كتب- عريب الرنتاوي بقليل من المجازفة، أرى أن زيارة بنيامين نتنياهو الوشيكة لواشنطن قد تكون آخر زياراته للعاصمة الأمريكية كرئيس للحكومة الإسرائيلية. "ملك إسرائيل" الذي حكمها أكثر من بن غوريون، يكاد يخط السطر الأخير في سيرته الذاتية. "الطاووس" الذي اعتاد "نفش" ريشه في كل مناسبة، لم يتبق سوى القليل منه. "المراوغ"، "الساحر"، "المهووس بالبقاء"، سيكتشف فجأة، أو أخذ يكتشف، أن حبل الكذب والمراوغة قصير مهما طال واستطال، وأن "جراب الحاوي" يمكن أن ينفد من الحيل والأرانب، وأن "الفناء" هو سنة الحياة، وليس "البقاء"، مهما توفر للمهووسين من مهارات وخبرات وغرائز يقظة. سيذهب الرجل إلى واشنطن، وهي في غمرة احتفالاتها بالذكرى الـ"250" للاستقلال، وسيجدها كما في آخر زياراته، وقد أخذت تتغير وتتبدل. لا سطوة للزائر ولا "هيلمان"، وداعموه الذين كانوا يحتشدون بالأمس، لالتقاط الصور معه، يجدون اليوم، عنتا ومشقة في الاحتفاظ بوزنهم ونفوذهم، وإن قدر له أن يجول كأي "بني آدم طبيعي" في شوارع المدن الأمريكية، فسيصطدم براية فلسطينية هنا، ويافطة تندد بحرب الإبادة وتنتصر لغزة هناك. سيرى وجوها أشرقت على مسرح السياسة الأمريكية، مزهوة بانتصارها على ابتزاز "الأيباك" وأموالها السوداء، وستطالعه استطلاعات الرأي العام، ونتائج "البرايمريز"، بما لا يسر خاطره. الزمن الذي ادعى فيه نتنياهو بأنه أكثر الإسرائيليين فهما للأمريكيين وقدرة على التأثير عليهم، يبدو أنه ولى، وربما إلى غير رجعة. هي نهاية حقبة في تاريخه الشخصي وتاريخ كيانه، القصير على أية حال، كتبت صفحاتها الأخيرة، بدماء عشرات ألوف الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين والإيرانيين، من نساء وشيوخ وأطفال، قضوا وقودا في حروب أرادها دائمة، لطمأنة قوم لا يفارقهم "فزع الوجود"، وإطالة أمد الحياة السياسية لرجل يدرك أنه ما إن يغادر مقر رؤساء حكومات إسرائيل، حتى يستقر به الحال في أحد سجونها. تلكم خاتمة لا تليق بمن رأى في نفسه نبي بني إسرائيل و"سيد أمنها"، وقد أنفق أربعين عاما من عمره الشخصي والسياسي، لتكريس هذه الصورة وتأطيرها، فإذا بها تتسرب من بين أصابعه، كخيوط دخان. الحرب لا تربح بتدمير البنى والأعيان المدنية، ولا بقتل المدنيين الأبرياء، الحرب تربح بقدرة من يشنها على تحقيق أهدافها الإستراتيجية، وثمة إجماع في إسرائيل ذاتها، على أن أهداف الحرب لم تتحقق عن نتنياهو الفرد و"الظاهرة" في شخصه جمع نتنياهو من التناقضات، ما قد يتعذر جمعه عند أي "سياسي" آخر. فهو من جهة، العقائدي، نجل بن صهيون نتنياهو، المؤرخ والقومي المتطرف، أحد حواريي زئيف جابوتنسكي وأتباعه، وسليل "المدرسة التصحيحية"، لذا رأيناه باكرا، يسعى في إعادة كتابة تاريخ المنطقة، من منظور "إسرائيل الكبرى"، وحقها الطبيعي في "مكان تحت الشمس"، يتخطى "حدود التقسيم" و"ما بين النهر والبحر"، إلى الأردن وجنوب لبنان وبوادي سوريا والعراق، من دون أن يغفل عن سيناء، وبقية "جغرافيا التوراة المتخيلة"، وتلكم واحدة من "المحددات الحاكمة" لشخصية الرجل وسلوكه ومواقفه وتحالفاته. لكنه من جهة ثانية، "براغماتي" من طراز رفيع، يؤمن بأن "الانحناء أمام العاصفة شرط البقاء على قيد الحياة لحين انجلائها"، وهو ليس صلبا فيكسر، ولا لينا فيعصر. يعرف متى يعود عن انحناءاته، حتى وإن تطلب الأمر، ضرب صفح عن كل التزام قطعه، أو تعهد أبرمه، مكرها لا طائعا. ذهب إلى "واي ريفر" وأبرم اتفاقا مع الفلسطينيين، ونفذ "اتفاق الخليل"، ولم يتردد تحت ضغط باراك أوباما، عن