* إذا صحّ توصيف الأستاذ الطاهر ساتي بأن المشهد تحكمه ثلاث حكومات، فقد نسي حكومةً رابعة لا تقل تأثيراً… السلطة الرابعة.
* فهي التي كشفت أوجه الخلل والفساد، وأثارت الأسئلة، ودفعت مؤسسات الدولة إلى المراجعة والتصحيح. ولولا قيام الصحافة بدورها الرقابي، لما خرج كثير من هذه الملفات إلى دائرة الضوء. فالصحافة ليست خصماً للدولة، بل شريكٌ في حمايتها. والدولة القوية لا تخشى السلطة الرابعة، وإنما تستفيد منها في تصويب المسار، لأن الإعلام والصحافة المسؤولة ليست تهديداً لمؤسسات الدولة، بل إحدى ضمانات سلامتها، وصمام أمانٍ يقيها مواطن الخلل قبل أن تتحول إلى أزمات.
خلاصة القول ومنتهاه:
* قد تتعدد الحكومات، وقد تختلف مراكز القرار، لكن الحقيقة تظل واحدة… ولا ينبغي أن تختلف عليها السلطة الرابعة.
الحكومة التي نسيها الطاهر سوداني نت.
مشاهدة الحكومة التي نسيها الطاهر
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الحكومة التي نسيها الطاهر قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على سوداني نت ( السودان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الحكومة التي نسيها الطاهر.
في الموقع ايضا :
- حالة الطقس في اليمن اليوم الإثنين.. ارتفاع الحرارة وفرص أمطار متفرقة
- مسيّرة إسرائيلية تلقي قنبلة ثانية على بلدة النبطية الفوقا جنوبي لبنان
- الصفدي يلتقي نظيره الأوزبكي في طشقند