عزوف تاريخي يهز تشريعيات الجزائر ومشاركة هي الأدنى منذ الاستقلال ..ترفيه و منوعات

آش نيوز - ترفيه و منوعات

ألقت النتائج الأولية للانتخابات التشريعية الجزائرية بظلالها على المشهد السياسي في البلاد، بعدما أظهرت نسبة مشاركة بلغت 20.79 في المائة، وهي نسبة وصفتها تقارير إعلامية دولية بأنها الأدنى في تاريخ الجزائر الحديث إذا ما تم تثبيتها رسميا، الأمر الذي أعاد النقاش حول اتساع الهوة بين المؤسسات السياسية وشريحة واسعة من المواطنين.

وبحسب ما نشرته صحيفة “إلباييس” الإسبانية، فإن الأرقام الأولية التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات عقب انتهاء عملية التصويت كشفت أن أقل من ربع الهيئة الناخبة شارك في الاقتراع، فيما امتنع معظم الناخبين عن التوجه إلى صناديق التصويت. وأضافت الصحيفة أن الهيئة المشرفة على الانتخابات لم تكن قد عدلت هذه النسبة إلى حدود منتصف نهار الجمعة، لتبقى المعطيات الأولية مؤشراً على تراجع غير مسبوق في الإقبال.

    حملة رسمية لم تحقق هدفها

    وقبيل موعد الاقتراع، اتخذت السلطات الجزائرية سلسلة من التدابير الهادفة إلى تشجيع المشاركة، من بينها توفير النقل المجاني، ومنح مرونة في أوقات العمل، وتمديد فترة التصويت، إلى جانب دعوات رسمية أطلقها الرئيس عبد المجيد تبون ووزير الداخلية لحث المواطنين على التوجه إلى مكاتب الاقتراع، غير أن هذه الإجراءات لم تمنع تسجيل نسبة المشاركة الأولية المعلنة.

    من جهتها، أكدت وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) أن نسبة المشاركة الأولية بلغت 20.79 في المائة، معتبرة أن العزوف الانتخابي كان العنوان الأبرز لهذا الاستحقاق، مشيرة إلى أن تمديد الاقتراع لمدة ساعة إضافية جاء في إطار محاولة رفع نسبة المشاركة. كما أوضحت الوكالة أن الحملات الانتخابية لسنة 2026 لم تشهد الحركية التي ميزت استحقاقات سابقة، مبرزة أن انتخابات سنة 2021 سجلت بدورها نسبة مشاركة ضعيفة بلغت حوالي 30 في المائة وفق السلطات.

    تراكمات سياسية واقتصادية

    ويعتبر عدد من المتابعين أن هذا العزوف يندرج ضمن مسار بدأ مع الحراك الشعبي سنة 2019، الذي طالب بإصلاحات سياسية عميقة، إذ ورغم تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية ومحلية واعتماد تعديلات دستورية منذ ذلك الحين، فإن نسب المشاركة بقيت دون التوقعات، بما يعكس استمرار أزمة الثقة بين جزء من المواطنين والمؤسسات المنتخبة.

    ويرى مراقبون أن تراجع ثقة المواطنين بالأحزاب السياسية، وعدم قدرتها على تجديد خطابها أو استقطاب الشباب، إلى جانب استمرار حضور الأحزاب التقليدية وصعوبة بروز بدائل سياسية جديدة، كلها عوامل ساهمت في تنامي العزوف عن المشاركة في الاستحقاقات الانتخابية.

    الأوضاع المعيشية ضمن العوامل المؤثرة

    كما يربط متابعون بين المزاج الانتخابي والأوضاع الاقتصادية التي تعيشها البلاد، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة، وتراجع القدرة الشرائية، واستمرار البطالة، خاصة بين الشباب، فضلا عن التحديات المرتبطة بالسكن وفرص العمل.

    وبذلك، يرى مراقبون أن انخفاض نسبة المشاركة لا يعكس فقط فتورا سياسيا، بل يعبر أيضا عن تراكم عوامل سياسية واقتصادية واجتماعية دفعت شريحة من الناخبين إلى مقاطعة صناديق الاقتراع، باعتبار الامتناع عن التصويت شكلا من أشكال التعبير عن عدم الاقتناع بجدوى العملية الانتخابية في ظل استمرار السياق نفسه.

    المقالة عزوف تاريخي يهز تشريعيات الجزائر ومشاركة هي الأدنى منذ الاستقلال نشرت في موقع H-NEWS آش نيوز

    مشاهدة عزوف تاريخي يهز تشريعيات الجزائر ومشاركة هي الأدنى منذ الاستقلال

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ عزوف تاريخي يهز تشريعيات الجزائر ومشاركة هي الأدنى منذ الاستقلال قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على آش نيوز ( المغرب ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، عزوف تاريخي يهز تشريعيات الجزائر ومشاركة هي الأدنى منذ الاستقلال.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في ترفيه و منوعات


    اخر الاخبار
    قبل ساعة و دقيقة