عمرو عبيد (القاهرة)طُبِعَت مئات الكتب، لتوثيق نتائج وحكايات كأس العالم، عبر العصور، وكُتِبَت آلاف الكلمات للاحتفاء بالأبطال في كل دولة، واحتفظ ملايين البشر بألبومات الصور «المونديالية»، لكن بقيت الصحف الورقية والمجلات القديمة، التي أُصدِرَت عقب نهاية كل بطولة، بألوانها وطبعاتها وعناوينها العريقة، تحمل إرثاً إنسانياً وعاطفياً، يربط عبر التاريخ، بين «مونديال» و«مانشيت». وعبر 3 وثائق قديمة، من صحف الأوروجواي والبرازيل وإنجلترا، اختلفت صيغة وتعبيرات التغطية للحدث الاستثنائي، عقب نهاية كأس العالم 1950، حيث كتبت صحيفة «إل بايس»: «في مواجهة الأنظمة الأوروبية والتدريبات المثالية، انتصر «المخلب القديم» الأوروجوياني»، وهي كلمة لاتينية قديمة، تُعبّر عن مفهوم عميق يعني الشراسة والإرادة والروح القتالية التي لا تُحسب بالأرقام، وهي ما رجّحَت كفة «السيليستي» على الأنظمة التكتيكية المُحكمة، والتحضير البدني القوي، والمنهجية العقلانية، التي ترى الصحيفة اللاتينية أن البرازيل اعتمد عليها، وأخفق في النهاية.وأردفت عبر عناوين جانبية ومقالات تحليلية أُخرى، أن «التقنية الشرقية» لكُرة أوروجواي لا تزال الأفضل في العالم، كما كان هناك جودة وعزيمة كبيرة، بحسب تقرير أحد الصحفيين، الذي أثنى على الأداء الجماعي لأوروجواي، وأشاد بروح المقاومة رغم الضغط الهائل للجماهير البرازيلية، وختمت الصحيفة تغطيتها بمقال بعنوان «كان نجاحاً استثنائياً»، قالت فيه إن النتيجة تجاوزت كل التوقُّعات، لأن «السيليستي» كان يُعد الطرف الأضعف قبل المباراة الحاسمة في ختام المونديال.صحيفة «موندو إسبورتيفو» البرازيلية كان لها رأي مُختلف تماماً بالتأكيد، حيث عنونت إحدى صفحاتها الداخلية، في اليوم التالي لنهاية المونديالي، بكلمات «دراما.. مأساة.. وعار»، وقالت إن الأحلام البرازيلية تحطَّمت وتحوَّلت إلى «رماد»، بسبب الغرور والثقة الزائدين من كل عناصر «السليساو»، وأن المدُرب فلافيو كوستا الذي يليق بتلك المرحلة، أخفق في وضع المعايير السليمة لاختيار لاعبيه، مهووساً بـ«الأسماء الكبيرة».أما «الجارديان» البريطانية، فقدّمت مُتابعة مُحايدة تماماً، حيث قالت: فازت الأوروجواي اليوم بكأس «جول ريميه» لكرة القدم، للمرة الثانية في التاريخ القصير للبطولة، عادت من خسارة بهدف وتعادلت، ثم تقدّمت وتركت الجمهور العالمي المؤلف من قرابة 200,000 مشجّع برازيلي، في حالة من الذهول والحيرة الكاملة.فبعد أن تغلّبت «السامبا» على السويد وإسبانيا في أول مباراتين من الدور النهائي، لم يكن البرازيليون يتخيلون الهزيمة قط، بل كانوا واثقين من الفوز لدرجة أنهم كتبوا وسجّلوا سلفاً «أنشودة الانتصار» بعنوان «البرازيل هي البطلة»، حيث كان اللاعبون البرازيليون يتوقعون ميداليات ذهبية وآلاف الجنيهات مكافأة على الفوز، لكنهم خرجوا من الملعب ورؤوسهم منكّسة.وتابعت: بعض النساء في الملعب الضخم ذي الواجهة الخرسانية، البيضاء والزرقاء، كنّ يبكين بشكل مُزرٍ، كان الملعب صامتاً بشكل مُذهل لدرجة أن المذيع بدا وكأنه يصرخ، ثم تعانق لاعبو أوروجواي وحملوا بعضهم على الأكتاف، بعد تسلُّم الكأس من المانح، السيد جول ريميه من فرنسا، في ملعب شبه خالٍ.
مشاهدة مونديال ومانشيت يوليو 1950 أوروجواي تنتصر بـ laquo المخلب القديم raquo
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مونديال ومانشيت يوليو 1950 أوروجواي تنتصر بـ المخلب القديم قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، مونديال ومانشيت: يوليو 1950.. أوروجواي تنتصر بـ«المخلب القديم».
في الموقع ايضا :
- موعد مباراة البرتغال ضد تونس اليوم والقنوات الناقلة في نهائي تولون الدولية 2026
- موعد مباراة قطر ضد سويسرا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع
- تفاصيل مباراة هايتي ضد اسكتلندا في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة والتشكيل المتوقع
