من الوطن الأزرق إلى القبة الفولاذية.. أردوغان يرسم ملامح تركيا الجديدة داخل الناتو ...الشرق الأوسط

ترك برس - اخبار عربية
من الوطن الأزرق إلى القبة الفولاذية.. أردوغان يرسم ملامح تركيا الجديدة داخل الناتو

ترك برس

اختتم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قمة الناتو في أنقرة برسائل سياسية ودفاعية لافتة، جمع فيها بين التمسك بحقوق تركيا البحرية ضمن مفهوم "الوطن الأزرق"، وتعزيز قدراتها العسكرية عبر مشروع "القبة الفولاذية"، مؤكدا سعي أنقرة لترسيخ موقعها كقوة مؤثرة داخل الحلف.

    ومن "الوطن الأزرق" إلى موسيقى جوقة "المهتر"، وجّه الرئيس أردوغان رسائل لافتة في ختام قمة قادة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، اليوم الأربعاء، في أنقرة، قبل أن يتناول ملفات العقوبات الأمريكية ومقاتلات "إف-35" والتطورات في الشرق الأوسط.

    وقال أردوغان "بالنسبة لنا، الوطن الأزرق موضوع مهم جدا، وسنواصل استخدام هذا المسمى". وتختزل تركيا بهذا الشعار طموحاتها البحرية والاقتصادية وجرأتها الدبلوماسية والعسكرية في المياه المحيطة بها.

    ويجري حاليا العمل على مشروع قانون بهذا الاسم للتأكيد على تمسك تركيا بحقوقها وصلاحياتها في المياه الداخلية والمياه الإقليمية والمنطقة المتاخمة والجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة، لا سيما في ظل الخلافات البحرية مع اليونان، العضو في حلف الناتو، بحسب تقرير لـ "الجزيرة نت".

    من ناحية أخرى، استعاد أردوغان أجواء استقبال قادة الناتو بعروض جوقة "المهتر"، وهي فرقة موسيقية ارتبط اسمها بالجيش الإنكشاري في الحقبة العثمانية، قائلا إن "الجميع أشاد بها وقالوا في أثناء المصافحة إنها كانت رائعة، حتى إن بعضهم قال: نحن نعرف إنكشارييكم".

    وفي لفتة شخصية ذات طابع ثقافي، قدم أردوغان هدية إلى القادة المشاركين في القمة 36 لرؤساء دول وحكومات الناتو: كتاب "سياسات الشجاعة.. أردوغان وصعود تركيا"، مرفقا برسالة خاصة موقعة منه.

    ويتناول الكتاب، الذي أُعد باللغة الإنجليزية، التاريخ السياسي الحديث لتركيا من خلال المسيرة السياسية لأردوغان، مستعرضا محطات اتخاذ القرارات الحاسمة والتحديات التي واجهتها البلاد.

    إنهاء العقوبات

    وفي جانب آخر من كلمته، تحدث أردوغان عن العلاقة مع الولايات المتحدة والتعاون العسكري، مؤكدا أن واشنطن لم تعد تفرض حاليا أي عقوبات على بلاده.

    وقال في هذا الخصوص إن معظم العقوبات الأمريكية "رُفعت بالفعل، ولا نواجه أي مشكلة في هذا الشأن".

    وبشأن مساعي تركيا لشراء المقاتلات الأمريكية "إف-35″، أفاد أردوغان بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "تبنى نهجا إيجابيا تجاه تركيا".

    وقال "عندما تُسلَّم هذه المقاتلات إلى بلادنا، سيقول العالم إن الولايات المتحدة أوفت بوعدها".

    وكان ترمب قد أعلن، أمس الثلاثاء، بينما كان يجلس إلى جانب أردوغان، أنه سيرفع العقوبات عن تركيا، وسيتخذ قرارا بشأن بيع محتمل لطائرات "إف-35" إليها.

