المهرجان الدولي للفيلم بالداخلة، وهو الموعد الثقافي الذي دأب منظموه على تقديمه كواجهة سينمائية دولية تساهم في إشعاع المدينة وتعزيز حضورها على الساحة الثقافية والفنية. لكن بعيدا عن أضواء السجاد الأحمر وعدسات المصورين وحفلات الافتتاح والاختتام، يطرح عدد من المتابعين والفاعلين المحليين سؤالا مشروعا: ما هي الحصيلة الحقيقية لهذا المهرجان بالنسبة لمدينة الداخلة وساكنتها؟ على امتداد أكثر من عقد من الزمن، استضافت الداخلة عشرات الفنانين والمخرجين والضيوف من مختلف الدول، وتم تنظيم عروض سينمائية وندوات ولقاءات ثقافية، فيما يؤكد القائمون على التظاهرة أنها ساهمت في الترويج لصورة المدينة وتعزيز مكانتها الثقافية والسياحية. غير أن التساؤلات تتجدد مع نهاية كل دورة حول الأثر الملموس لهذه التظاهرة على الواقع المحلي. فهل تمكن المهرجان من خلق صناعة سينمائية حقيقية بالجهة؟ وهل أفرز جيلا
ظهرت المقالة بعد إسدال الستار على مهرجان الداخلة الدولي للفيلم.. ماذا جنت المدينة؟ أولاً على أحداث الداخلة.
مشاهدة بعد إسدال الستار على مهرجان الداخلة الدولي للفيلم ماذا جنت المدينة
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ بعد إسدال الستار على مهرجان الداخلة الدولي للفيلم ماذا جنت المدينة قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على أحداث الداخلة ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، بعد إسدال الستار على مهرجان الداخلة الدولي للفيلم.. ماذا جنت المدينة؟.
في الموقع ايضا :
- الذهب في اليمن اليوم.. انخفاض الأسعار واستمرار الفجوة بين صنعاء وعدن
- الأرصاد تحذر.. أجواء حارة إلى شديدة الحرارة وأمطار على عدة محافظات في اليمن
- استطلاع: ثقة الأوروبيين بالولايات المتحدة تصل إلى أدنى مستوى تاريخي