الذهاب إلى "بار إيلان" لإلقاء "خطاب حل الدولتين". هو فعل ذلك كله، وفي ذهنه، أن أوقاتا أفضل ستأتي، سيتمكن عندها، من "العودة عن أقواله"، ورمي جميع تعهداته في سلة المهملات. الزمن عنده لا يسير في اتجاه واحد، وعقارب ساعته يمكن أن تعود إلى الوراء، وكأن شيئا لم يكن. جمع "العسكري" بـ"الدبلوماسي" بـ"الإعلامي" في شخصه، فهو خدم في واحدة من أكثر وحدات "النخبة" في الجيش الإسرائيلي بطشا وجرأة (سييرت متكال)، الذي سبق لشقيقه الأكبر، أن تولى قيادتها حين قتل في "عنتيبي"، وهو يطارد خلية فدائية تتبع وديع حداد في العام 1974، لتشكل تلك الواقعة، محددا آخر في شخصيته، تجلى في تمجيد الثأر والانتقام الفردي والجمعي، وتعظيم القوة (والمزيد منها) بوصفها الحل لكل عقدة مهما استعصت. أما سنوات عمله سفيرا في الأمم المتحدة، ولاحقا في "الخارجية" نائبا لوزيرها، فضلا عن دراسته وخبراته المتحققة في حقل الإعلام والاتصال والعلاقات العامة في الولايات المتحدة، فقد شكلت متضافرة "ظاهرة نتنياهو"، وكانت سببا في تفوقه على أقرانه من قادة الأحزاب الإسرائيلية، في اليمين واليسار سواء بسواء. لكن يخطئ من يظن، أن بالإمكان فهم نتنياهو من داخله، وبالعودة فقط إلى نشأته وعائلته ودراسته والوظائف التي شغلها، فالرجل تحول إلى "ظاهرة"، بعد سبعة عشر عاما قضاها في حكم إسرائيل، وشغل في المعارضة أدوارا لا تقل أهمية عن أدواره في الحكم، وأحسب أننا بحاجة للاستنجاد بـ"منهجية" كارل ماركس، في "الثامن عشر من برومير- لويس بونابرت"؛ لفهم كيف تفضي الصراعات السياسية والاجتماعية والطبقية، إلى صناعة الدكتاتور. إعلان فمثلما فعلت ظروف انقلاب 1851 في فرنسا فعلها بتحويل رجل قليل المواهب مثل لويس بونابرت، إلى سيد مستبد، فإن الصراعات والتحولات داخل المجتمع الإسرائيلي، في ربع القرن الأخير، هي التي مكنت رجلا أكثر موهبة من "نظيره" الفرنسي، لكي يصبح "ملك إسرائيل وطاووسها". بهذا المعنى، يمكن النظر لظاهرة نتنياهو، بوصفها نتاجا طبيعيا، للتغييرات الديمغرافية والأيديولوجية التي طرأت على المجتمع الإسرائيلي، وتحديدا مع انكسار اليسار وصعود اليمين الديني والقومي، وتنامي وزن الحريديم وتزايد ثقل "لوبي الاستيطان والمستوطنين" في السياسة الإسرائيلية. على أكتاف هؤلاء جميعا، صعد نجم نتنياهو، وعلى جذع هذه التحولات الأعمق، تفاقمت "ظاهرته". إسرائيل وجدت ضالتها في نتنياهو، للانتقال من عصر "التأسيس" والأغلبية الأشكنازية، والصهيونية العلمانية من مدارس "الاشتراكية الديمقراطية" وورثة "البوند" الروس، وغلبة الساحل على التلال؛ تل أبيب على القدس، إلى عصر هيمنة الحريديم والسفارديم والمزراحيم، وشبيبة التلال و"800 ألف مستوطن"، وغلبة "الجبل" و"الداخل" والاستيطان الرعوي المدجج بالسلاح والمليشيات وأيديولوجيا الكراهية. فهو وحده، الأكثر تأهيلا لتجميع "فسيفساء" اليمين الديني والقومي، وتحت "زعامته" أمكن لأكثر من نصف دزينة من أحزابه التي وصلت الكنيست من الانضواء في الائتلاف الحاكم، أملا في استغلال "سانحة تاريخية"، لن تتكرر لتجسيد حلم "أرض إسرائيل الكبرى". وفي المقابل، وجد الرجل في هذا "الحشد" من "القطعان السائبة" شبكة أمانه، في وجه نظام سياسي يعظم قيم "الفصل بين السلطات"، ويعطي مكانة رمزية عليا للقضاء والمحكمة العليا، ليتمكن من "إعادة هندسة" النظام الإسرائيلي، بما يواكب مرحلة إستراتيجية جديدة، بدت إسرائيل على عتبات ولوجها. لقد خاض الرجل حربه على جبهتين: جبهة أعداء الخارج الممتدة من فلسطين إلى قزوين، وجبهة أعداء