    وانتقد أردوغان معارضة إسرائيل واليونان لشراء تركيا طائرات "إف-35″، قائلا إن هذه المعارضة "لا مكان لها في عالمي".

    وشدد الرئيس التركي على حق بلاده في شراء الطائرات والعتاد العسكري، مؤكدا أنها تجري محادثات في هذا الشأن.

    التعاون الدفاعي والقبة الفولاذية

    من جهة أخرى، طالب أردوغان برفع القيود المفروضة على قطاع الدفاع بين أعضاء الناتو.

    وقال إن تركيا اتخذت الإجراءات اللازمة للوصول إلى هدف الحلف المتمثل في تخصيص 5% من ‌الناتج المحلي الإجمالي للإنفاق الدفاعي بحلول عام 2030.

    وأكد أنها خصصت ميزانية إضافية بقيمة 24 مليار دولار لمشروعها "القبة الفولاذية" ‌من ‌أجل تعزيز الدفاعات الجوية والصاروخية للحلف.

    وقال الرئيس التركي "إن كانت لدى البعض قباب مختلفة فنحن لدينا القبة الفولاذية، وهذا المشروع يعد من أبرز عناصر القوة لحلف الناتو في منطقتنا".

    وبشأن الملف الإيراني، أكد أردوغان أن بلاده تبذل كل ما في وسعها لإعادة فتح مضيق هرمز، قائلا: "لا نريد أن يتحول المضيق إلى بحيرة حرب".

    وشدد على ضرورة إنهاء التوتر في الشرق الأوسط والحفاظ على الإرادة اللازمة لحل القضايا العالقة.

    وتطرق أردوغان -في كلمته- إلى قضية غزة، مؤكدا أن بلاده طرحت هذه القضية بإصرار خلال قمة الناتو.

    وقال في هذا الخصوص "نحن نرى ما يحدث في غزة كارثة للشرق الأوسط، ويجب إحلال السلام والهدوء فيها في أقرب وقت".

    "الناتو" يعود إلى تركيا لأول مرة منذ 22 عاماً 

    اكتسبت قمة الناتو في أنقرة رمزية خاصة، كونها أول قمة لقادة الحلف تستضيفها تركيا منذ 22 عاما، بعد قمة إسطنبول عام 2004. وجاء انعقادها في العاصمة التركية يومي 7 و8 يوليو/تموز 2026 ليعيد تسليط الضوء على موقع أنقرة داخل الحلف، في مرحلة تتداخل فيها ملفات الدفاع الأوروبي، والحرب في أوكرانيا، وأمن الشرق الأوسط، وسباق الصناعات العسكرية.

    وكانت قمة إسطنبول 2004 قد عُقدت في مرحلة ما بعد هجمات 11 سبتمبر وحربي أفغانستان والعراق، بينما تأتي قمة أنقرة في سياق مختلف تماما، عنوانه تصاعد التهديد الروسي، وعودة النقاش حول كلفة حماية أوروبا، وتنامي حضور تركيا كقوة عسكرية وصناعية تمتلك ثاني أكبر جيش في الناتو وتطمح إلى دور أوسع في معادلات الأمن الإقليمي والدولي.

    مشاهدة من الوطن الأزرق إلى القبة الفولاذية أردوغان يرسم ملامح تركيا الجديدة داخل

    يذكر بـأن الموضوع التابع لـ من الوطن الأزرق إلى القبة الفولاذية أردوغان يرسم ملامح تركيا الجديدة داخل الناتو قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على ترك برس ( الشرق الأوسط ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.

    التفاصيل من المصدر - اضغط هنا

    وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، من الوطن الأزرق إلى القبة الفولاذية.. أردوغان يرسم ملامح تركيا الجديدة داخل الناتو.

    Apple Storegoogle play

    آخر تحديث :

    في الموقع ايضا :

    الاكثر مشاهدة في اخبار عربية


    اخر الاخبار