تبددت أحلام كريستيانو رونالدو في الفوز بكأس العالم 2026 بعد خسارة البرتغال أمام إسبانيا في دور الستة عشر، حيث ودع البطولة بعد هدف ميكيل ميرينو هدف الفوز في الوقت بدل الضائع.
وقال موقع إي أس بي أن الأمريكي : عقب صافرة النهاية مع اسبانيا ، بدت عليه علامات التأثر الشديد، مسح رونالدو الدموع من عينيه بينما كان يحيي الجماهير في ملعب دالاس .
وتختتم مسيرة اللاعب البالغ من العمر 41 عاماً في كأس العالم برصيد 27 مباراة – وهو ثاني أكبر عدد من المشاركات بعد الأرجنتيني ليونيل ميسي (30 مباراة) – ولكن دون تحقيق اللقب الكبير الوحيد الذي كان يبحث عنه.
وقد أكد للصحفيين بعد المباراة أن هذه كانت مشاركته الأخيرة في كأس العالم، لكنه لم يغلق الباب تماماً أمام إمكانية اللعب للمنتخب الوطني مرة أخرى.
وقال رونالدو للموقع المذكور : أشعر بالحزن لمغادرة كأس العالم بهذه الطريقة، لقد بذلت قصارى جهدي وأغادر بضمير مرتاح. هذه هي حياة لاعب كرة القدم؛ عليك المضي قدماً”.
وأضاف: “لقد كانت مشاركتي الأخيرة في كأس العالم، نعم. أما بالنسبة لما سيأتي لاحقاً، فهناك وقت للتفكير وللتواجد مع عائلتي، وتجنب قول أشياء تحت وطأة الانفعال”.
كان رونالدو يسعى لقيادة البرتغال إلى ربع النهائي للمرة الثانية على التوالي في تاريخ مشاركاتها، لكن مسيرته على أكبر مسرح لكرة القدم انتهت بالنسبة للهداف التاريخي للمباريات الدولية (146 هدفاً) وصاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات (233 مباراة).
لقد ساعد البرتغال في الفوز ببطولة أمم أوروبا عام 2016 ولقبين في دوري الأمم الأوروبية، لكن كأس العالم ظلت لقباً عصياً عليه؛ إذ كانت أبعد مرحلة وصل إليها رونالدو في البطولة هي نصف النهائي عام 2006، في أول مشاركة له فيها.
قال: “لقد قدمت كل ما لدي. فزت بثلاثة ألقاب مع البرتغال، ولقب بطولة أوروبا 2016 يوازي في قيمته لقب كأس العالم”.
جاءت خاتمة مشوار رونالدو على أكبر مسرح لكرة القدم بعد ثماني سنوات من تسجيله “هاتريك” في كأس العالم وهو في سن الثالثة والثلاثين؛ وكان ذلك خلال المباراة التي انتهت بالتعادل 3-3 مع إسبانيا في افتتاح دور المجموعات، وهي مواجهة تُعد واحدة من أفضل مباريات البطولة، رغم أن كلا المنتخبين القويين لم ينجحا في بلوغ الأدوار الإقصائية.
سجل رونالدو 11 هدفاً في نهائيات كأس العالم، ليتقاسم بذلك المركز التاسع في قائمة الهدافين التاريخيين للبطولة.
وقال روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي، متحدثاً عن رونالدو عقب المباراة: “لقد كان قائداً مثالياً”.
رونالدو بعد هدوء العاصفة : لقب بطولة أوروبا 2016 يوازي في قيمته لقب كأس العالم Stad Al Doha.
مشاهدة رونالدو بعد هدوء العاصفة لقب بطولة أوروبا 2016 يوازي في قيمته لقب كأس العالم
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ رونالدو بعد هدوء العاصفة لقب بطولة أوروبا 2016 يوازي في قيمته لقب كأس العالم قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على استاد الدوحة ( قطر ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، رونالدو بعد هدوء العاصفة : لقب بطولة أوروبا 2016 يوازي في قيمته لقب كأس العالم.
في الموقع ايضا :
- قمة عربية أوروبية.. موعد مباراة المغرب ضد فرنسا في ربع نهائي كأس العالم 2026
- ألمانيا ضد أوكرانيا تحت 19 سنة.. موعد المباراة والقنوات الناقلة في نصف نهائي كأس أمم أوروبا 2026
- إشارة غامضة من حسام حسن في مباراة مصر والأرجنتين تثير الجدل.. وكاسياس يطلب تفسيرًا