الداخل، المتمثلة في بقايا دولة بن غورين و"الآباء المؤسسين". ولقد بلغ به جموحه، أن ألمح في تصريح إلى أن "يد الله وعنايته"، هما من سخرتاه ليكون على رأس هرم القيادة في إسرائيل، عله بذلك، "يصحح" ما قارفه الأولون من أخطاء وخطايا: بن غوريون الذي قبل باحتلال الأرض دون طرد كل السكان (في إشارة إلى فلسطينيي- 48)، وإسحاق رابين الذي تجرأ على قبول فكرة "تقاسم الأرض" مع الفلسطينيين (في إشارة إلى أوسلو)، وأرييل شارون الذي نفذ انسحابا (إعادة انتشار) من قطاع غزة. وتلكم كانت الأرضية التي نشأ عليها الائتلاف الأكثر تطرفا في تاريخ إسرائيل. صعود نتنياهو كان مثيرا لانطباع أصدقائه ومحبيه، أما هبوطه المدوي، فالأرجح أنه سيكون مثيرا لشفقتهم، فالرجل على ما يبدو، لا بواكي له، لا في الداخل ولا في الخارج، والأرجح أنه بات عبئا على الجميع، ولم يعد ذخرا لأحد الصعود إلى الهاوية صعد بنيامين نتنياهو سلم القيادة في إسرائيل، درجة تلو أخرى، صحيح أن العملية برمتها تمت بتسارع مذهل، وشهدت لحظات تراجع وانكسار، سرعان ما أمكنه تجاوزها واستئناف مساراته، لكن الصحيح كذلك، أن الرحلة شارفت بلوغ محطتها الأخيرة على ما يبدو، وأن رحلة الهبوط إلى قعر الهاوية، ربما تكون بدأت لحظة الزلزال في السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تلاه من هزات ارتدادية ضربت الإقليم والعالم بأسره. حصل نتنياهو على كل ما يمكن تخيله من دعم أمريكي (وغربي في بدايات الحرب)، ولا أقصد هنا المال والسلاح والعتاد والغطاء، بل الإذن بالتقتيل والترويع والتطهير والتجويع والتهجير والإبادة. عرف "رعاته" أن شهيته للثأر والانتقام لا حدود لها، وأن عطشه للدم الفلسطيني والعربي (والمسلم)، لن يرتوي سوى بإبادة البشر والشجر والحجر، وكان له كل ما أراد، للإيغال في استخدام القوة الغاشمة، والإفراط في اللجوء إلى المزيد منها، وهذا ما حصل، ولا تزال فصوله تتوالى بمعدلات خفيضة نسبيا، حتى يومنا هذا. إعلان لكنّ "نصرا مطلقا" لم يتحقق في أي من حروبه السبع التي فاخر بخوضها على نحو متزامن ومتواز.. ولا "راية بيضاء" رفعت في غزة وجنوب لبنان وضاحيته أو في طهران.. ولا أحد من الخصوم يبدو "مردوعا" اليوم، كما خطط ودبر وبشر، حتى إن هذه الوعود والشعارات، باتت مثار سخرية من خصومه وأصدقائه على حد سواء.. حماس ما زالت في غزة والضفة والقدس والشتات، وحزب الله قاتل كما لو أنه لم يفقد قيادته وألوفا من مقاتليه وكوادره، وإيران استوعبت الصدمة والترويع وتقطيع رؤوس قيادتها، وردت على تل أبيب وواشنطن، ووظفت أوراقا لم تكن حتى لتعرف أنها بحوزتها: الالتفاف الشعبي حول النظام وتماسك الأخير. لم يجلب "سيد الأمن" أمنا أكثر للإسرائيليين، غالبيتهم تشكو فقدانها الإحساس بالأمن الفردي والجماعي، ولم يتحسن الاقتصاد الذي رعى منذ حكومته الأولى أمر "لبرلته" وتحريره من سطوة الدولة والهستدروت و"الحوار الاجتماعي". فيما علاقاته بواشنطن، تشهد انتكاسة هي الأخطر والأعمق، والمرشحة لأن تكون الأكثر استدامة، في تاريخ هذه العلاقات، بعد أن فقد الحزب الديمقراطي ونصف الحزب الجمهوري، وبعد كل التحولات في اتجاهات النخب والرأي العام، والتي ضربت حتى في عمق الأوساط اليهودية والإنجيلية الأكثر إيمانا بدولة "الهيكل" المزعوم. لم يعد "ملك إسرائيل" يجد من يكاتبه، حتى إن جيه دي فانس قالها علنا إن ترامب هو آخر رئيس على سطح هذا الكوكب، ما زال يدعم إسرائيل ويرعى مصالحها.. من شعار نبذ إيران الدولة المزعزعة للاستقرار، وعزل محورها الإرهابي، تجد إسرائيل نفسها