يعتقد الكثيرون ان سر قوة العظام يكمن في الكالسيوم فقط الا ان الحقيقة العلمية تشير الى ان العظام نسيج حي ومعقد يستجيب باستمرار لنمط حياتنا اليومي من حركة وتغذية ونوم عميق وهادئ.
وتعمل داخل العظام خلايا متخصصة لا تتوقف عن البناء والهدم فهي تستشعر كل خطوة نخطوها وكل وجبة نتناولها مما يجعل العظام جزءا ديناميكيا يتأثر بشكل مباشر بقراراتنا اليومية في مختلف مراحل العمر.
وتكشف الدراسات الحديثة ان امراض العظام بدات تنتشر بشكل واسع بين الشباب نتيجة نمط الحياة الخامل مما يستوجب فهما اعمق لبنية هذا النسيج الحي وكيفية الحفاظ عليه لضمان حياة صحية ومستقرة.
وبين العلماء ان هناك ثلاثة انواع رئيسية من الخلايا العظمية حيث تقوم الخلايا البانية بدور المهندس الذي يفرز الكولاجين ويرسب المعادن الضرورية لضمان صلابة العظام وقوتها في مواجهة الضغوط البدنية المختلفة.
واضاف الباحثون ان الخلايا الهادمة تعمل على اذابة الانسجة القديمة او التالفة لتفسح المجال امام تجديد العظام بينما تقوم الخلايا الحارسة بدور المستشعر الذكي الذي يراقب الضغط والحركة ويرسل اشارات البناء والاصلاح.
واكد المختصون ان هذه المنظومة المتكاملة تضمن تجديد الهيكل العظمي بشكل دوري وهي عملية حيوية تتطلب توفر العناصر الغذائية اللازمة والنشاط البدني المستمر للحفاظ على كفاءة هذه الخلايا في اداء وظائفها.
نظام العظام والمفاصل المتكامل
وبينت الابحاث ان العظام لا تقتصر وظيفتها على الدعم والحركة بل تشمل انتاج خلايا الدم في النخاع العظمي وتخزين المعادن الحيوية مثل الكالسيوم والفوسفور وتحريرها عند حاجة الجسم لضمان استقرار الوظائف الحيوية.
واوضحت الدراسات ان المفاصل تلعب دورا محوريا في ربط العظام وتسهيل الحركة حيث يتطلب الحفاظ عليها فهما دقيقا للتركيب الجسدي والابتعاد عن العادات التي تسبب ضغطا غير مبرر على الغضاريف والانسجة الضامة.
واشار الخبراء الى ان جسم الانسان مصمم للحركة الدائمة وان قلة النشاط تؤدي الى تراجع كفاءة المفاصل مما يسبب الاما مزمنة وتيبسا يعيق اداء المهام اليومية البسيطة لدى فئات عمرية مختلفة.
وشدد الاطباء على ان هشاشة العظام التي توصف بالمرض الصامت يمكن الوقاية منها من خلال التغذية السليمة والنشاط البدني المنتظم الذي يحفز خلايا البناء على تعويض الانسجة المفقودة باستمرار وبشكل فعال.
واضاف المختصون ان خشونة المفاصل ترتبط بشكل وثيق بالوزن الزائد وقلة الحركة مؤكدين ان انقاص الوزن وتقوية العضلات المحيطة بالمفاصل يساهمان بشكل كبير في تخفيف الالم واستعادة القدرة على الحركة بسلاسة.
ووضح الخبراء ان آلام الظهر والرقبة الناتجة عن الجلوس الطويل امام الشاشات اصبحت ظاهرة عصرية تتطلب تعديل الوضعيات اليومية وممارسة تمارين اطالة بسيطة لتجنب الضغوط المتراكمة التي تؤثر على العمود الفقري.
عادات يومية لتقوية الهيكل العظمي
واكد الباحثون ان الحركة المستمرة ترسل اشارات ميكانيكية تحفز العظام على زيادة كثافتها بينما يؤدي الخمول الى ضعف هذه الاشارات وتراجع قوة العظام مما يجعل النشاط البدني ضرورة وليس خيارا ترفيهيا.
واضاف الخبراء ان النوم يلعب دورا اساسيا في ترميم العظام حيث يزداد افراز هرمون النمو الذي يعمل على تجديد الانسجة وتقوية كثافة العظام مما يجعل من النوم المبكر جزءا من خطة الوقاية.
وبين المختصون ان التغذية المتوازنة التي تشمل البروتينات وفيتامين د والمغنيسيوم ضرورية لامتصاص الكالسيوم والاستفادة منه موضحين ان التعرض المعتدل لاشعة الشمس هو المصدر الطبيعي والاهم لضمان صحة العظام وقوتها.
.مشاهدة اسرار صحة العظام وكيف تتحكم عاداتك اليومية في قوة هيكلك العظمي
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ اسرار صحة العظام وكيف تتحكم عاداتك اليومية في قوة هيكلك العظمي قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، اسرار صحة العظام وكيف تتحكم عاداتك اليومية في قوة هيكلك العظمي.
في الموقع ايضا :
- أيمن محسب: التصعيد فى لبنان وتهديد الملاحة بهرمز ينذران بتداعيات خطيرة
- أسعار الذهب في اليمن اليوم.. فجوة كبيرة بين صنعاء وعدن بسبب اختلاف سعر الصرف
- بدء أولى جلسات الاستماع لمناقشة مشروعات قوانين الأسرة بالقومى لحقوق الإنسان
