واضاف خامنئي الذي لم يظهر علنا منذ تولّيه منصبه في مارس الفائت في رسالة مكتوبة أنه "من البديهي أن المفاوضات المباشرة التي ستنعقد في المستقبل، لن تعني بحال من الأحوال الإذعان لرأي العدوّ". وفي المقابل، تحدث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جاي دي فانس عن "انتصار" في مواجهة إيران، رغم الانتقادات الكثيرة للتفاهم الذي رأى معارضوه، وكذلك عدد من النواب المحافظين، أنه جاء لصالح طهران.قصف إيران
وفي مقابلة مع موقع أكسيوس، اعتبر ترامب أن مواصلة قصف إيران لوقت أطول من أجل انتزاع المزيد من التنازلات لن يكون مجديا وستكون له نتائج عكسية. وقال: "ولكن بماذا سيعود علينا ذلك؟ مضيق هرمز لن يكون مفتوحا"، مضيفا: "لن نحصل على النفط لأشهر".ولا يزال الغموض سائدا في ما يتعلق بموعد بدء فترة التفاوض التي تستمر 60 يوما قابلة للتمديد المنصوص عليها في التفاهم، بعدما أشيرَ في البداية إلى أنها ستنطلق الجمعة في سويسرا.وقال فانس إن سريان فترة الأيام الستين بدأ الخميس عقب توقيع مذكرة التفاهم، معلنا أنه قد يتوجه إلى سويسرا "في نهاية هذا الأسبوع"، لكنه أشار إلى أن هذا الأمر قابل للتغيير "لأن من غير السهل الحصول على أجوبة من بلد كإيران". ويُتوقع أن تتركز هذه المباحثات على البرنامج النووي الإيراني، بعدما أنهى الاتفاق الإطاري الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير وأدت إلى آلاف القتلى، معظمهم في إيران ولبنان، وأحدثت اضطرابا في الاقتصاد العالمي.معاودة الملاحة البحرية
في الغضون، استؤنفَت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما كانت متوقفة في هذا الممرّ الاستراتيجي لإمدادات المحروقات العالمية منذ بداية الحرب، إذ أغلقته طهران عمليا بشكل شبه كامل، فيما فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية. وسمح الجيش الأمريكي لـ 12 سفينة على الأقل بالمرور متجاوزة الحصار البحري المفروض على موانئ إيران، حسبما قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس.وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية نقلا عن بيان صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي، أن على السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز تقديم طلباتها إلى هيئة حكومية جديدة مكلّفة الإشراف على هذا الممرّ المائي.وذكّرت بأن "لأي رسوم" لن تُستوفى "لمدة 60 يوما"، بمقتضى مذكرة التفاهم. وقالت رئيسة معهد الأبحاث والدراسات للمتوسط والشرق الأوسط أنييس لوفالوا في حديث لوكالة فرانس برس: "لدينا انطباع بأن االأمريكيين اليوم (...) ما عادوا يريدون سوى شيء واحد، هو إعادة فتح مضيق هرمز، وأن القضايا الأخرى التي استُخدِمَت لتبرير هذه الحرب لم تعد مطروحة إطلاقا".وأعرب ترامب الذي وقّع مذكرة التفاهم خلال وجوده في قصر فرساي في فرنسا عن ارتياحه لانخفاض أسعار النفط. واعتبر في منشور على شبكته تروث سوشال أن الولايات المتحدة حققت "نجاحا" و"انتصارا".تراجع أسعار النفط
