انقساماً نقدياً حاداً وتفاوتًا ضخمًا ..لقيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم 25 يونيو

اخبارنا برس بي - أقتصاد
انقساماً نقدياً حاداً وتفاوتًا ضخمًا ..لقيمة الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية اليوم 25 يونيو

برس بي - اماني احمد : تشهد أسعار صرف الريال اليمني اليوم الخميس 25 يونيو 2026 انقساماً نقدياً حاداً وتفاوتًا ضخمًا في القيمة الشرائية بين العاصمة المؤقتة عدن والعاصمة صنعاء. يعود هذا التباين المقدر بنحو ثلاثة أضعاف إلى قرارات الانقسام المصرفي بين البنكين المركزيين المتنافسين، مما خلّف سوقين ماليين منفصلين تمامًا داخل البلد الواحد.

أسعار صرف الريال اليمني اليوم الخميس 25 يونيو 2026 بشكل كبير بين عدن والعاصمة صنعاء على النحو التالي: 

أسعار الصرف في عدن :

  • الدولار الأمريكي: شراء 1520 ريال | بيع 1550 ريال.
  • الريال السعودي: شراء 400 ريال | بيع 410 ريالات. 

أسعار الصرف في صنعاء :

  • الدولار الأمريكي: شراء 535 ريال | بيع 540 ريالاً.

    • الريال السعودي: شراء 139.80 ريال | بيع 140 ريالاً

    المسببات الهيكلية للانقسام النقدي في اليمن

    1. حظر الطباعة الجديدة: منع بنك صنعاء التعامل بالطبعات النقدية التي أصدرتها الحكومة بعد عام 2017، مما خلق شحاً في المعروض النقدي هناك وحافظ على قيمته شكلياً مقابل التضخم. 

    2. تشتت الإيرادات: عجز المؤسسات المالية عن توحيد السياسات الضريبية والجمركية وإيرادات الموانئ والمطارات تحت مظلة بنك مركزي واحد.
    3. أزمة الحوالات الداخلية: فرض عمولات تحويل باهظة (رسوم فارق الصرف) عند إرسال الأموال من عدن إلى صنعاء، مما شكّل عبئاً مالياً ثقيلاً على المعاملات التجارية والمواطنين.

    الاسئلة الشائعة 

    لماذا الأسعار مرتفعة في صنعاء رغم استقرار سعر الصرف؟

    لأن الاستقرار في صنعاء استقرار دفتري ورقابي فقط وليس ناتجاً عن قوة اقتصادية. يعتمد السوق في الشمال على استيراد السلع بالدولار والريال السعودي الفعليين.

    هل يؤثر توقف تصدير النفط على سعر الصرف في عدن؟

    نعم، وبشكل مباشر وكبير.

    هل هناك حل قريب لتوحيد العملة وسعر الصرف؟

    وفقاً للمؤشرات الحالية، لا يوجد حل اقتصادي تقني معزول؛ إذ يجمع الخبراء والمؤسسات الدولية على أن توحيد البنك المركزي وإلغاء الانقسام النقدي مرهون بوجود تسوية سياسية شاملة.

    التوقعات المستقبلية 

    تُشير التوقعات والتقارير الاقتصادية الصادرة حديثاً عن البنك الدولي ومراكز الدراسات المالية لعام 2026 إلى استمرار الصعوبات وضبابية المشهد في سوق الصرف اليمني، مدفوعة بـ"درجة عالية من عدم اليقين" واستمرار الانقسام النقدي.

     في الختام , يربط خبراء الاقتصاد أي تعافٍ حقيقي ومستدام للعملة الوطنية بـإنهاء الانقسام المصرفي وتوحيد السياسة النقدية بين عدن وصنعاء. وبدون تسوية سياسية شاملة تتيح استئناف التصدير، سيظل الاقتصاد اليمني يسجل نمواً يقارب (0%) لعام 2026 وفقاً لتقديرات البنك الدولي الأخيرة.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار