معتز الشامي (أبوظبي)ربما كان الهدف الافتتاحي في كأس العالم 2026 مؤشِّراً مبكّراً على أحد أبرز ملامح البطولة حتى الآن، وهي الأخطاء الفردية المكلّفة، ففي المباراة الافتتاحية أمام المكسيك، فقد لاعب وسط جنوب أفريقيا سفيفيلو سيتول الكرة على حدود منطقة جزاء فريقه بعد تلقّيه تمريرة قصيرة من الحارس رونوين ويليامز، ليمنح أصحاب الأرض فرصة تسجيل هدف مبكر. ومنذ ذلك الحين، تكرّرت مشاهد مماثلة في العديد من المباريات.وبعد انتهاء الجولة الأولى التي شهدت إقامة 24 مباراة، بلغ عدد الأخطاء التي أدت إلى تسديدات مباشرة على المرمى، بما في ذلك الأهداف، 52 خطأ، متجاوزة بالفعل إجمالي الأخطاء المسجّلة في كأس العالم 2022 بقطر، والتي بلغت 42 خطأ خلال 64 مباراة كاملة. وبلغ عدد الأخطاء التي أدت إلى أهداف 12 خطأ خلال 24 مباراة بالجولة الأولى، مقارنة بـ 20 خطأ في مونديال قطر بأكمله.وجاءت نسبة كبيرة من هذه الأخطاء نتيجة إصرار الفرق على بناء الهجمات من مناطقها الدفاعية، لتبقى أحد التفسيرات الرئيسية لهذه الظاهرة هو تمسُّك المنتخبات بفلسفة البناء من الخلف، حتى أمام المنافسين الذين يمتلكون ضغطاً هجومياً عالياً.وفقط 4 منتخبات من أصل 48 منتخباً شارك في البطولة لعبت أقل من 50 تمريرة قصيرة داخل نصف ملعبها خلال مباراتها الأولى، بينما سجّلت منتخبات مثل باراجواي ونيوزيلندا أرقاماً مرتفعة بشكل لافت.حتى المنتخبات الأقل ترشيحاً للمنافسة باتت تفضّل الخروج بالكرة عبر التمريرات القصيرة والتناقل المنظم، بدلاً من اللجوء إلى الكرات الطويلة التقليدية، ولا تخلو هذه الطريقة من المزايا، وهو ما ظهر في مواجهة الرأس الأخضر أمام إسبانيا.ولا يقتصر الأمر على الجانب التكتيكي فقط، فهناك عوامل إضافية قد تكون ساهمت في زيادة الأخطاء. فعلى عكس كأس العالم 2022 التي أقيمت في منتصف الموسم الأوروبي، وصل اللاعبون إلى أميركا الشمالية بعد مواسم طويلة وشاقة مع أنديتهم.كما أقيمت عدة مباريات في درجات حرارة قاربت أو تجاوزت 30 درجة مئوية، إضافة إلى المسافات الكبيرة التي يتعين على المنتخبات قطعها بين المدن المستضيفة.ورغم صعوبة قياس تأثير الإرهاق بالأرقام، فإنه يؤثّر بشكل مباشر على التركيز وسرعة اتخاذ القرار، خصوصاً عندما تحاول الفرق الخروج بالكرة تحت ضغط المنافس في مناطق حساسة.وقد يكون النظام الموسّع للبطولة أحد العوامل أيضاً. فمع مشاركة 48 منتخباً وتأهل عدد أكبر من الفرق إلى الأدوار الإقصائية، أصبح التعادل في الجولة الأولى أقل خطورة، مقارنةً بالنسخ السابقة. بل إن بعض المجموعات قد تشهد تأهل فرق بثلاثة تعادلات فقط، ما يقلّل من الحاجة إلى المجازفة الهجومية، ويدفع بعض المنتخبات إلى اعتماد أسلوب أكثر تحفظُّاً.
لكن هل تتحمل الكرة الرسمية جزءاً من المسؤولية؟ ظهرت كذلك آراء تشير إلى أن الكرة الرسمية للبطولة قد تكون أحد أسباب بعض الأخطاء. وقال الحارس الإنجليزي السابق جو هارت إنه لاحظ أن بعض التسديدات تصل إلى حراس المرمى بسرعة أكبر من المتوقع، موضحاً أن الكرة تبدو وكأنها «تصل إلى الحارس قبل أن يتمكن من وضع يديه في المكان الصحيح للتصدي لها»، وأشار هارت إلى عدة أهداف خلال الجولة الأولى من البطولة بدا فيها بعض الحراس بطيئي الاستجابة، من بينهم حارس السنغال إدوارد ميندي، وكذلك لوكا زيدان.وبين الإصرار على البناء من الخلف، وضغط المهاجمين، والإرهاق البدني، وظروف الطقس، وربما خصائص الكرة نفسها، تبدو الأخطاء الفردية واحدة من أبرز السمات التي طبعت انطلاقة كأس العالم 2026.
مشاهدة laquo مونديال الهفوات raquo 5 أسباب في مرمى الاتهامات
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ مونديال الهفوات 5 أسباب في مرمى الاتهامات قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، «مونديال الهفوات».. 5 أسباب في مرمى الاتهامات.
في الموقع ايضا :
- الموعد والقنوات الناقلة لمباراة ألمانيا ضد كوت ديفوار اليوم في كأس العالم 2026
- موعد مباراة هولندا ضد السويد في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة
- تابعوا البث المباشر لمباراة ألمانيا ضد كوت ديفوار اليوم في كأس العالم 2026 بجودة HD
