أكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، السبت، أن المصالح السعودية أصبحت في “خطر حقيقي”، فيما لن توفر للرياض بيانات من وصفهم بـ”المرتزقة” الحماية، كونها “ثرثرة إعلامية” لأطراف لا تملك قرار الحرب أو السلم.
متابعات خاصة-الخبر اليمني:
وقال الفرح إن انتهاك السيادة اليمنية تمثل في الغارات السعودية، وليس في هبوط طائرة إيرانية لنقل المرضى والجرحى، متهماً الرياض بالتدخل في الشأن اليمني عبر القصف وتمويل الفصائل الموالية لها.
وأضاف أن من يعرقل الحلول هو الطرف الساعي إلى “احتلال اليمن وإبقائه ضعيفاً”
وأكد الفرح أن العمليات اليمنية المساندة لغزة ليست جريمة، بل “قرار يفتخر به كل يمني حر”، في إشارة لبيانات التحالف السعودي والحكومة الموالية له، والتي تنتقد عمليات صنعاء وتقلل من دورها.
معتبراً أن الإجراءات الاقتصادية ضد اليمن تأتي استجابة لـ”إملاءات أمريكية وإسرائيلية”.
واختتم الفرح بالقول إن السعودية “لن تتمكن من تفكيك وحدة الساحات”، مشدداً على أن بيانات القوات المسلحة اليمنية التابعة لصنعاء تمثل “القول الفصل”، وهو البيان الذي أكدت فيه كسر الحصار واستمرار الرحلات بين صنعاء وطهران.
قيادي في أنصار الله: المصالح السعودية في خطر وبيانات مرتزقتها لن توفر لها الحماية first appeared on الخبر اليمني.
مشاهدة قيادي في أنصار الله المصالح السعودية في خطر وبيانات مرتزقتها لن توفر لها
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ قيادي في أنصار الله المصالح السعودية في خطر وبيانات مرتزقتها لن توفر لها الحماية قد تم نشرة اليوم ( ) ومتواجد على الخبر اليمني ( اليمن ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، قيادي في أنصار الله: المصالح السعودية في خطر وبيانات مرتزقتها لن توفر لها الحماية.
في الموقع ايضا :
- الانتخابات التشريعية 2026.. الداخلية تنطلق في تسليم إشعارات مكاتب التصويت وتفتح منصة الوكالة للمغاربة المقيمين بالخارج
- العقيد عبدالرحمن أبو صبيح : لن نسمح بتحويل الصبيحة إلى ممر لسموم المخدرات ومن يقترب من أمن المجتمع سنواجهه بحزم لا تهاون فيه
- معلمو أبين بالغي أجلي التقاعد يرفعون مناشدة عاجلة لرئيس الحكومة ووزراء التربية والخدمة والمالية بإنصافهم