عمرو عبيد (القاهرة)وجهاً لوجه، للمرة الأولى على مُستوى المنتخبات، يلعب «الأسطوري» الأرجنتيني، ليونيل ميسي، أمام «الملك» المصري، محمد صلاح، بعد مواجهتين سابقتين بقمصان الأندية، ميسي مع برشلونة، وصلاح تارة مع روما والأخرى مع ليفربول، وبينما يُقاتل كل منهما لقيادة منتخب بلده نحو رُبع نهائي المونديال، يرغب كلاهما أيضاً، في تحقيق إنجاز كبير يُعوّض معاناة موسم، حمل الكثير من الصعوبات لكلٍّ منهما.صلاح، الذي رحل عن ليفربول بعد 9 سنوات من التوهج الخيالي، مرَّ بأسوأ مواسمه على الإطلاق مع «الريدز»، إذ لم يقتصر الأمر على الخروج «صفر اليدين» من جميع البطولات، لأنه تعرّض إلى هذا الإحباط مرتين من قبل، بل امتد للعب أقل عدد من المباريات، منذ انتقاله في موسم 2017-2018، وسجّل أقل عدد من الأهداف في مسيرته بـ«القميص الأحمر»، في مشاهد لم يعهدها صلاح مع ليفربول أبداً.واكتفى النجم المصري بخوض 27 مباراة فقط في «البريميرليج»، سجّل خلالها 7 أهداف، بفارق كبير جداً عن حصاده في المواسم السابقة، وسار على نفس النهج في مُختلف البطولات، ليُنهي نُسخة 2025-2026 باللعب في 41 مباراة، بينها 7 بديلاً، وجرى تغييره في 12 منها، وأحرز إجمالاً 12 هدفاً وشارك في 10 أُخرى بطرق متنوعة، وهي الحصيلة الأقل على الإطلاق له مع الفريق الإنجليزي، كما أخفق في قيادة «الفراعنة» إلى التتويج بكأس الأمم الأفريقية الأخيرة، حيث اكتفى بالمركز الرابع، بعدما تفوّق عليه منتخب السنغال، كالعادة مؤخراً، في نصف نهائي «الكان».وبالإضافة إلى الكثير من المشاحنات والتراشق بالتصريحات، بينه وبين مدربه السابق، أرني سلوت، عانى محمد صلاح من الإصابات في بعض فترات الموسم، بصورة لم يعرفها أيضاً سابقاً إلا نادراً، حيث غاب لمدة أسبوعين بسبب إصابة عضلية، بين مارس وأبريل الماضيين، كما ابتعد عبر 17 يوماً بسبب مشكلة في الفخذ، بين أبريل ومايو، والمتابع لمسيرة صلاح في السنوات الأخيرة، يعلم جيداً أنه لم يعانِ من ذلك إلا مرات معدودة جداً.الغريب أن «الساحر» ليونيل ميسي، عانى هو الآخر من موسم غير جيد مع إنتر ميامي، سواء على صعيد الإصابات أو تحقيق الإنجازات، وإذا كان من المنطقي أن يتأثر بدنياً في هذا السن، فإن غياباته تعدّدت بالفعل مؤخراً، حيث تعرّض لإصابات عضلية في 3 فترات مختلفة، غاب على أثرها 11 يوماً ثم 9 أيام وبعدها 12 يوماً، على الترتيب، كان آخرها قبيل انطلاق كأس العالم، بين مايو ويونيو، وهو ما أثار ذعر عُشّاق الأرجنتين، كما حصل على عدة فترات محدودة للراحة بين المباريات، ولم يُشارك في المباريات الودية بصورة منتظمة أو بعدد دقائق كبير أحياناً.كما أنه ظل يبتعد عن الحديث المُباشر، حول حسم مشاركته «راقصي التانجو» تلك الرقصة الأخيرة، في كأس العالم الحالية، بسبب عدم يقينه من قدرته البدنية على خوض تلك التجربة الشاقة مرة أخرى، وصحيح أنه توهّج منذ بداية المونديال، بصورة رائعة كعادته، إلا أن الكل يُدرك أن ميسي يتحمّل ما يفوق طاقته الحالية، من أجل استمرار إبداعه واستمتاعه باللعب مع الأرجنتين، في خطواته الأخيرة.وبعيداً عن مشقّة بذل الجهد الكبير في عُمر الـ39 عاماً، فإن حصاده مع إنتر ميامي لم يكن الأفضل هذا الموسم، مقارنة بالعامين السابقين، رغم أنه سجّل 12 هدفاً في 14 مباراة بالدوري الأميركي، لأنه أحرز قبلها 20 و29 هدفاً على الترتيب، خلال 19 و28 مباراة، كما أن إجمالي أهدافه في جميع البطولات بلغ 13 في 16 مباراة، مقارنة بـ43 هدفاً في 49 مباراة بموسم 2024-2025، الذي ساهم خلاله في 26 هدفاً آخر، مقابل 7 في النُسخة الماضية.
مشاهدة ميسي وصلاح من ي عو ض laquo معاناة raquo الموسم الصعب
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ ميسي وصلاح من ي عو ض معاناة الموسم الصعب قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على صحيفة الاتحاد ( الإمارات ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، ميسي وصلاح.. من يُعوّض «معاناة» الموسم الصعب؟.
في الموقع ايضا :
- حارس إسبانيا: "لو سجلوا 3 أهداف، سنرد بـ 4" أمام البرتغال
- كل ما تريد معرفته عن مباراة المغرب ضد فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026
- مواجهة نارية: موعد مباراة البرتغال ضد إسبانيا اليوم في كأس العالم 2026