وأفادت البورصات العالمية الخميس من تراجع جديد في أسعار النفط التي باتت قريبة من المستويات التي كانت عليها قبل الحرب. لكن الصحافة الأمريكية انتقدت الاتفاق بشدة، إذ رأت أنه إطار يمنح إيران مزايا مالية كبيرة من دون أن يشترط تفكيك بنيتها التحتية النووية.أما في الجانب الإيراني، فوصف الرئيس مسعود بيزشكيان مذكرة التفاهم التي تولى توقيعها مع ترامب بأنها "تاريخية"، معتبرا أن "رسالة إيران القوية" هي أن "السلام سيتحقق في ظل الاحترام المتبادل"، في حين رأى كبير المفاوضين الإيرانيين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أنها "هزيمة للولايات المتحدة".ومن أبرز ما حققته المذكرة لإيران وعد بالإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج وتعهد برفع العقوبات الأمريكية على بيع النفط الإيراني فور بدء تنفيذ التفاهم.لكنّ مينا (54 عاما)، وهي متخصصة في علم النفس، قالت في طهران "لا أمل لدي بأن يكون هذا الاتفاق مستداما"، مضيفة: "ربما يستأنف القتال بعد الستين يوما".وندد فانس بأعضاء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذين ينتقدون التفاهم. وقال: "لو كنت في الحكومة الإسرائيلية، لما هاجمت الحليف الوحيد القوي المتبقي لي في العالم بأسره".وأضاف: "مشكلة إسرائيل ليست دونالد جاي ترامب، والذين يعتقدون في إسرائيل أن أكبر مشكلة تواجههم هي رئيس الولايات المتحدة، عليهم أن يصحوا ويعوا الواقع".الحرب في لبنان
وجدّد نتانياهو الخميس تأكيده أن القوات الإسرائيلية ستبقى في لبنان "طالما كان ذلك ضروريا"، مؤكدا أن الدولة العبرية ستُبقي "على منطقة أمنية في جنوب لبنان"، ولن تنسحب منها "ما دامت احتياجات إسرائيل الأمنية تقتضي ذلك"، مع أن المذكرة الإيرانية الأمريكية تنصّ على "وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان".ومنذ الإعلان عن التوصّل إليها الاثنين، واصلت إسرائيل ضرباتها على لبنان ضد حزب الله، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة الخميس. مشاهدة ماذا بعد الاتفاق خامنئي متحفظ وترامب يتحدث عن انتصار على إيران
معاودة الملاحة البحرية
في الغضون، استؤنفَت حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز بعدما كانت متوقفة في هذا الممرّ الاستراتيجي لإمدادات المحروقات العالمية منذ بداية الحرب، إذ أغلقته طهران عمليا بشكل شبه كامل، فيما فرضت واشنطن حصارا على الموانئ الإيرانية. وسمح الجيش الأمريكي لـ 12 سفينة على الأقل بالمرور متجاوزة الحصار البحري المفروض على موانئ إيران، حسبما قال نائب الرئيس الأمريكي جاي دي فانس.وأعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية الرسمية نقلا عن بيان صادر عن المجلس الأعلى للأمن القومي، أن على السفن الراغبة في عبور مضيق هرمز تقديم طلباتها إلى هيئة حكومية جديدة مكلّفة الإشراف على هذا الممرّ المائي.وذكّرت بأن "لأي رسوم" لن تُستوفى "لمدة 60 يوما"، بمقتضى مذكرة التفاهم. وقالت رئيسة معهد الأبحاث والدراسات للمتوسط والشرق الأوسط أنييس لوفالوا في حديث لوكالة فرانس برس: "لدينا انطباع بأن االأمريكيين اليوم (...) ما عادوا يريدون سوى شيء واحد، هو إعادة فتح مضيق هرمز، وأن القضايا الأخرى التي استُخدِمَت لتبرير هذه الحرب لم تعد مطروحة إطلاقا".وأعرب ترامب الذي وقّع مذكرة التفاهم خلال وجوده في قصر فرساي في فرنسا عن ارتياحه لانخفاض أسعار النفط. واعتبر في منشور على شبكته تروث سوشال أن الولايات المتحدة حققت "نجاحا" و"انتصارا".تراجع أسعار النفط
