أبصر المغربي هشام الدميعي، الدولي السابق ومدرب منتخب بلاده الأولمبي لكرة القدم، النور عام 1971، والتحق في سن صغيرة بالكوكب المراكشي، حيث تدرج بين فئاته. وبعمر 17 عامًا ونصف العام صعد الدميعي لقسم الكبار بقرار من المدرب حمادي حميدوش، واستطاع أن يفرض نفسه، وشارك في هذه السن في بعض مباريات الدرجة الأولى. لعب الدميعي طيلة مشواره مع الكوكب 354 مباراة، وسجَّل خلالها 18 هدفًا، واعتزل بعمر 32 عامًا، ولعب مع المنتخب المغربي 25 مواجهة دولية. الدميعي يرى أنَّ المستوى الفني للاعبي «أسود الأطلس» في نهائيات كأس العالم 2026 أصبح أكثر نضجًا قياسًا بمونديال قطر، مشيرًا إلى أنَّ اللاعبين قدَّموا أداءً ثابتًا، فيما يرى أنَّ عدم استغلال الفرص أهم مشكلات الأخضر السعودي في النسخة الجارية من المونديال.. كل ذلك وأكثر في ثنايا هذا الحوار.
01 كيف ترى أداء المنتخب المغربي بعد التعادل مع البرازيل والفوز على إسكتلندا؟ المنتخب المغربي قدَّم أداءً ثابتًا في أول مباراتين، مع بداية قوية وتركيز هجومي واضح مكَّناه من تسجيل أهداف مبكرة وفرض أسلوب لعبه على المنافسين، وأظهر توازنًا بين الدفاع والهجوم، مع قدرة واضحة على الاستحواذ وصناعة الفرص، على الرغم من تراجع نسبي في الدقائق الأخيرة، وهو أمر طبيعي في مثل هذه البطولات.
02 ما الفرق بين هذا المنتخب واللاعبين الذين شاركوا في مونديال قطر 2022؟ ما يميز هذا الجيل هو النضج الذهني والتكتيكي، مقارنة بالمشاركين في مونديال قطر، إضافة إلى ارتفاع مستوى الثقة في أسلوب اللعب وقدرة اللاعبين على التعامل مع الضغوط.
03 إلى أي مدى يمكن أن يذهب «أسود الأطلس» في كأس العالم؟ المنتخب المغربي يملك مقومات المنافسة، لكنه بحاجة إلى فعالية أكبر أمام المرمى إذا أراد التقدم بعيدًا في المونديال العالمي، أدرك جيدًا أنَّ الأدوار الإقصائية تختلف تمامًا عن مواجهات المجموعات، إذ تُحسم المباريات بتفاصيل دقيقة وقدرة عالية على استغلال الفرص.
04 هل المغرب قادر على تكرار إنجاز 2022؟ تكرار إنجاز مونديال 2022 ما زال الحديث عنه مبكرًا، خاصة مع ارتفاع سقف التوقعات هذه المرة، وهو أمر يفرض تحديًا إضافيًّا على اللاعبين.
05 ماذا يحتاج المنتخب المغربي؟ دون أدنى شك، الأداء الجماعي مع قلة الأخطاء الواضحة، لكنه يبرز الحاجة إلى تحسين النجاعة الهجومية، لأن بعض الهفوات الدفاعية البسيطة تحتاج إلى معالجة عبر التحليل الفني السريع، في ظل ضيق الوقت بين المباريات، إضافة إلى أنَّ دكة البدلاء توفر حلولًا مهمة.
06 ماذا عن بقية المنتخبات العربية المشاركة في المونديال؟ المنتخبات العربية قدَّمت مستويات جيدة عمومًا، مع تطور واضح على الصعيدين التكتيكي والذهني، مثل المغرب والسعودية ومصر، إذ أظهرت هذه المنتخبات شخصية قوية أمام منتخبات كبرى، فيما قدَّمت الجزائر والعراق والأردن مؤشرات إيجابية، على الرغم من صعوبة المنافسة.
07 كيف ترى تأثير دوري روشن السعودي على الكرة العربية؟ الطفرة التي يشهدها الدوري السعودي كان لها تأثير إيجابي على كرة القدم في المنطقة بشكل عام، من خلال وجود لاعبين ومدربين عالميين أسهموا في رفع مستوى الانضباط التكتيكي وسرعة اتخاذ القرار لدى اللاعبين.
08 ماذا عن اللاعب السعودي وكيف يراه فنيًّا؟ اللاعب السعودي أصبح أكثر قدرة على التكيف مع مختلف المدارس الكروية الحديثة، وهو ما انعكس على أداء الأخضر.
09 كيف تقرأ أداء المنتخب السعودي أمام الأوروجواي في الجولة الافتتاحية؟ المنتخب السعودي قدَّم مباراة جيدة وكان قريبًا من تحقيق نتيجة إيجابية أمام الأوروجواي، وكان عدم استغلال الفرص مشكلة واضحة، وهو عامل حاسم أمام منتخبات كبيرة تمتلك خبرة عالية، لكن يجب على لاعبي الأخضر الحفاظ على الروح والأداء نفسهما، وربما يحصل على فرصة حقيقية للتأهل إلى الأدوار الإقصائية.
10 ماذا عن حظوظ الأخضر؟ يملك المنتخب السعودي فرصًا جيدة في حال استمرار الأداء الحالي.
11 ماذا عن بقية المنتخبات العربية؟ المنتخبات العربية ما زالت في المنافسة وقادرة إذا نجحت في تجاوز عثر بدايتها، في النهاية آمل أن تواصل المنتخبات العربية تقديم صورة مشرفة في البطولة العالمية.
مشاهدة الدميعي المغرب ثابت والفرص مشكلة الأخضر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الدميعي المغرب ثابت والفرص مشكلة الأخضر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الرياضية ( السعودية ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الدميعي: المغرب ثابت.. والفرص مشكلة الأخضر.
في الموقع ايضا :
- أسعار الذهب في اليمن اليوم.. فجوة كبيرة بين صنعاء وعدن بسبب اختلاف سعر الصرف
- الطقس في اليمن اليوم 2026.. أجواء صيفية حارة مع أمطار متفرقة
- سر الهوس البصري لماذا تسيطر صور الذكاء الاصطناعي على عقولنا