بولنت أوراك أوغلو - يني شفق - ترجمة و تحرير ترك برس
بينما كانت أنظار العالم كلها متجهة إلى احتمال أن يرد بوتين على الهجمات التي طالت بعض المنشآت النفطية والمباني، خصوصًا عبر صواريخ باليستية نووية القدرة من نوع “أوريشنيك”، فإن إسقاط أوكرانيا 555 طائرة مسيّرة روسية، ثم تنفيذها في 18 يونيو عند الساعة 21:00 هجومًا جديدًا على روسيا باستخدام 1000 طائرة مسيّرة، أعاد إلى الواجهة المخاوف من أن تستمر هذه الحرب لسنوات طويلة. كما يطرح تساؤلًا آخر: ما مدى شدة الرد الذي سيقوم به بوتين على هذه الهجمات الأوكرانية؟ وهل يمكن أن تؤدي هذه التطورات إلى حرب عالمية جديدة؟
أعلن عمدة موسكو سوبيانين أن أنشطة الدفاع الجوي مستمرة، مشيرًا إلى أن بعض الطائرات المسيّرة أصابت أهدافها، وتم استهداف مصفاة نفط. كما ذُكر أن الهجمات تسببت بأضرار في عدد كبير من المنازل داخل العاصمة ومحيطها.
وأفادت السلطات بأنها بدأت تدخلات طارئة لمعالجة آثار الهجوم. ووفقًا لحاكم منطقة موسكو، فقد أسفرت الهجمات عن إصابة 16 شخصًا بينهم طفلان. كما تأثر النقل في موسكو بسبب هذه الهجمات، حيث تم إيقاف مؤقت لحركة المرور في الجزء الجنوبي الشرقي من الطريق الدائري لموسكو (MKAD)، وأجزاء من طريق نوفو ريازانسك، إضافة إلى شوارع فيرخني بوليا وكابوتنيا. كما أُغلقت بالكامل شارع تشاغينسكايا.
وفي مطارات دوموديدوفو وفنوكوفو وشيريميتيفو فُرضت قيود مؤقتة على الرحلات الجوية، بينما استمرت القيود في مطار جوكوفسكي.
جغرافيا واسعة! كيف سيردّ الروس؟
أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطائرات المسيّرة الـ555 التي تم إسقاطها دُمّرت فوق مناطق روستوف وريبازان ومنطقة موسكو، إضافة إلى القرم وبحر آزوف. والآن تتجه الأنظار إلى الرد الروسي.
وترد روسيا عادةً بشكل شديد على العمليات الأوكرانية الواسعة بالطائرات المسيّرة أو الهجمات التي تستهدف المدنيين، حيث تُستخدم في هذه الردود بشكل خاص الأسلحة الفرط صوتية.
وكانت روسيا قد شنت في آخر مرة، بتاريخ 22 مايو، هجمات منظّمة على كييف ومناطق أخرى في أوكرانيا، استهدفت منشآت عسكرية ومراكز إنتاج طائرات مسيّرة ومراكز قيادة و”مراكز صنع القرار”، وذلك عقب هجوم على نزل طلابي في مدينة ستاروبيلسك التابعة لجمهورية لوهانسك الشعبية، والذي أسفر عن مقتل 21 شخصًا معظمهم من الفتيات الشابات.
وجرت موجات الرد الروسية على مرحلتين بفاصل أسبوع، واستخدمت خلالها روسيا أيضًا صاروخ “أوريشنيك” الباليستي فرط الصوتي ذي القدرة النووية، والذي وصفه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه “غير قابل للإيقاف”.
هل فقد الرئيس الأمريكي صوابه؟
وصفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاتفاق الأمريكي–الإيراني بأنه “كارثة” لإسرائيل، واعتبرته أسوأ مما كان متوقعًا، مشيرة إلى أن الولايات المتحدة تكبدت “هزيمة استراتيجية”، وأن ترامب تخلى عن جميع أهدافه، في وقت “لا يصدق فيه الملايين ما يسمعونه”.
وتضجّ وسائل الإعلام الإسرائيلية بانتقادات حادة لهذا الاتفاق. وكتب المحلل الإسرائيلي بن درور يميني في عموده في الصحيفة أن المخاوف تتزايد كلما ظهرت النسخة الرسمية من الاتفاق: “هذه لم تعد شائعات. الاتفاق، في بعض مواده، أسوأ حتى من 14 بندًا مسرّبًا سابقًا”.
وأضاف يميني أن الاتفاق يمثل “هزيمة استراتيجية” للولايات المتحدة، قائلاً: “تنتهي الحرب عبر التعامل مع إيران ولبنان ضمن الإطار نفسه، لكن هذا لا يؤدي إلا إلى تعزيز موقع إيران وحزب الله. بنود الاتفاق تُظهر أن إيران هي الرابح الأكبر، وأن لبنان يتحول إلى دولة تابعة لإيران”.
وتابع قائلاً: “عشرات الملايين يسمعون هذا ولا يصدقون... هل هذا حقًا رئيس أقوى دولة في العالم؟ هل فقد صوابه؟”.
وأشار إلى أن توقيع الاتفاق تم رقميًا ودخل حيز التنفيذ، وأنه يُنظر إليه في إسرائيل عبر مختلف الأطياف السياسية على أنه “كارثة لإسرائيل وهزيمة استراتيجية”.
“التراجع الخطير الآخر”
ومن بين البنود الـ14 في الاتفاق، يبرز وقف العمليات العسكرية في جميع الجبهات بما فيها لبنان، ورفع العقوبات، وإنشاء صندوق إعادة إعمار وتنمية بقيمة 300 مليار دولار لإيران، وإعادة فتح مضيق هرمز مع إسناد السيطرة إلى إيران وسلطنة عُمان.
كما كان ملف اليورانيوم المخصب من أهم القضايا التي ركز عليها الرئيس الأمريكي ترامب، إذ كان يشترط حتى الأيام الأخيرة إخراج اليورانيوم المخصب بنسبة 60% من إيران. لكن هذا الموضوع لم يعد يُذكر الآن إطلاقًا!
مشاهدة أوكرانيا ت سقط 555 طائرة مسي رة روسية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ أوكرانيا ت سقط 555 طائرة مسي رة روسية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، أوكرانيا تُسقط 555 طائرة مسيّرة روسية!.
في الموقع ايضا :
- حقيقة منع GTA 6 في الكويت والبحرين وقطر وعُمان
- رونار: أنا منفتح على مشروع الجامعة التونسية لكرة القدم
- الحرس الثوري يحذر من إعلان مسار جديد في هرمز دون تنسيق مع إيران