معزولة منبوذة، تحتفي بإقليم أرض الصومال الانفصالي، وتقيم الأفراح لزيارة رئيسها "الافتراضي" للقدس. لم يجلب "سيد الأمن" أمنا أكثر للإسرائيليين، غالبيتهم تشكو فقدانها الإحساس بالأمن الفردي والجماعي، ولم يتحسن الاقتصاد الذي رعى منذ حكومته الأولى أمر "لبرلته" وتحريره من سطوة الدولة والهستدروت و"الحوار الاجتماعي" لم يعد "التطبيع المجاني" قدر هذه المنطقة، والقطار الأبراهامي بلا وقود، وربما يخرج عن سكته في قادمات الأيام، والذين نظروا لإسرائيل كحليف محتمل، باتوا ينظرون إليها اليوم، كتهديد قائم. إيران ربحت الجولة الأخيرة من الحرب، التي لم تضع أوزارها بعد، وإسرائيل التي أدمت قلب طهران وبيروت وغزة، خرجت منكسرة مجللة بالعار، بأكبر خسارة إستراتيجية في صورتها وسرديتها و"شرعيتها" ومكانتها في العالم. الحرب لا تربح بتدمير البنى والأعيان المدنية، ولا بقتل المدنيين الأبرياء، الحرب تربح بقدرة من يشنها على تحقيق أهدافها الإستراتيجية، وثمة إجماع في إسرائيل ذاتها، على أن أهداف الحرب لم تتحقق، يوازيه انقسام بين من يريد مواصلة الحرب لتحقيق الأهداف المستعصية، ومن يرى أن الوقت قد حان للبحث عن خيارات وبدائل أخرى. نتنياهو سيترك إسرائيل: "دولة تتمشرق" و"مجتمع يتمزق"، وتلكم وصفة خراب لمن درس تاريخ المنطقة الراهن، بالذات في مشارق العالم العربي. صحيح أن تلك قد لا تكون نهاية المشروع، وصحيح ما ذهب إليه جورج حبش ذات يوم حين قال "إن إسرائيل لن تتغير من الداخل".. لكن "جدل الداخل والخارج" في الحالة الإسرائيلية، يستحضر مقاومة المشروع من خارجه، واللعب على نقاط الضعف في داخله، وهي تتفاقم اليوم وتتفشى، كما لم يحصل من قبل. نتنياهو يواجه واحدا من سيناريوهات ثلاثة: أولها؛ كسب الانتخابات المقبلة في أكتوبر/تشرين الأول، وهذا مستبعد للغاية. ثانيها؛ خسارة الانتخابات وسحب الحصانة ومواجهة التحقيق في "التقصير" والسجن عن جرائم سوء الأمانة والاحتيال. وثالثها؛ القبول بصفقة مذلة، يعترف فيها بذنوبه، ويطلب الصفح والغفران، نظير اعتزاله الحياة السياسية. لكن الساحر، المسكون بغريزة حب البقاء، يخرج علينا قبل أيام بسيناريو رابع، ربما يكون الأخير في "جراب الحاوي"، حكومة وحدة وطنية موسعة، يرى أنها قد تكون مدخلا لتعويمه وإعادة انتاجه من جديد، وفي ظني أن أحدا في المعارضة الإسرائيلية، ربما باستثناء بيني غانتس إن اجتاز حزبه "عتبة الحسم"، لن يسمح للرجل بامتطاء ظهره من جديد، فيما مآلات خيار كهذا معروفة سلفا، وللجميع من دون استثناء. صعود نتنياهو كان مثيرا لانطباع أصدقائه ومحبيه، أما هبوطه المدوي، فالأرجح أنه سيكون مثيرا لشفقتهم، فالرجل على ما يبدو، لا بواكي له، لا في الداخل ولا في الخارج، والأرجح أنه بات عبئا على الجميع، ولم يعد ذخرا لأحد. الجزيرة -
.مشاهدة نتنياهو في واشنطن طاووس بلا ريش
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ نتنياهو في واشنطن طاووس بلا ريش قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على جو 24 ( الأردن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، نتنياهو في واشنطن.. طاووس بلا ريش.
في الموقع ايضا :
- "رويترز": الجيش السوداني يشترط انسحاب "قوات الدعم السريع" من جميع المدن التي تسيطر عليها لقبول أحدث مقترح سلام أميركي
- "سي إن إن" عن مسؤول أميركي: مذكرة التفاهم قائمة على الأداء وتصرفات إيران تمثل فشلًا على مستوى غير مقبول
- اعرف إجراءات التوسع فى التجارة الداخلية والإلكترونية لتعزيز النمو وجذب الاستثمارات