وأفادت البورصات العالمية الخميس من تراجع جديد في أسعار النفط التي باتت قريبة من المستويات التي كانت عليها قبل الحرب. لكن الصحافة الأمريكية انتقدت الاتفاق بشدة، إذ رأت أنه إطار يمنح إيران مزايا مالية كبيرة من دون أن يشترط تفكيك بنيتها التحتية النووية.أما في الجانب الإيراني، فوصف الرئيس مسعود بيزشكيان مذكرة التفاهم التي تولى توقيعها مع ترامب بأنها "تاريخية"، معتبرا أن "رسالة إيران القوية" هي أن "السلام سيتحقق في ظل الاحترام المتبادل"، في حين رأى كبير المفاوضين الإيرانيين، رئيس مجلس الشورى محمد باقر قاليباف أنها "هزيمة للولايات المتحدة".ومن أبرز ما حققته المذكرة لإيران وعد بالإفراج عن أصولها المجمّدة في الخارج وتعهد برفع العقوبات الأمريكية على بيع النفط الإيراني فور بدء تنفيذ التفاهم.لكنّ مينا (54 عاما)، وهي متخصصة في علم النفس، قالت في طهران "لا أمل لدي بأن يكون هذا الاتفاق مستداما"، مضيفة: "ربما يستأنف القتال بعد الستين يوما".وندد فانس بأعضاء حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذين ينتقدون التفاهم. وقال: "لو كنت في الحكومة الإسرائيلية، لما هاجمت الحليف الوحيد القوي المتبقي لي في العالم بأسره".وأضاف: "مشكلة إسرائيل ليست دونالد جاي ترامب، والذين يعتقدون في إسرائيل أن أكبر مشكلة تواجههم هي رئيس الولايات المتحدة، عليهم أن يصحوا ويعوا الواقع".الحرب في لبنان
وجدّد نتانياهو الخميس تأكيده أن القوات الإسرائيلية ستبقى في لبنان "طالما كان ذلك ضروريا"، مؤكدا أن الدولة العبرية ستُبقي "على منطقة أمنية في جنوب لبنان"، ولن تنسحب منها "ما دامت احتياجات إسرائيل الأمنية تقتضي ذلك"، مع أن المذكرة الإيرانية الأمريكية تنصّ على "وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان".ومنذ الإعلان عن التوصّل إليها الاثنين، واصلت إسرائيل ضرباتها على لبنان ضد حزب الله، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة الخميس. مشاهدة ماذا بعد الاتفاق خامنئي متحفظ وترامب يتحدث عن انتصار على إيران
الحرب في لبنان
وجدّد نتانياهو الخميس تأكيده أن القوات الإسرائيلية ستبقى في لبنان "طالما كان ذلك ضروريا"، مؤكدا أن الدولة العبرية ستُبقي "على منطقة أمنية في جنوب لبنان"، ولن تنسحب منها "ما دامت احتياجات إسرائيل الأمنية تقتضي ذلك"، مع أن المذكرة الإيرانية الأمريكية تنصّ على "وقف فوري ودائم للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان".ومنذ الإعلان عن التوصّل إليها الاثنين، واصلت إسرائيل ضرباتها على لبنان ضد حزب الله، ما أدى إلى مقتل ثمانية أشخاص، بينهم ثلاثة الخميس.مشاهدة ماذا بعد الاتفاق خامنئي متحفظ وترامب يتحدث عن انتصار على إيران
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ماذا بعد الاتفاق خامنئي متحفظ وترامب يتحدث عن انتصار على إيران قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة اليوم السعودية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ماذا بعد الاتفاق؟.. خامنئي "متحفظ" وترامب يتحدث عن "انتصار على إيران".
آخر تحديث :
في الموقع ايضا :
- تصريح حاسم من البنك المركزي بعدن
- طبرقة : فوزي الشكيلي يؤثث مهرجان الجاز
- وزارة العدل تحذر من رسائل احتيالية مزيفة تدعو لأداء غرامات السيرعبر موقع إلكتروني مشبوه
