تراجع طفيف في أسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار اليوم 28 يونيو

اخبارنا برس بي - أقتصاد
تراجع طفيف في أسعار صرف الليرة السورية مقابل الدولار اليوم 28 يونيو

برس بي _ أماني أحمد: سجل سعر صرف الدولار الأمريكي مقابل الليرة السورية اليوم تراجعاً ملحوظاً لصالح العملة المحلية في الأسواق الموازية (السوق السوداء)، حيث يتراوح سعر البيع بين 13,000 و 13,050 ليرة سورية، بينما تشهد نشرات مصرف سورية المركزي تعديلات متسارعة لتقليص الفجوة السعرية مستهدفة مستويات قريبة من 115.5 ليرة سورية للدولار الجديد. 

 

رصد أسعار الصرف في المحافظات السورية اليوم

تختلف قيم الصرف في السوق الموازية بشكل طفيف بين المحافظات السورية بناءً على حركة العرض والطلب وحجم السيولة النقدية المتوفرة في كل منطقة. 

    • العاصمة دمشق: سجل الدولار 12,950 ليرة للشراء، ونحو 13,050 ليرة للمبيع.
    • عاصمة الاقتصاد حلب: تطابقت الأسعار مع العاصمة لتسجل 12,950 ليرة للشراء، و 13,050 ليرة للمبيع.
    • محافظة إدلب: سجلت الأسواق هناك هوامش متقاربة عند 12,950 ليرة للشراء، و 13,000 ليرة للمبيع.
    • المنطقة الشرقية (الحسكة والرقة): حافظ الدولار على مستويات استقرار نسبي حول 12,925 ليرة للشراء و 12,975 ليرة للمبيع.

    أسباب التحسن الأخير في قيمة الليرة السورية

    شهدت الأيام القليلة الماضية تراجعاً في سعر صرف الدولار بأكثر من 1000 ليرة سورية بعد أن كان يتأرجح فوق مستويات 14,000 ليرة، ويعود هذا التحسن والهدوء الحذر لعدة عوامل اقتصادية.

    • اعتماد العملة المحلية في قطاع الطاقة: صدور توصيات حكومية باعتماد الليرة السورية بشكل حصري في مبيعات المشتقات النفطية، مما قلل الاعتماد المباشر على الدولار في تعاملات هذا القطاع الحيوي. 
    • تحركات مصرف سورية المركزي: تدخل المركزي عبر تعديلات متلاحقة على أسعار الصرف الرسمية ونشرات الحوالات، مما شجع على تدفق العملات الأجنبية عبر القنوات النظامية بدلاً من الأسواق غير الرسمية.
    • تراجع المضاربات المؤقت: انخفاض حدة المضاربات الوهية في السوق السوداء نتيجة تشديد الرقابة على مكاتب الصرافة غير المرخصة والتداولات المالية غير القانونية. 

     

    التحديات الهيكلية والمستقبلية أمام الليرة

    رغم التحسن الأخير، يرى الخبراء الاقتصاديون أن استدامة استقرار الليرة أمام الدولار تواجه حزمة من التحديات الهيكلية العميقة:

    • فاتورة الاستيراد الضخمة: استمرار حاجة البلاد لاستيراد كميات كبيرة من الطاقة، المواد الخام، والأعلاف تفرض ضغطاً مستمراً وطلباً دائماً على النقد الأجنبي. 
    • عقبات الدفع الإلكتروني والاستثمار: غياب تفعيل منظومات الدفع الدولية (مثل سويفت) يعوق التدفق السلس للاستثمارات الأجنبية المباشرة إلى الداخل السوري. 
    • تراجع نسب الحوالات الخارجية: تأثر حركة الحوالات المالية المرسلة من المغتربين السوريين بالأزمات الاقتصادية الإقليمية، وهي التي تشكل شريان الحياة الأساسي لدعم معيشة ملايين الأسر.

    في الختام، يظهر بوضوح أن سوق الصرف في سوريا يعيش حالة من الترقب المستمر، حيث يبقى التحسن الحالي لليرة السورية رهناً بمدى نجاح السياسات النقدية والأدوات الحكومية في كبح جماح السوق الموازية واستقطاب الحوالات الخارجية عبر القنوات الرسمية.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في أقتصاد


    اخر الاخبار