حالة فريدة من الانقسام النقدي..للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم 24 يونيو

اخبارنا برس بي - أقتصاد
حالة فريدة من الانقسام النقدي..للريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم 24 يونيو

برس بي - اماني احمد : تشهد الأسواق المالية اليمنية  اليوم الاربعاء 24 يونيو ,حالة فريدة من الانقسام النقدي، حيث يُدار المشهد المالي ببنكين مركزيين وسياسات نقدية متضاربة أدت إلى ظهور سعرين مختلفين تماماً للعملة المحلية مقابل السلال الأجنبية وخاصة الدولار الأمريكي والريال السعودي.

اليكم نظرة عامة على اسعار صرف الريال اليمني اليوم 

أسعار الصرف في عدن :

  • الدولار الأمريكي: الشراء يتراوح بين 1520 - 1550 ريالاً، والبيع يقارب 1577 ريالاً يمنياً.

  • الريال السعودي: الشراء يتراوح بين 400 - 410 ريالات، والبيع يقارب 413 ريالاً يمنياً.

    أسعار الصرف في صنعاء :

    • الدولار الأمريكي: الشراء والبيع مستقر بين 535 - 540 ريالاً يمنياً.
    • الريال السعودي: الشراء والبيع مستقر عند نحو 140 - 140.5 ريالاً يمنياً

     

    ماالتداعيات الاقتصادية والمعيشية وتاثيرهاعلى المواطن اليمني ؟

    • ارتفاع أسعار السلع: تشهد المحافظات الجنوبية موجات غلاء متواصلة تتزامن مع كل تراجع جديد للريال.
    • تآكل الرواتب: فقدت مرتبات موظفي القطاع العام والخاص في المناطق الجنوبية قيمتها الفعلية أمام السلع المستوردة.

    • تعقيد المعاملات التجارية: تجد الشركات المحلية صعوبة بالغة في تسعير البضائع وتأمين العملة الصعبة لتغطية خطوط الاستيراد

     

    تحليل الوضع المالي والاقتصادي في عدن والمحافظات الجنوبية

    تواجه العملة المحلية في عدن والمحافظات التابعة للحكومة ضغوطاً تضخمية مستمرة. يعود التراجع المستمر وتذبذب القيمة هناك إلى عدة عوامل رئيسية: 

    • توقف الصادرات النفطية: أدى توقف تصدير النفط الخام إلى حرمان البنك المركزي في عدن من أهم مصادره المغذية للاحتياطي النقد الأجنبي.

    • الكتلة النقدية المطبوعة: التداول الكثيف للأوراق النقدية المطبوعة حديثاً يسهم في خفض القيمة الشرائية للريال.
    • العجز في الميزان التجاري: الاعتماد شبه الكلي على استيراد السلع الغذائية والأساسية يزيد الطلب اليومي على الدولار والريال السعودي.

    تحليل الوضع المالي  ولاقتصادي في صنعاء والمحافظات الشمالية

    • حظر الأوراق النقدية الجديدة: فرضت السلطات المصرفية في صنعاء حظراً تاماً على تداول الطبعات الجديدة من العملة، مما حد من معروض السيولة.
    • تراجع الحركة الشرائية: يرى خبراء الاقتصاد أن هذا الاستقرار ناتج عن انكماش اقتصادي حاد وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين، وليس انعكاساً لتعافي الإنتاج المحلي.
    • فارق العملة الشاسع: خلق هذا التباين صعوبات بالغة في عمليات تحويل الأموال بين المحافظات، حيث يواجه المواطنون عمولات تحويل مرتفعة للغاية وتقتطع جزءاً كبيراً من المبالغ المرسلة من الجنوب إلى الشمال.

     

     في الختام ,يعكس التباين الصارخ في أسعار صرف الريال اليمني عمق الأزمة الهيكلية والانقسام المصرفي، مما يؤثر سلباً على المعيشة في كافة المحافظات. وبينما يواجه الجنوب تضخماً وهبوطاً في القيمة الشرائية، يعاني الشمال من ركود اقتصادي، مما يجعل توحيد السياسات النقدية مطلباً أساسياً لإنقاذ الوضع الإنساني.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار